«زائدة» أودت بحياة فلبيني ... وصديقاه تخلصا من جثته في السالمية

أحد المارة عثر عليه بجوار سور مدرسة

بررا فعلتهما بأنهما خشيا المساءلة القانونية

قالا إن صداقتهما بالمتوفى امتدت سنوات طويلة


انتهى عهد الصداقة عند هندي وباكستاني بعدما تخلّصا من صديقهما الفيلبيني في مواقف إحدى المدارس في منطقة السالمية، إثر وفاته جرّاء تعاطي جرعة زائدة من «الكيميكال»، وتم القبض عليهما من قبل رجال المباحث الجنائية وعُثر بحوزتهما على مواد مخدرة متنوعة.
وفي التفاصيل، أن الأصدقاء الثلاثة الهندي والباكستاني والفيلبيني، كانوا يتعاطون «الكيميكال» داخل سيارة أحدهم خلال تجولهم في أحد شوارع منطقة السالمية ليلة أمس. وبسبب جرعة زائدة، فارق الفيلبيني الحياة، فما كان من الصديقين سوى أن أنهيا عقد الصداقة ووضعا نقطة لعلاقتهما بالفيلبيني وبحثا عن مكان يكاد يخلو من المارة للتخلص من جثته، وبالفعل وجدا المكان المناسب بجوار إحدى المدارس في منطقة السالمية وسط الظلام الحالك، فألقيا الجثة بين سيارات سكان العمارات المركونة في مواقف المدرسة وغادرا المكان.
وخلال عبور أحد المارة الطريق سيراً على الأقدام بجوار تلك المدرسة، فوجئ بالشخص الملقى على الأرض بين السيارات، فاتصل على الفور بعمليات وزارة الداخلية مبلغاً عن الأمر، فانتقل إلى الموقع رجال أمن حولي وفنيو الطوارئ الطبية. وبعد التأكد من وفاة الشخص تم انتداب الأدلة الجنائية ورفعت الجثة وأحيلت إلى الطب الشرعي، حيث اتضح أن سبب الوفاة جرعة مخدرات زائدة. فتم إخطار رجال المباحث الجنائية، الذين انطلقوا في مهمة البحث والتحري عن سبب وجود الجثة في العراء، ولم يمض وقت طويل حتى تمكنوا من كشف ملابسات الواقعة وضبطوا الهندي والباكستاني، وعثروا بحوزتهما على مواد مخدرة متنوعة.
بالتحقيق مع الموقوفين، اعترفا بأن صداقتهما بالفيلبيني المتوفى تعود إلى سنوات طويلة، وأنه فارق الحياة خلال تواجده معهما في السيارة أثناء جلسة التعاطي، فاضطرا إلى التخلص منه خشية المساءلة القانونية، وعلى الفور قام رجال المباحث بإحالة الشخصين إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا