تزايد الإصابات بين الهنود والحالات المُخالطة لـ «التقصي الوبائي»

77 حالة جديدة ترفع إجمالي مُتلقي الرعاية الصحية إلى 456

  • شفاء 6 حالات يرفع الإجمالي  إلى 99 حالة

فيما تقلّصت حالات الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)، المرتبطة بالسفر إلى الحدود الدنيا، بتسجيل إصابة واحدة فقط، تتعاظم يوماً بعد آخر، المخاوف من تزايد الإصابات الناجمة عن المخالطة، لعدم الالتزام بتوجيهات السلطات الصحية، والتي سجلت 74 حالة من الإصابات الـ77 الجديدة المرصودة، أمس، من بينهم 72 لمقيمين مخالطين لحالات ما زالت قيد التقصي الوبائي.
وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند، في مؤتمره الصحافي اليومي، تسجيل 77 حالة إصابة جديدة في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 556 حالة، من بينهم 99 حالة شفيت وحالة وفاة، ليصل عدد الحالات التي تتلقى العلاج إلى 456.
وقال السند إن هناك حالة واحدة لمواطن كويتي مرتبطة بالسفر إلى فرنسا، ضمن رحلات الإجلاء الجوي الأخيرة.
وأضاف أن هناك 74 حالة مخالطة لحالات قيد التقصي الوبائي، كالتالي:
- حالتان لمواطنين كويتيين.
- 58 حالة لمقيمين من الجنسية الهندية.
- 8 حالات لمقيمين من الجنسية الباكستانية.
- 3 حالات لمقيمين من الجنسية البنغلاديشية.
- حالتان لمقيمين من الجنسية المصرية.
- حالة لمقيم من الجنسية الإيرانية.
وفضلاً عن هذه الحالات المخالطة، هناك حالتان تحت التقصي الوبائي لمقيمين من الجنسية الهندية.
وكان وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح أعلن، صباح أمس، شفاء 6 حالات من الفيروس، ليصل مجمل من أعلن شفاؤهم من المرض حتى الآن إلى 99 حالة.
وقال الشيخ باسل الصباح إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الست، وسيتم نقلهم إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس، تمهيداً لخروجهم خلال اليومين المقبلين.
وفي هذا السياق، ذكر السند أن مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة، بقي على ما هو عليه عند 17 حالة، منهم 6 حرجة و11 مستقرة، وبذلك يصبح مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في مستشفيات وزارة الصحة والمخصصة لاستقبال المصابين بالفيروس 456 حالة.
وفي ما يخص مراكز الحجر الصحي المؤسسي، فقد بقي إجمالي الذين أنهوا فترة الحجر الصحي المقررة عند 911 شخصاً، بعد القيام بكل الإجراءات الوقائية والتأكد من خلو جميع العينات من الفيروس.
وأعلن أول من أمس عن أول حالة وفاة لمقيم من الجنسية الهندية، يبلغ من العمر 46 عاماً أصيب بالفيروس، وكان يتلقى العلاج في العناية المركزة.
وجدد السند الدعوة للمواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالمكوث في المنازل، حتى خلال ساعات النهار في ظل الحظر الجزئي للتجول، موصياً بضرورة تطبيق استراتيجية التباعد الاجتماعي الجسدي، وزيارة الحسابات الرسمية لوزارة الصحة والجهات الرسمية في الدولة، للاطلاع على الإرشادات والتوصيات، وكل ما من شأنه أن يساهم في احتواء انتشار الفيروس.

61 حالة من الجليب والفروانية...
إلى مستشفى جابر

كشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» عن نقل 21 آسيوياً من سكن في منطقة جليب الشيوخ قطعة 2، و40 شخصاً من عمارة سكنية في الفروانية يقطنها عدد من العمالة الآسيوية، إلى مستشفى جابر، في إطار الاجراءات الوقائية لأخذ مسحات، بسبب الاشتباه بالإصابة بالفيروس.
كما كشفت المصادر عن تطبيق الحجر على عمارة سكنية ثانية في الفروانية، يقطنها عدد من العمالة الآسيوية، موضحة أن هذا إجراء اعتيادي عند وجود حالات مخالطة لإصابة بـ«كورونا».

وفاة مواطن
بـ«كورونا» كان يعالج
في «لندن كلينيك»

• السفير الدويسان: لا إصابات بين الطلبة... وعمليات الإجلاء مستمرة

توفي مواطن كويتي في لندن أول من أمس، بعد إصابته بالفيروس.
وعلمت «الراي» أن المواطن الذي يبلغ من العمر نحو 70 عاماً، كان يعاني من أمراض عدة. وكان يتلقى العلاج في مستشفى «لندن كلينيك»، على نفقته الخاصة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن تاريخ الوفاة صادف تاريخ ميلاد المواطن أيضاً، والذي يعتبر أول كويتي يتوفى بسبب إصابته بـ«كورونا».
إلى ذلك، أكد عميد السلك الديبلوماسي سفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان، أن جميع طلاب وطالبات الكويت المبتعثين في بريطانيا بخير، وأنه لم تسجل أي اصابات بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) بينهم.
وقال السفير الدويسان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية وتلفزيون الكويت أول من أمس، ان «جميع ابنائنا الطلبة بخير وعلى تواصل دائم مع المكتب الثقافي» داعياً اياهم الى الالتزام بعدم الخروج الا للضرورة القصوى، واتباع التعليمات والارشادات التي تصدر من الحكومة البريطانية بهذا الخصوص.
وأشار الى ان عدم تسجيل حالات اصابة بالفيروس بين الطلاب والطالبات، يدل على الوعي الكبير لديهم واتباعهم النصائح الصحية، بشأن عدم الاختلاط والتجمعات.
وقال ان لديه اوامر مباشرة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمتابعة أحوال الطلاب والطالبات، لانهم رأس المال والعنصر البشري الذي سيواصل بناء الكويت مستقبلاً.
واوضح السفير الدويسان ان جميع العاملين في السفارة والمكاتب الفنية الملحقة، تعمل على مدار الساعة لتقديم الخدمات اللازمة لأي مواطن كويتي عالق في بريطانيا، مؤكداً ان «عمليات الاجلاء مستمرة وسيتم الاعلان عنها قريباً».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا