الجارالله: مؤشرات إيجابية على انفراج الأزمة الخليجية

الرياض تستضيف قمة مجلس التعاون في 10 ديسمبر

  • السعودية... أول دولة عربية تتولى رئاسة الـ 20 

أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، ان القمة الخليجية ستعقد في العاشر من ديسمبر الجاري في الرياض، بمشاركة جميع دول مجلس التعاون.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الروماني مساء أمس، إن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعهم التحضيري للقمة في 9 ديسمبر، مشيراً إلى «وجود مؤشرات إيجابية على انفراج الأزمة الخليجية».
وتابع الجارالله، ان انعقاد القمة والاجتماع الوزاري الذي يسبقها «يؤكدان أننا على الطريق الصحيح ويحمل العديد من المؤشرات الإيجابية بشأن الانفراجة بالأزمة الخليجية وطي صفحتها».
من ناحيته، أوضح الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني، ان قادة دول المجلس، سيعقدون اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأضاف أن القادة سيبحثون العديد من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة الى تدارس التطورات السياسية الاقليمية والدولية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاساتها على أمن واستقرار دول مجلس التعاون.
وعبر الأمين العام عن ثقته بأن القمة الأربعين، «ستخرج بقرارات بناءة تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وترسخ أركان المجلس».
وتنعقد القمة الخليجية في الرياض، للعام الثاني على التوالي، بعد استضافتها القمة السابقة في 9 ديسمبر 2018.
من ناحية ثانية (وكالات)، أصبحت السعودية، أمس، أول دولة عربية تتولى رئاسة مجموعة العشرين، لمدة عام، تشهد خلاله انعقاد قمة دولية في الرياض في 21 و22 نوفمبر المقبل.
وقال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفق ما أوردت «وكالة واس للأنباء» الرسمية: «تلتزم السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين بمواصلة العمل الذي انطلق من أوساكا وتعزيز التوافق العالمي وسنسعى جاهدين بالتعاون مع الشركاء بالمجموعة لتحقيق إنجازات ملموسة واغتنام الفرص للتصدي لتحديات المستقبل».
وأضاف ان السعودية تقع على مفترق الطرق لثلاث قارات هي آسيا وأفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى انه «باستضافة المملكة لمجموعة العشرين سيكون لها دور مهم في إبراز منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونحن نؤمن بأن هذه فرصة فريدة لتشكيل توافق عالمي بشأن القضايا الدولية عند استضافتنا لدول العالم في المملكة».
وستركز المملكة خلال رئاستها للمجموعة على الهدف العام «اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع»، والمتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض وتشكيل آفاقٍ جديدة.
وذكرت «واس» أن المملكة ستستضيف أكثر من مئة مناسبة ومؤتمر قبيل قمة الرياض، بما في ذلك اجتماعات وزارية.
وفي هذا السياق، علّق رئيس مركز أبحاث «غلوبال سوليوشنز إنيشياتيف» دينس سنور على الأمر قائلاً: «عندما تتولى السعودية رئاسة مجموعة العشرين، ستصبح أول دولة (عربية) تقود هذه الهيئة الحكومية الدولية».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا