باريس سان جرمان «الجريح» ... يبحث عن فوز أول أمام متز

نيمار يعترف بأنه تصرّف كـ «الأحمق»... ويطالب بوضع حد للعنصرية
  • 16 سبتمبر 2020 12:00 ص
  •  17

باريس - أ ف ب - على وقع ذيول الأحداث والتوترات التي شهدها «كلاسيكو فرنسا» الأحد، يبحث باريس سان جرمان، حامل اللقب، عن فوز أول عندما يستضيف متز، اليوم، في مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى للدوري الفرنسي في كرة القدم.
ويدخل الفريقان اللقاء في ظروف متشابهة، حيث يحتلان المركز الـ17 من دون نقاط من مباراتين، بعدما خسر «سان جرمان» أمام كل من مضيفه لنس بهدف وحيد، وضيفه وغريمه مرسيليا بالنتيجة ذاتها في الـ«كلاسيكو» الصاخب، فيما خسر متز على يد ضيفه موناكو، وخارج أرضه أمام ليل بهدف نظيف أيضاً.
ويخوض النادي الباريسي اللقاء في غياب النجم البرازيلي نيمار، والأرجنتيني لياندرو باريديس، ولايفن كورزاوا، لطردهم في المواجهة مع مرسيليا، حيث شهد اللقاء توتراً كبيراً بين اللاعبين أرغم الحكم على إشهار البطاقة الصفراء 5 مرات، والحمراء 5 مرات ايضاً.
من جهته، أقرّ نيمار أنه «تصرفت كالأحمق» بنيله بطاقة حمراء في الثواني الأخيرة، لكنه شدّد على ضرورة وضع حد للعنصرية في الملاعب.
ودعا المسؤولين عن اللعبة الى بذل جهد أكبر في مكافحة العنصرية بعد اتهامه المدافع الإسباني ألفارو غونزاليس، بنعته بالقرد، وهو ما نفاه الأخير.
وبعدما أكد أنه سيقبل العقوبة التي من المتوقّع أن تكشف عنها لجنة الانضباط في رابطة الدوري، اليوم، ذكر نيمار في بيان: «بالأمس تمردت. عوقبت بالبطاقة الحمراء لأني أردت ضرب شخص أساء إليّ. اعتقدت أنه ليس بإمكاني المغادرة دون القيام بشيء لأني أدركت أن المسؤولين لن يفعلوا أي شيء، لم يلاحظوا (الإهانة العنصرية) أو تجاهلوا الحقيقة».
وتابع: «في رياضتنا، الإهانات والشتائم جزء من اللعبة، من النزاع. لا يمكنك أن تكون رقيقاً. أتفهم هذا الرجل (ألفارو غونزاليس) جزئياً، كل شيء جزء من اللعبة، لكن العنصرية والتعصب غير مقبولين».
وتساءل نيمار: «هل كان يتوجّب عليّ أن أتجاهل ذلك (الإهانة)؟ لا أعرف بعد... اليوم، وبهدوء، أقول نعم، لكن خلال المجريات (ما حصل في اللقاء)، طالبت ورفاقي من الحكام المساعدة وتم تجاهلنا. أقبل عقابي لأنه كان يتوجّب عليّ أن أتبع طريق كرة القدم النظيفة. آمل من ناحية أخرى أن يعاقب الجاني أيضاً».
ورأى أن «العنصرية موجودة. إنها موجودة، لكن علينا أن نوقفها. لا مزيد (من العنصرية). كفى!».
وختم: «كان الرجل أحمق (ألفارو غونزاليس). لقد تصرفت أيضاً مثل الأحمق لأني سمحت له بأن يورطني في ذلك».
ولم يبقَ مرسيليا مكتوف الأيدي بل دافع عن غونزاليس، الذي نفى بعد المباراة أنه وجّه إهانات عنصرية لنيمار.
وشدّد النادي في بيان أن «ألفارو غونزاليس ليس عنصرياً. لقد أظهر لنا ذلك من خلال سلوكه اليومي منذ انضمامه إلى النادي، وشهد زملاؤه على ذلك».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا