تكدس طلابي وطوابير انتظار طويلة (تصوير أسعد عبدالله)


طوابير انتظار طويلة في كليات «الشدادية» ... والسبب دائماً «الباي فورس»

الإحباط يخيّم على الطلبة لصعوبة التسجيل واستكمال الجداول الدراسية
  • 15 يناير 2020 12:00 ص
  • الكاتب:| كتبت مريم الحكيم |
  •  6

اعتاد طلبة جامعة الكويت على الروتين «الممل» الذي بات يلازمهم عند بداية كل فصل دراسي، ورغم خوضهم للتجربة مراراً وتكراراً، إلا أنهم يواجهون الصعوبات التي كانت وما زالت سبباً في عرقلة استكمال جداولهم الدراسية.
وشكل موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مسرحاً لتذمر بعض الطلبة، إثر الاحباط الذي أصابهم عند محاولتهم للتسجيل، ما دفعهم لاطلاق صرخاتهم عبر الفضاء الإلكتروني، التي ناشدت الجهات المسؤولة للمطالبة بحلول جذرية، وفورية لهذه المشكلة.
«الراي» رصدت في جولتها التي قامت بها في مدينة صباح السالم الجامعية «الشدادية» التكدس الطلابي، والطوابير الطلابية التي تبدأ من الخارج، لتنتهي عند مكتب المسؤول داخل الصالة المخصصة لتسجيل المواد، وكفالة عملية استكمال الجداول الدراسية «الباي فورس» لطلبة الجامعة.
وقال طالب قسم اللغة العربية في كلية الآداب عبدالله الرشيدي، إنه استطاع استكمال جدوله الدراسي بسلاسة وسهولة تامة، مشيداً بالتنظيم والتزام الطلبة بالمواعيد التي خصصت لهم.
أما الطالبة سعاد العيسى، فأوضحت أنها لاحظت تعاون كلية الآداب مع الطلبة في هذه السنة أفضل من السنوات السابقة، حيث إن الجميع متعاونون، ومتواجدون منذ الساعة الـ7:30 صباحاً لخدمة الطلبة.
من جانبها، لفتت الطالبة سارة الكندري إلى سوء معاملة بعض الأساتذة المسؤولين عن التسجيل، لافتة إلى أنها طالبت بتسجيل مادة خامسة وتم رفض طلبها، دون توضيح الأسباب التي أدت لمنعها عن ممارسة حقها في التسجيل قائلةً: «كلها كبسة «ماوس» ولا بس تمشون اللي عندهم واسطة؟».
وجاء رأي الطالبة نور أحمد مشابها للكندري، مشيرة إلى أنها حرمت من تسجيل مادة لتعارضها مع موعد مادة أخرى سجلت بها بالـ«خطأ» عن طريق أحد الأساتذة المسؤولين.
وقالت إنها لم تتمكن من تفادي الخطأ من إدخال اسمها على الـ«سستم»، ولا مجال لسحب المادة إلا خلال أسبوع السحب والإضافة.
من ناحيتها، أكدت طالبة الإعلام في كلية الآداب شيخة العبدالله أنها حرمت من التخرج بسبب مادة واحدة، وأنها تمكنت من تسجيل أربع مواد، ولم يتبق لها إلا مادة واحدة للتخرج، مبينة أنها ستجبر على البقاء في الجامعة لفصل إضافي كامل، بسبب تلك المادة المتبقية، وطالبت عبر «الراي» جميع المسؤولين بمراعاة الخريجين والخريجات والتعاون معهم.
وعن سبب الازدحام، ذكر الطالب علي الدشتي أن بعض الطلبة يفضلون التسجيل في شعب الأساتذة الأكثر تعاوناً مع الطلبة، وأكثرهم تساهلاً في تسجيل العلامات، قائلاً: «ما في أحد يروح للرسوب برجوله»، ما يستدعي لأن ينتظروا حتى موعد التسجيل عن طريق «الباي فورس».

سعة قاعات «الشدادية» أقل من «كيفان»

سعاد عبدالوهاب لـ «الراي»:  الأساتذة لم يُستشاروا  في تصميم الأبنية التعليمية

رحبت عميدة كلية الآداب الدكتورة سعاد عبدالوهاب في تصريح لـ«الراي»، بالطلبة الراغبين في استكمال جداولهم، وأشادت بالجهود الكبيرة التي تقوم بها الكلية، بالتعاون مع عمادة الشؤون الطلابية، ومكتب التوجيه والإرشاد في توفير جميع سبل الراحة للطلبة، والحرص على وجود عدد كبير من الشعب الدراسية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة.
وشددت عبدالوهاب على حرصها بالتواجد في صالة التسجيل، للتأكد من سير الإجراءات بسلاسة، تفادياً للعراقيل والمشاكل التي قد تواجه الطلبة، مشيرة إلى أن عدد الشعب التي خصصت للطالبات، أكبر من العدد الذي خصص للطلبة، وذلك لتفوق أعداد الإناث على الذكور.
ولفتت إلى أن أعضاء هيئة التدريس لم يستشاروا في عملية التصميم الجديد للأبنية التعليمة في الكلية بجامعة الشدادية، موضحة أن القاعات المتواجدة في «كيفان» أكبر سعةً، وأكثر قدرةً على استيعاب الطلبة، حيث تكفي لتسجيل أكثر من 120 طالباً وطالبة في الشعبة الواحدة، أما في القاعات الجديدة التي صممت في مدينة عبدالله السالم، فإنها تستوعب من 35 إلى 70 طالباً فقط، مبينة أن الكلية توفر مواد إضافية، لخدمة طلبة الكليات الأخرى أيضاً، ما يزيد من أعباء الكلية التي تحتوي على أكثر من 5600 طالب وطالبة.
وشكرت رؤساء الأقسام على تواجدهم منذ الساعات واللحظات الأولى لخدمة الطلبة، وجريدة «الراي» على تواجدها الدائم، وحرصها على تغطية الأحداث والفعاليات كافة التي تقوم بها الجامعة.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا