«الوحدة الطلابية»: تسامينا على كل إساءات «المستقبل» حرصاً على مصلحة الطلبة

أكدت أنها لن تتنازل عن حقوقهم ومكتسباتهم

الحركة الطلابية على مفترق طرق بين الحق والباطل... بين المزايدات والالتزام الأخلاقي تجاه سلامة الطلبة

أوضحت قائمة الوحدة الطلابية، ما وقع خلال انتخابات اتحاد طلبة أميركا، مؤكدة أنها لن تسمح باختطاف اتحاد طلبة الكويت في أميركا من قبل قوى الظلام الرجعية، رغم تساميها على كل ما ظهر من إساءات واستفزازات مندوبي قائمة المستقبل الطلابي.
وذكرت القائمة، في بيان مفصل حول ما جرى، أن مناديب قائمة «المستقبل الطلابي» كانوا يماطلون في التدقيق بكشوف الانتخاب، وكانوا لا يراعون مصالح الطلبة ويتعمدون تأخير العملية من أجل إفساد العرس الديموقراطي، مؤكدة أن «الحركة الطلابية على مفترق طرق ما بين الحق والباطل، بين المزايدات الانتخابية والالتزام الأخلاقي تجاه سلامة الطلاب والطالبات الكويتيين في الولايات المتحدة، وان الانتخابات ممارسة مسؤولة تؤطرها المنافسة الشريفة والالتزام الأخلاقي، وهذا ما انتهجناه في قائمة الوحدة الطلابية منذ تأسيسها، كقائمة تنبذ التفرقة وتدعو للوحدة كمبدأ والتزام».
وأضاف البيان «بالأمس تجمعنا كطلبة كويتيين يحدونا الأمل بمنافسة شريفة نخوضها مع اخوة لنا، لم يألوا جهداً لتفريغ هذا التجمع من محتواه، بأساليب لم نعهدها، منتهجين المماطلة والتسويف لتأخير العملية الانتخابية تارة، وتارة أخرى ممارسين الإرهاب والعنف، ضاربين سلامة الطلبة عرض الحائط، ومعرضين حياة المشاركين من طلاب وطالبات للخطر باستمرار تغذيه مصالح انتخابية وأهواء شخصية، ونحن في قائمة الوحدة الطلابية مارسنا اقصى درجات ضبط النفس من الأمس الى اليوم واضعين نصب أعيننا سلامة الطلاب والطالبات».
وأشار البيان إلى أن «تفاصيل هذه المسرحية بدأت بمماطلة مناديب قائمة المستقبل الطلابي بالتدقيق على كشوف الانتخاب، ولم يبدوا أي جدية في ذلك، حيث انهم كانوا لا يراعون مصالح الطلبة ويتعمدون تأخير العملية من أجل إفساد العرس الديموقراطي، فقابلنا تمزيق كشوف المقترعين الانتخابية من قبل مناديب المستقبل الطلابي بالتسامي، وانتظار تدخل الهيئة التنفيذية لتفادي الصدام الذي لا تحمد عقباه، وقابلنا العنف والاعتداءات بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، متحاشين اي صدامات للمحافظة على سلامة الطلبة بعيدا عن الاستقطابات الضيقة التي سعى القائمون على قائمة المستقبل الطلابي على تكريسها، لشق الصف الطلابي وتعزيز الانقسام بين أبناء وبنات الكويت، لتفريغ مؤسسة كالاتحاد الوطني لطلبة أميركا من روحها وجوهرها القائم على الوحدة، وساعين لتشويه الممارسة الانتخابية الراقية لتصبح رديفا للفوضى والفرقة رغم تنبيهنا للهيئة التنفيذية عن نوايا التخريب مسبقاً».
واختتمت القائمة بيانها بأن «مسؤوليتنا اليوم تاريخية تجاهكم وتجاه الكويت، ومن هذا المنطلق نعلنها اليوم، لا تنازل عن الدفاع عن حقوقكم، لا تنازل عن الدفاع عن مكتسباتكم، لا تنازل عن الذود عن كراماتكم، ولا تنازل عن الدفاع عن سلامتكم، فنطالب اليوم الاتحاد بتحمل المسؤولية الكاملة عن دوره، وحماية هذه المؤسسة من أي تلاعب قد يطولها من قبل الهيئة التنفيذية او كل من تسول له نفسه بان يحجم من دور هذه المؤسسة، ولن نسمح أن يتم اختطاف اتحاد طلبة الكويت في أميركا من قبل قوى الظلام الرجعية».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا