الدراجات المضبوطة


حجز 45 دراجة آلية قادها أصحابها في الأماكن الممنوعة

إحالة 7 مخالفين على نظارة المرور و4 على نيابة الأحداث
  • 12 نوفمبر 2016 12:00 ص
  •  3
الحشاش: قيادة الأطفال للبقيات داخل المناطق السكنية تسببت بالعديد من حالات الوفاة

الشويع: دوريات المرور ستتابع الرصد يوميا على الطرق الرئيسية والسريعة والمناطق السكنية والساحلية
بدأ قطاع المرور تنفيذ عدة حملات مرورية لمنع استخدام الدراجات الآلية والبقي في الشوارع الرئيسية والسريعة والمناطق السكنية والساحلية تطبيقا للقرار الوزاري بهذا الشأن ما أسفر عن «تسجيل 53 مخالفة مرورية وضبط 6 مركبات لقيادتها باستهتار ورعونة الى جانب تحويل 7 مخالفين الى نظارة المرور و4 اشخاص الى نيابة الاحداث وحجز 45 دراجة وبانشي و6 مركبات».

وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور بالإنابة اللواء فهد الشويع «ان الهدف من هذه الحملات هو الحرص على سلامة مستخدمي الطريق وتحقيق السلامة المرورية للجميع»، مشيرا إلى ان «قيادة هذه الدراجات الالية بطريقة مخالفة للقانون اصبحت تشكل قلقا لمستخدمي الطرق نظرا لما تسببه من حوادث وإصابات وتهديداً لسلامتهم وذلك على الرغم من الجهود المبذولة والحملات التوعوية للحد من حوادثها وآثارها السلبية».

واشار الى ان «القرار الوزاري رقم 245 لسنة 1983 والقرار الوزاري رقم (900) لسنة 2009 والذي نص على منع تسيير مركبات البقيات في هذه المواقع ورخص بها فقط في المناطق الصحراوية والطرق غير المعبدة ومضامير وحلقات السباق الخاصة بمثل هذه المركبات، يهدف الى وقف نزيف الدم على الطرقات والحد من عواقب الحوادث المرورية الانسانية والاجتماعية»، مبينا ان «قطاع مباحث المرور نفذ عدة حملات مروية في مختلف مناطق البلاد اسفرت عن تسجيل 53 مخالفة مرورية وضبط 6 مركبات لقيادتها باستهتار ورعونة الى جانب تحويل 7 مخالفين الى نظارة المرور و4 اشخاص الى نيابة الاحداث وحجز 45 دراجة وبانشي و6 مركبات واحالتهم جميعاً الى كراج الحجز».

واوضح الشويع ان «دوريات المرور ستتابع حملة المتابعة والرصد بشكل يومي على الطرق الرئيسية والسريعة والمناطق السكنية والساحلية لمنع استخدام الدراجات الآلية والبقي فيها تطبيقا للقرار الوزاري بهذا الشأن»، مشددا على أن «من يخالف قانون استعمالهما سيتم حجز مركبته وسحبها او رفعها الى المكان المعد لذلك دون تحمل أية مسؤولية عن الأضرار التي تصيبها اثناء نقلها الى مكان الحجز، لا سيما ان هناك العديد من الفرق الميدانية تعمل على مراقبة ورصد هذه السلوكيات للقضاء عليها».

من جانبه، اكد مدير عام الادارة العامة للعلاقات والاعلام الامني بوزارة الداخلية العميد عادل الحشاش ان «الادارة أطلقت مشروعها التوعوي لهذا الموسم والذي دشنه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد انطلاقاً من مقر وزارة الداخلية وسيمتد إلى المعارض الخارجية، الامر الذي يجسد دعم القيادة العليا للمؤسسة الأمنية للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في العمل على حماية وتوعية اهل الكويت وتعميق روح التواصل مع كافة شرائح المجتمع».

واشار الحشاش الى أن الخالد «حذر من ان الحوادث المرورية اصبحت تثير القلق ولابد من العمل على توجيه أبنائنا وبناتنا إلى ضرورة الالتزام بالانضباط المروري والتمسك بقواعد وآداب المرور حفاظاً على أمنهم وسلامتهم لأنهم ثروة الوطن الحقيقية، واجب علينا توعيتهم بخطورة السلوكيات المرورية الخاطئة بمساعدة أولياء الأمور ودعمهم».

وذكر الحشاش أن «الفعاليات المرورية من شأنها تذكير مستخدمي الطريق وحثهم على التطبيق الصحيح لأنظمة وقواعد وآداب المرور حيث أن عدم التطبيق والالتزام يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ويلقى بظلاله القاتمة على كل بيت نتيجة للإصابات البليغة وحالات الوفاة جراء الحوادث المرورية بالإضافة إلى ذلك الخسائر الاقتصادية مما يؤثر في مسيرة التنمية بالبلاد سلبا».

وبين ان «قيادة البقيات والبانشي من قبل الأطفال والشباب الصغار داخل المناطق السكنية تسبب في وقوع العديد من الحوادث الخطيرة والتي أدت في بعضها إلى حالات وفاة»، مشيرا إلى ان «الاجراءات الوقائية التي تتخذها الاجهزة الامنية المعنية تهدف بالدرجة الاولى الى وقف نزف الدم على الطرق وتحقيق السلامة المروية للجميع ومنع السلوكيات الخاطئة التي تؤدي الى وقوع الماسي وما ينتج عنها من خسائر بشرية بالأرواح والإصابات البليغة والعاهات المستديمة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا