نصيحة لأهالي الطلبة في الخارج: لا تسمحوا لهم بالمغامرة... فالوضع متغيِّر

4 قدموا من لوس أنجليس إلى تركيا ومنها إلى البحرين

وجه مصدر مطلع عبر «الراي» نصائح إلى أهالي طلبتنا الموجودين في الخارج بضرورة الهدوء وتنفيذ تعليمات السلطات الصحية، بانتظار إجلاء أبنائهم وإعادتهم إلى أرض الوطن.
وشدد المصدر على ضرورة أن يعي الأهالي أهمية عدم تشجيع أبنائهم على المغامرة من خلال الانتقال من بلد إلى آخر بهدف الوصول إلى الكويت، بعيداً عن الخطة الحكومية، لما لذلك من مخاطر كبيرة عليهم، ولا سيما أن الوضع متغيّر على مستوى الطيران بين الدول، ولا توجد ضمانة بنجاح أبنائهم بالوصول إلى الوطن.
وفي السياق، أهابت وزارة الخارجية الكويتية بالمواطنين المتواجدين في الخارج في الدول التي تشملها عملية إعادة المواطنين، الالتزام بالقوائم المعدة من قبل السفارة، وفق المعايير التي سبق أن أعلنت عنها الوزارة لتنظيم عملية العودة.
وأكدت الوزارة، في بيان، ضرورة عدم التواجد في المطار إلا لمن أدرج اسمه في تلك القوائم، وتم إبلاغه من قبل السفارة بذلك، حرصاً على راحة المواطنين وإبعادهم عن أماكن التجمعات.
يأتي ذلك بعدما قام أربعة طلاب بالسفر من لوس أنجليس إلى اسطنبول ومنها إلى البحرين، للعودة من هناك إلى الكويت.
وكاد وجود الطلاب في اسطنبول يتسبب بأزمة لعدم وجود خطة إجلاء حالياً، سواء من أميركا أو تركيا، إلا أن المشكلة تم حلها من خلال تأمين سفرهم من تركيا إلى البحرين بعد ظهر أمس.
يشار إلى أن المرحلة الأولى من خطة إعادة المواطنين التي أعلنها وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر، بدأت أمس وتستمر حتى الأحد المقبل، على أن تكون الأولوية للدول التي تفشى فيها الوباء وتعثّرت الرعاية الصحية فيها.
وتم تقسيم الدول، وفق الخطة، إلى 3 مجموعات، هي إيطاليا ولبنان وإيران وإسبانيا، تليها مصر وبريطانيا وأميركا وفرنسا الأكثر تمركزاً للمواطنين، ومن ثم دول مجلس التعاون بداية بالبحرين والإمارات.
وستكون الأولوية للمرضى الذين يتلقون العلاج بالخارج، وذوي الاحتياجات الخاصة، ومن ثم المواطنين الذين تزيد أعمارهم على الـ65 عاماً أو تقل عن 15.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا