«تويوتا C-HR»... «الكروس أوفر» بحلّتها المتجددة

المركبة الجديدة كلياً وصلت إلى معارض «الساير»

«الساير» نظّمت حفل إطلاق المركبة عبر الإنترنت امتثالاً للتعليمات الخاصة بمواجهة «كورونا»


أهيرني: المركبة تخطف الأنظار بتصميها المميز وبالتكنولوجيا والأداء الاستثنائي


كوبا: 


طابع فريد ومرونة يعكسان نجاح «تويوتا» بالتصميم ونظام  الدفع والانسيابية


مركبة «C-HR» تشكّل حقبة جديدة ومتقدمة وتعكس تطلعات الشباب ومحبّي المغامرات

بشكلها الجذاب وأدائها المفعم بالحيوية، تستعد مركبة «تويوتا C-HR» الجديدة للفوز بقلوب السائقين الشباب من محبي المغامرات في الكويت.
فبعدما لفتت الأنظار في كل العالم، وبعدما طال انتظارها في الخليج، وصلت المركبة إلى الكويت، لتقلب المفاهيم رأساً على عقب، بتصاميمها المبتكرة، وبتوظيف أحدث تكنولوجيا المحركات وبتميزها بالعديد من المواصفات العصرية.
وأطلقت مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده وتويوتا، مركبة «تويوتا C-HR» الجديدة كلياً، لتعيد صياغة معايير جديدة ومبتكرة لفئة مركبات الكروس أوفر.
وتجمع هذه المركبة المبتكرة بجرأة ما بين التصميم المميز المستوحى من روح المغامرة، مع القيادة ذات الاستجابة العالية، والتقنية الرائدة الصديقة للبيئة، لتقدّم لعملائها في المنطقة مركبة كروس أوفر فريدة تساهم في رسم ملامح مستقبل هذه الفئة.
وفي ظل الظروف الحالية وامتثالاً للمبادئ التوجيهية للسلطات الكويتية، نظمت «الساير» حفل إطلاق السيارة عبر الإنترنت، وبثت الحدث على الهواء مباشرة عبر حساب «تويوتا الكويت» على منصتي «يوتيوب» و«فيسبوك». ومثّل «تويوتا الكويت» في هذه الفعالية مدير الأعمال مارتن أهيرني، ونائب مدير التسويق بدر فيصل الساير، إذ أعرب أهيرني عن ثقته بأن الجميع يوافق على أن التصاميم تخطف الانظار، وأن التكنولوجيا والأداء هما ببساطة في غاية الروعة. وقال إن هذه السيارات مثل سيارة البنزين العادية ولكنها تتصف بميزة إضافية وهي توفير مصدر ثانٍ للطاقة ذاتي الشحن، ولا يحتاج إلى توصيله بالكابل، إذ يتم تنفيذ خدمة السيارات الهجينة مثل السيارات العادية.

إبداع وحرية
بتصميمها الذي يعد الأبرز ضمن كلٍ من مجموعة مركبات «تويوتا» وفئة مركبات الـ«كروس أوفر»، تجسّد «C-HR» الجديدة كلياً (أو التي يطلق عليها مركبة الكوبيه المرتفعة) الالتزام الراسخ لرئيس «تويوتا» آكيو تويودا، بتعزيز مفهومي حرية التصميم والإبداع الهندسي.
وتحتفظ «تويوتا C-HR» إلى حد بعيد بالسمات العامة للنسخة التجريبية، التي نجحت في جذب الأنظار العالمية إليها في معرض باريس للسيارات 2014، ومعرض فرانكفورت للسيارات 2015. وعمد فريق التطوير في «تويوتا» على تجسيد رؤيته الجريئة، من خلال تطوير مركبة جذابة تجمع في الوقت نفسه بين جزء علوي يتسم بأناقة مركبات الـ«كوبيه» وقاعدة تتمتع بصلابة مركبات الدفع الرباعي، لزيادة وتعزيز متعة القيادة. وبفضل ما استقاه من لقاءاته الملهمة مع العملاء المحتملين، ركّز كبير مهندسي المركبة هيرويوكي كوبا، على تلبية متطلباتهم طوال مرحلة التطوير، والتي تمحورت حول التصميم المتقن والجودة الاستثنائية.
وقال كوبا «تبرهن المركبة الجديدة كلياً بطابعها الفريد على المرونة، التي توفرها منصة،الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لشركة تويوتا (TNGA)، في 3 مجالات رئيسية وهي التصميم، ونظام الدفع، والانسيابية».
وأضاف «أعطتنا هذه القدرة العالية على التكيف والحرية في تقديم مفهوم جديد ومبتكر في فئة الـ(كروس أوفر) التي تحظى بشعبية متزايدة».
من جانبه، قال الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لـ«تويوتا» في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى، كيه فوجيتا «نحن سعداء للغاية بإطلاق مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمثل جيلاً جديداً تماماً من مركبات الـكروس أوفر، والتي ستغير تصورات الناس عن هذه الفئة، سواءً من حيث الأداء أو التصميم الخارجي».
وأشار إلى ان مركبة «تويوتا C-HR» الجديدة كلياً تشكل حقبة جديدة ومتقدمة لفئتها، وتعكس تطلعات السائقين الشباب من محبي المغامرات.

تحقيق الاستدامة
ولفت فوجيتا إلى أن «تويوتا C-HR» الـهجينة الكهربائية الجديدة كلياً، تعكس سعي «تويوتا» الدؤوب إلى تحقيق الاستدامة، إذ استفادت من قوة الابتكار لتعزيز مكانتها كشركة رائدة في تطوير تقنيات صديقة للبيئة لقطاع المركبات.
وبيّن أن «تويوتا C-HR» تعتبر رائدة في فئتها من حيث كفاءتها الاستثنائية في استهلاك الوقود والتي تبلغ 23.9 كم/‏‏‏لتر، وتتيح للعملاء فرصة المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، في الوقت الذي ينعمون فيه بالمزيد من الرضا عن تجربة القيادة المميزة التي توفرها التقنيات المتقدمة، منوهاً بأن الطراز الجديد يتيح هدوءاً استثنائياً داخل المقصورة، وتسارعاً سلساً خصوصاً عند الانطلاق من وضع التوقف التام. وأضاف فوجيتا «استطعنا من خلال خبرتنا الهندسية التي تمتد لعقود طويلة، أن نطور مركبة أنيقة تضمن المزيد من المتعة أثناء القيادة، وكذلك التزام (تويوتا) بحماية مستقبل كوكبنا عبر تبني أحدث التقنيات الصديقة للبيئة»، شاكراً العملاء الأوفياء في المنطقة على دعمهم المستمر الذي لطالما كان مصدر إلهام في رحلة العلامة نحو تطوير أفضل مركبات على الإطلاق.

تعزيز التحكم
ويستند تصميم «تويوتا C-HR» الجديدة كلياً على منصة «الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لشركة تويوتا» (TNGA)، بشكل يضمن تجربة قيادة أكثر تفاعلية.
ويسهم مركز الجاذبية المنخفض ونظام التعليق الخلفي الشوكي المزدوج، في تعزيز مستويات التحكم والثبات دون المساومة على عوامل الراحة.
وتتضمن المركبة نظام دفع هايبرد كاملا ومحركا سعة 1.8 لتر بتقنية توقيت الصمامات المتغير الذكي (VVT-i)، وبنظام ناقل الحركة الكهربائي الأوتوماتيكي المتغير المستمر «ECVT».
وتلبي المركبة الجديدة كلياً جميع متطلبات التنقلات اليومية والرحلات الترفيهية أثناء عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى ما توفره من الطمأنينة وراحة البال بفضل المجموعة الشاملة من مزايا السلامة. وعند النظر إلى «تويوتا C-HR 2020» من مختلف الزوايا، يمكن ملاحظة المزيج المتناسق بين الأجزاء التصميمية الشبيهة للأحجار الكريمة والأسطح المتمايلة للمركبة، ما يخلق توازناً بين الدقة والأناقة.
ويعبر الجزء الأمامي من المركبة عن تطور جديد لفلسفة «تويوتا» التصميمية، المتمثلة في «المظهر الجريء» وتعنى بالتركيز على الجزء الأمامي.
وتم تنفيذ الخطوط التصميمية للمركبة بلمسات ناعمة، بينما تتميز واجهتها الأمامية بإطار سفلي لونه مثل لون هيكل المركبة، ما يخلق مظهراً راقياً. وتشكل مصابيح الإضاءة النهارية (DRL) عنصراً فريداً للإضاءة، إذ تقع فوق مجموعة المصابيح الرئيسية، في حين تكون مصابيح إشارات الانعطاف مدمجة بالكامل داخل الوحدة نفسها.
وتتيح مصابيح الضباب الأمامية التي تقع عند حواف المصد السفلي للمركبة مدخلاً واسعاً ومنخفضاً لانسيابية تدفق الهواء إلى المحرك، بما يؤكد الإطلالة الرشيقة للمركبة.
وثُبّتت وحدات المصابيح الخلفية التي تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء «LED» في هيكل المركبة، مع وصلها بواسطة جناح أنيق ولامع، ما يمنح المظهر الخلفي لـ«تويوتا C-HR 2020» طابعاً ظاهراً ومعبراً. وتم تصميم المقصورة الداخلية الواسعة بشكل يجمع بين الفخامة والأناقة العصرية باستخدام مواد ذات جودة عالية، بهدف إسعاد عملاء الشركة الأكثر تميزاً. ويساهم التباين بين الأسطح المنحنية والخطوط التصميمية الواضحة، في توفير أجواء مريحة ومنعشة في الوقت ذاته، إذ تم تزويد لوحة عدادات التحكم في المركبة بشاشة كريستال سائل «LCD» ملونة ومتعددة المعلومات قياس 4.2 بوصة، وبنظام وسائط متعددة وتكامل تام مع أنظمة أجهزة الهواتف الذكية عبر نظامي «أبل كاربلاي» و«أندرويد أوتو».
ويبسّط النظام تلقي تحديثات نظام الخرائط تلقائياً لضمان دقة أكبر لنظام الملاحة، في وقت تتمتع المقصورة الداخلية بسعة تخزينية عالية، ومقاعد محكمة التثبيت، ونظام تكييف هوائي مزدوج يوفر أقصى درجات الراحة للسائق والركاب. وتتميّز «تويوتا C-HR» الـهجينة الكهربائية بمجموعة من أكثر التقنيات تقدماً في العالم، إلا أن طريقة قيادتها لا تختلف عن أي مركبة تقليدية أخرى. وتساهم المركبة الجديدة كلياً بتحقيق كفاءة عالية في استهلاك الوقود تبلغ 23.9 كم/‏‏‏لتر، مع عدم المساومة على أداء القيادة، وتم تزويدها بمحرك بنزين يولد قوة 97 حصاناً وعزم دوران أقصى يبلغ 142 نيوتن-متر، يعمل جنباً إلى جنب مع محرك كهربائي يولد قوة تبلغ 71 حصاناً وبعزم دوران يبلغ 163 نيوتن-متر.
وتم تجهيز نظام الدفع الهجين الكهربائي بحزمة صغيرة وخفيفة وفعالة من بطاريات ليثيوم-أيون، التي يمكنها أن تمتص التيار الكهربائي وتوزعه بكفاءة، بما يعزز من قوة دفع المحرك الكهربائي.

10 خيارات
وتتوفر «تويوتا C-HR» الجديدة كلياً بعشرة خيارات من الألوان الخارجية المميزة لتمنحها طابعاً متفرداً، ومن ضمنها اللون الأبيض «سوبر» 2، والأبيض اللؤلؤي «بيرل CS»، والرمادي المعدني «سيليستايت»، والرمادي المعدني، و«ميتل ستريم» المعدني، والأسود «MC»، والأحمر «إيموشن» 2، والبرتقالي المعدني، و«أوكسيد» البرونزي المعدني، والأزرق «نيبولا» المعدني.
ولتخصيص المركبة بشكل أكبر، يمكن اختيارها بلونين مختلفين، من خلال إضافة إما اللون الأسود اللامع، وإما اللون «ميتل ستريم» الاستثنائي إلى جميع الخيارات العشرة من الألوان الخارجية.
ويمكن للعملاء انتقاء لون المقصورة الداخلية بما يتناسب مع تفضيلاتهم، إذ تتوافر بخيارين من الألوان، هما الأسود والبني «أوركيد»، فضلاً عن توفير خيار المقاعد الجلدية، في وقت تم تزويد المركبة الجديدة كلياً بعجلات من السبائك المعدنية قياس 17 بوصة ذات طابع رياضي.

20 سنة من الريادة التقنية

تملك «تويوتا» ما يزيد على 20 عاماً من الريادة التقنية، بما يتعلق بالمركبات التي تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة، وقد تخطت مبيعاتها التراكمية العالمية 15 مليون مركبة صديقة للبيئة منذ عام 1997.
ويمكن قيادة مركبة «تويوتا C-HR» الـهجينة الكهربائية إما بالاعتماد على الطاقة الكهربائية بشكل كامل ومن دون أي استهلاك للوقود أو إصدار أية انبعاثات كربونية، وإما من خلال استخدام الطاقة المتولدة من كل من محرك البنزين والمحركين الكهربائيين، وفقاً لسرعة المركبة وأسلوب القيادة.
ويتم شحن البطاريات الـهجينة الكهربائية باستمرار وبشكل تلقائي، سواءً من خلال محرك البنزين أو عند الضغط على المكابح وخفض سرعة المركبة.
ولا توجد حاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي أو كابل لإعادة شحنها، إذ انه وعلى الرغم من تميز «تويوتا C-HR» الـهجينة الكهربائية بمجموعة من التقنيات المتقدمة، إلا أن طريقة قيادتها لا تختلف عن أي مركبة تقليدية أخرى كما أنها لا تحتاج إلى وقود خاص.
وكما هو الحال مع أي من طرازات «تويوتا» الأخرى، فإن سلامة السائق والركاب تبقى من أهم الأولويات والتي يتم تعزيزها من خلال تزويد المركبات بحزمة من التقنيات المتقدمة، بدءاً من الهيكل (الشاصي) المعزز والذي يعتمد على منصة «الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا» (TNGA)، ويؤمن أداءً ممتازاً في امتصاص آثار الصدمة في حال حدوث اصطدام.
ويأتي ذلك إلى جانب مجموعة شاملة من مزايا السلامة النشطة وغير النشطة، التي تؤمن أقصى درجات الحماية للسائق والركاب، بما فيها ونظام التحكم بثبات المركبة «VSC»، ونظام توزيع قوة الكبح إلكترونياً «EBD»، ونظام مراقبة ضغط الإطارات «TPWS»، ونظام مساعدة الانطلاق على المرتفعات «HAC»، وغيرها من المزايا الأخرى.

أهم المواصفات

• 7 وسائد هوائية للمقاعد الأمامية والخلفية.
• هيكل ثنائي اللون (Two Tone).
• باب خلفي يعمل كهربائيا.
• مصابيح أمامية منخفضة الشعاع (LED) + مصابيح للقيادة اثناء النهار (DRL) + نظام الاضاءة الأمامي المتقدم (AFS).
• شاشة أمامية عالية الوضوح 8 إنشات + «Apple Car play» + «Android Auto».
• كاميرا خلفية.
• مقعد السائق يعمل كهربائيا + نظام تدفئة للمقاعد.
• مقاعد من الجلد.
• نظام اختيار وضعية القيادة (Eco - Normal – EV).

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا