آلاء شاكر لـ«الراي»: الدراما الكويتية... «نمبر ون» في الخليج

حوار / «(فراشة المسرح) من أجمل الألقاب وأقربها إلى نفسي»

كل فنان يطمح إلى اقتناص الجوائز... وهذا الأمر لا ضير فيه على الإطلاق

عزتْ الفنانة العراقية آلاء شاكر غيابها عن الدراما الكويتية في السنوات الأخيرة إلى التوجه الجديد لبعض المنتجين في ما يتعلق بتخفيض الإنفاق، عبر الاستعانة بالفنانين المقيمين في الكويت، عوضاً عن دعوة فنانين من الخارج، وذلك توفيراً لمصروفات الإقامة والسكن، في ظل ما تشهده الساحة من شحٌ في الإنتاج الفني والدرامي، وفقاً لكلامها.
وعبّرت شاكر في حوار مع «الراي» عن توقها الشديد للعمل في «هووليود الخليج» متى سنحت الفرصة، واصفة الدراما الكويتية بأنها «نمبر ون». كما استذكرت تعاونها في السابق مع حياة الفهد وحسن البلام والمخرج أحمد الدوغجي، كاشفةً عن جولة مسرحية ستطلقها «الساعة الرابعة» في عدد من الدول الخليجية والعربية، أما التفاصيل فنسردها في هذه السطور.

• في البداية، نود التعرف عمّا لديك من أعمال مسرحية جديدة؟
- لديّ مسرحية بعنوان «الساعة الرابعة»، قدمتها في الدورة السابقة من مهرجان أيام الشارقة المسرحي وحصلت من خلالها على جائزة «الفنان العربي المتميز»، كما سنقوم بجولة لعرضها في عدد من الدول الخليجية والعربية، على أن تختتم عروضها مطلع العام المقبل.
• ماذا يُمثّل لك المسرح؟
- المسرح هو شغفي وحبي الكبير، وحين أقف على خشبته، يعتريني شعور كبير بالفرح، يفوق شعوري في أي مجال آخر.
• هل يهمك اقتناص الجوائز والألقاب؟
- كل فنان يطمح إلى اقتناص الجوائز، وهذا الأمر لا ضير فيه على الإطلاق.
• ‏ما هو اللقب المحبب بالنسبة إليك؟
- «فراشة المسرح» الذي أطلقته عليّ الفنانة الأردنية أسماء مصطفى، هو أجمل الألقاب وأقربها إلى نفسي.
• على صعيد الدراما التلفزيونية، هل من مشروع جديد؟
- هناك مشروع لعمل جزء ثانٍ من المسلسل التلفزيوني «بنات الملاكمة»، الذي تم عرضه على «mbc»، وهو من تأليف أفنان القاسمي وإخراج سمير عارف، بينما تشارك في بطولته، كل من ميلا الزهراني وفاطمة الحوسني ودانة آل سالم، وغيرهن الكثير.
• كانت لك بعض التجارب في الدراما الكويتية، بينها مسلسل «أبلة نورة» لحياة الفهد، لكنكِ اختفيتِ فجأة بعد ذلك، لماذا؟
- غيابي عن الساحة الفنية في الكويت لم يكن بمحض اختياري، بل سببه التوجه الجديد لبعض المنتجين في ما يتعلق بتقليل الإنفاق، وهو ما دفع الكثيرين منهم إلى الاستعانة بالفنانين المقيمين في الكويت، عوضاً عن دعوة الفنانين من الخارج، كي لا يتحملوا كلفة الإقامة خلال فترة التصوير، في ظل شح الإنتاج الدرامي الذي ألقى بظلاله على الوسط الفني في السنوات الأخيرة. وللعلم، أنا مُتشوقة للعمل في الدراما الكويتية، التي أعتبرها «نمبر ون» وهوليوود الخليج، وقد شاركت في مسلسلات عدة، على غرار «شبابيك» مع أحمد الدوغجي و»عماكور» مع حسن البلام وعبدالناصر درويش، إلى جانب مسلسل «أبلة نورة» مع الفنانة القديرة حياة الفهد، وغيرها من الأعمال التي جرى تصويرها خارج الكويت.
• ‏هل تحتاج آلاء شاكر إلى استراحة محارب، لكي تراجع حساباتها وتبدأ من جديد؟
- غالباً ما أمنح نفسي قسطاً من الراحة بين عمل وآخر، لكي ألتقط أنفاسي، وأفكر بهدوء في الخطوة التالية. ومع ذلك، فأنا لستُ نادمة لغيابي عن الشاشة الرمضانية في الموسم السابق، لأنه لم تعرض عليّ أدوار مهمة، لا سيما أنني أفضّل الظهور في مسلسل واحد مهم كل عامين، بدلاً من الظهور في أعمال عدة سنوياً، لا تترك أثراً لدى المشاهد.
• ‏لماذا اقتصرت تجربتك في الإخراج السينمائي على عمل وحيد، في فيلم «هذه ليلتي»؟
- لأن السينما تحتاج إلى دعم كبير، لإنتاج عمل سينمائي ذي جودة عالية. وبالنسبة إلى تجربتي الوحيدة في الفيلم السالف ذكره، فقد كان هدفي من تأليف وإخراج الفيلم هو توجيه رسالة إلى العالم أجمع، مفادها أن ضريبة الحروب لا يدفعها إلا الأبرياء دائماً، ولا ينتج عنها سوى الموت والخراب الدمار، علماً أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية، استلهمتها من أرض الواقع بعد وفاة أختي رحمها الله في بلدي العراق.
• ‏بالرغم من أن السينما في الخليج لا تزال تحبو ببطء شديد في عالم الفن السابع، مقارنة بالسينما العربية والإقليمية الأخرى، إلا أنك من أكثر الفنانات مشاركةً في الأفلام الخليجية، ما السبب؟
- فعلاً أنا من أكثر الفنانات اللاتي عملن في السينما الخليجية، والإماراتية على وجه الخصوص منذ نشأتها في صناعة الأفلام القصيرة، وحتى يومنا هذا. كما أن علاقتي بالسينما قديمة وعميقة جداً منذ فترة التصوير بـ«الكاميرا 35»، قبل تطورها في الوقت الحالي. أعتقد أن حبي لهذا المجال سببه أن السينما تعتمد على التعابير وردة الفعل بشكل مكثف، وهذا ما يُغريني حقاً، على عكس الدراما التلفزيونية التي تعتمد في الغالب على الحوارات.
• ‏ما أصعب قرار اتخذته في حياتك؟
- هناك الكثير من القرارات الصعبة التي اتخذتها ولا يمكن حصرها في أسطر قليلة، ولكن الله سبحانه وتعالى جعلها تسير بكل يسر، وعدّت الأمور بسلام.
• هل ندمت على بعض الخطوات السابقة؟
- في كل خطواتنا يوجد صواب وخطأ، نجاحات وعثرات، غير أن الحياة كفيلة بأن تنسينا الندم، وتُذكّرنا بالمسرّات.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا