معلمون وافدون: الكويت بلدنا الثاني ... وسنقف معها في السراء والضراء

أكدوا لـ «الراي» بقاءهم لحين استئناف الدراسة مع التزامهم حظر التجول

  • مستحقاتنا في أيدٍ أمينة... والتصرفات الفردية في جميع المجتمعات لا تعنينا 

  • سنتطوع لمساعدة الطلبة في التعلم عن بُعد 

  • السفر يعني التخلي عن الأثاث والسكن والعملية كلها 4 أشهر 

  •  النجار لـ «الراي»: رواتب المعلمين في حساباتهم شهراً بشهر 

بعيداً عن التصرفات الفردية غير المسؤولة، وبكلمات تنبع من القلب، أكد معلمون وافدون لـ«الراي» بقاءهم في البلاد خلال هذه الأزمة وعدم مغادرتها لأسباب عدة أولها أن «الكويت بلدنا الثاني وسنقف معها في السراء والضراء متطوعين في أي مجال نستطيع أن نخدم فيه مع التزامنا الكامل بقانون حظر التجول وبكل التعليمات التي تصدر من وزارة الصحة لتوفير البيئة الصحية الآمنة لنا وللجاليات التي تعيش على هذه الأرض الطيبة كافة».
وأعرب المعلمون عن شكرهم لكل التسهيلات التي تقدم من وزارة التربية في شأن إجراءات الإقامة والسفر من خلال منحهم إمكانية المغادرة بلا خروجية فيما اوضحوا أن «لا علاقة بين عدم مغادرة البلاد ومستحقاتنا المالية التي هي في أيدٍ أمينة ولا نخشى شيئاً بشأنها ولكن لن نخاطر بأرواح أبنائنا وعائلاتنا خاصة في ظل حركة الطيران المعقدة حالياً في هذه الظروف» مؤكدين أن «رحلات الإجلاء التي تتم حالياً خاصة بالحالات ذات الأولوية وسفرنا لن يقدم أو يؤخر شيئاً في الأزمة».
وبيّن المعلمون أن «السفر يعني التخلي عن مساكنا والتصرف بأثاث منازلنا فيما العملية كلها لن تستغرق سوى 4 شهور عندها تعود الحياة إلى طبيعتها إن شاء الله ونعود إلى مدارسنا وطلابنا في 4 أغسطس المقبل مؤكدين» لم يطلب أحد منا المغادرة ولن تفرض علينا في بلد الإنسانية أما التصرفات الفردية لا تعنينا في شيء فهي موجودة في كل المجتمعات ومتفشية في معظم الشعوب ولكن أواصر العلاقات بين الكويت وبلداننا أكبر وأقوى وأعلى من كل الأصوات والمحاولات التي يسعى من خلالها البعض سواء بقصد أو من غير قصد إلى اللعب على هذا الوتر المستهلك.
وأبدى المعلمون تطوعهم في المجال التعليمي من خلال مساعدة الطلبة في عملية التعلم عن بُعد أو عبر الأون لاين مؤكدين «سوف نقوم بالإعلان على صفحاتنا في الفيس بوك قريباً إن شاء الله وسنضع أرقام هواتفنا لكل الطلبة الذين بحاجة إلى المساعدة في أي من التخصصات الدراسية وفي المراحل التعليمية كافة».
من جانبه، أكد الوكيل المساعد للشؤون المالية في وزارة التربية يوسف النجار لـ«الراي» أن القطاع المالي خلص إلى إيداع الرواتب والمستحقات المالية في حسابات مستحقيها كافة، مبيناً إيداع رواتب مارس في حسابات كل المعلمين وسيتم الاستمرار بإيداعها مطلع كل شهر إن شاء الله.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا