سيّار العنزي ويعقوب اليوحة خلال بطولة العالم الأخيرة في الدوحة


سيّار العنزي لـ «الراي»: فرصة كرم واليوحة في التأهل إلى أولمبياد طوكيو... قائمة

لقاء / شدّد على أن اتحاد ألعاب القوى يفتقر إلى المنشآت الحديثة
  • 10 أكتوبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب بلال غملوش |
  •  25

  • قطر أبهرت المشاركين  خلال استضافتها بطولة العالم 

  •  يوسف يطالب بالتدريب  مع جون سميث  في الولايات المتحدة 

بعد المشاركة الإيجابية الأخيرة في بطولة العالم لألعاب القوى في قطر، عبر يوسف كرم في سباق 400 متر ويعقوب اليوحة في سباق 110 أمتار حواجز، تتطلّع الكويت الى التواجد في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، وتبدو الفرصة سانحة امام العدّاءَين نفسهما للتأهل أيضاً، كون رقماهما يساعدانهما على تحقيق ذلك، من خلال البطولات المقبلة المؤهلة.
ولإلقاء الضوء على حضور الكويت في «الدوحة»، وطموح بلوغ «طوكيو»، والمعوقات التي تعترض اللعبة، وضع رئيس اتحاد ألعاب القوى سيّار العنزي، النقاط على الحروف في حديث خاص لـ«الراي».
وقال إن المشاركة في بطولة العالم جاءت بعد جهود جبّارة وبدعم من الهيئة العامة للرياضة، التي وفّرت للعدّاءَين معسكرات تدريبية خلال مرحلة الاستعداد في أوروبا تخللتها المشاركة في بطولات دولية.
واعتبر تأهل اليوحة وكرم الى بطولة العالم انجازا، وبلوغهما الدور نصف النهائي في السباقين مفخرة للرياضة الكويتية، كونهما نافسا كوكبة من الأبطال العالميين يتفوقون عليهم من ناحية الاعداد الطويل في معسكرات تدريبية، و«هذا ما كان ينقص العدّاءين الكويتيين من أجل بلوغ الدور النهائي».
ولفت الى ان «كرم خاض غمار البطولة من دون مدرب، لأنه غير مقتنع بأيٍّ من المحليين ويريد مدرباً أميركياً كونه يثق في قدراته، لا سيما وانه تأهل الى بطولة العالم بلا مدرب أيضا»، وأضاف: «لا شك في ان كرم موهوب والاتحاد لا يريد ان يخسره، لكن راتب المدرب الأجنبي باهظ جدا ولا نملك الإمكانات المادية للتعاقد معه».
وأشار الى أن «اليوحة وكرم تأهلا الى المونديال عبر بطولة آسيا الأخيرة التي أقيمت في أبريل الماضي في الدوحة، إذ سجل الأول 13.35 ثانية والثاني 45.04 ثانية، علما أن الرقمين يؤهلان الى دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، بيد ان باب التأهل لم يكن مفتوحا آنذاك. فرصتهما ما زالت قائمة لبلوغ الأولمبياد عبر البطولات المقبلة، وفي مقدمها بطولة العالم العسكرية في 27 الجاري في الصين، والتي يشارك فيها اليوحة، فيما يغيب كرم للإصابة».
وأمل رئيس اتحاد ألعاب القوى في أن يكون للاعبين آخرين نصيب في التأهل أيضا، لا سيما وان الكويت تملك خزاناً لا ينضب من المواهب في الأندية التي لا تألو جهدا في اعدادهم من أجل التنافس على الألقاب في البطولات المحلية والخارجية.
واعتبر ان «قطر أبهرت العالم في استضافة مونديال ألعاب القوى، ما يعتبر انجازا عظيما بحد ذاته، الكل يفخر ويتباهى به، وما بذلته اللجنة المنظمة ليس عاديا لجهة التنظيم وكيفية التغلب على الظروف المناخية الصعبة، فضلاً عن الأمور التقنية الأخرى التي أبهرت المشاركين. واستحقت البطولة الأخيرة ان تكون الأفضل من الناحية التنظيمية والفنية في تاريخ البطولات العالمية بشهادة رئيس الاتحاد الدولي البريطاني سيباستيان كو».
وأضاف: «بالنسبة للحضور الجماهيري، كان الإقبال ضعيفاً في البداية، ثم تكاثر في الأيام الأخيرة. ألعاب القوى في الدول العربية وآسيا لا تملك قاعدة جماهيرية عريضة على غرار كرة القدم».
وأعرب العنزي عن أمله في ان تحذو الدول الأخرى حذو قطر التي باتت تملك باعا طويلا في تنظيم الأحداث العالمية، متمنيا ان تستضيف الكويت مثل هذه التظاهرات بعدما تتوافر المنشآت المتطوّرة.
وحثّ «الهيئة» على الموافقة على خطة مقدمة من الاتحاد ومتضمنة إيفاد كرم الى الولايات المتحدة للتدريب بإشراف المدرب الشهير جون سميث، ابتداء من نوفمبر حتى موعد الأولمبياد، وهو طلب 5 آلاف دولار راتبا شهريا، متعهدا بأن يحقق كرم ميدالية أولمبية، والأمر ذاته ينطبق على اليوحة، حيث نأمل من «الهيئة» ان توافق على دخوله معسكرات خارجية طويلة.
وشدّد العنزي على ان «الاتحاد يفتقر الى المنشآت الحديثة، فالمضمار الوحيد متهالك ويحتاج الى الصيانة، والمبنى يغرق في مياه الأمطار، كما ان صالة الحديد بدائية والأجهزة الطبية قديمة».
وأشار الى انه «لاستضافة بطولة دولية، فإن الاتحاد الدولي يطالب بأجهزة معينة باهظة الثمن، لا يملك الاتحاد المحلي القدرة المادية لشرائها، ولا بد للهيئة ان تقدم يد العون لاستيرادها، وأبرزها جهاز البدء الخاطئ وجهاز قياس المسافات».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا