130 ألف برميل يومياً حصة الكويت من تخفيف تخفيضات «أوبك+»

بن سلمان: التقليص سيصل إلى 8.2 مليون في أغسطس

 

كشفت مصادر نفطية رفيعة المستوى أن حصة الكويت من رفع الإنتاج «تخفيف التخفيض» وفقاً لإتفاق «أوبك+» ستبلغ نحو 130 ألف برميل يومياً، مقارنة بـ500 ألف برميل لكل من المملكة العربية السعودية وروسيا.
وأوضحت المصادر لـ«الراي» أن تخفيف الخفض سيبدأ من أول اغسطس، مشيرة إلى أن الدول التي لم تلتزم بالخفض في شهري مايو ويونيو 2020 ملتزمة بتعويض الخفض خلال أشهر يوليو واغسطس وسبتمبر، ما يعني أن نسبة تخفيف الخفض لن تكون كبيرة للأسواق.
وقالت المصادر إن السوق لن يتأثر كثيراً بتخفيف الخفض في ظل أن غالبية الزيادة بالإنتاج ستكون للاستهلاك الداخلي لكل من روسيا والسعودية، ما يضمن استمرار توازن السوق.
ولفتت المصادر إلى أن التزام دول «أوبك+» بخفض الإنتاج بلغ 107 في المئة خلال يونيو، مقارنة بـ95 في المئة في مايو.
وكانت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في «أوبك+»، وافقت على الانتقال إلى المرحلة التالية في اتفاق تخفيض إنتاج النفط بتخفيف التخفيضات القياسية بدءاً من أغسطس المقبل، كما أقرت جدولاً زمنياً للتعويض عن زيادات في الإنتاج في مايو ويونيو الماضيين لبعض الدول.من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن تخفيضات النفط الفعلية في أغسطس ستتراوح من 8.1 إلى 8.2 مليون برميل يومياً، مع تعافي الاقتصاد العالمي ببطء من جائحة فيروس كورونا.
ولفت بن سلمان إلى أن صادرات النفط السعودية ستظل في أغسطس عند نفس مستواها في يوليو، بسبب أن الإنتاج الإضافي الذي ستضخه المملكة ويبلغ نحو 0.5 مليون برميل يومياً سيُستهلك محلياً، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية ليست إيجابية لصناعة النفط، وأنه سيتم في ديسمبر المقبل مراجعة الفترة الزمنية التي ستستمر فيها تخفيضات الإنتاج.
وتخفض «أوبك» وحلفاؤها، فيما يُعرف بـ«أوبك+» الإنتاج بواقع 9.7 مليون برميل يومياً منذ مايو، فيما أظهرت وثائق لـ«أوبك» اطلعت عليها «رويترز» أن تخفيضات «أوبك+» ستُقلّص لنحو 8.54 مليون برميل يومياً في أغسطس وسبتمبر، بفضل تعويض إنتاج زائد من العراق ونيجيريا وأنجولا وروسيا وكازاخستان.
من جهته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إنه يتعين على الأعضاء المتراخين عن الالتزام التعويض عن فائض الإنتاج، مؤكداً ضرورة الالتزام الصارم بالاتفاق، ومبيناً أن الطلب على النفط انخفض 10 ملايين برميل يومياً بالمتوسط خلال يوليو.ولفت إلى أن تخفيف تخفيض الإنتاج لن يؤدي إلى زيادة في الصادرات، وأن السوق النفطية العالمية متوازنة مستقرة، مبيناً أن احتمال حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا قد يؤثر على السوق.
من ناحية أخرى، انخفض سعر برميل النفط الكويتي 60 سنتاً ليبلغ 43.02 دولار في تداولات الثلاثاء مقابل 43.62 دولار في تداولات الإثنين وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا