صقر الريسي


فرحة ديبلوماسية بعودة حكيم المنطقة ورجل السلام

سفراء ورؤساء بعثات عبروا عن سعادتهم ومشاركتهم الكويت وأهلها بشفاء سمو الأمير

سفير الإمارات: قائد الإنسانية أبو الجميع وراعي مسيرة الكويت وحاميها


سفير مصر: لاستمرار دور صاحب السمو المحوري والحكيم عربياً وإقليمياً


سفير رومانيا: نفرح بعودته لتواصل المنطقة الاستفادة من حكمة سموه


سفير منغوليا: رئيسنا كان قلقاً جداً في شأن سمو الأمير لما يربط بينهما من صداقة حميمة


سفير تونس: لمواصلة مساعيه الحكيمة والخيرة من أجل وحدة الصف العربي


سفير طاجيكستان: بعودته أعاد السرور والبهجة والطمأنينة إلى قلوب الكويتيين


سفير اليابان: قرت عينك يا كويت بعودة راعي نهضتك وصانع رؤيتك


سفير كوريا: قائد عظيم يؤدي دوره في خدمة العمل الإنساني ونشر الاستقرار في العالم


سفير هنغاريا: المنطقة في أشد الحاجة لقائد عظيم ورشيد وحكيم مثل سموه


سفير المغرب: جهود سموه الحثيثة لتخفيف معاناة ضحايا الأزمات مفخرة للكويت والعرب


سفيرة فرنسا: حكمة سموه وجهوده المستمرة لتعزيز السلام لها صدى خاص في هذه الأوقات المضطربة


سفير الأردن:  أشرقت الكويت بأميرها الغالي على قلوبنا جميعاً


 

توالت التهاني والتبريكات من رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى البلاد بعودة سمو الأمير سالماً معافى إلى الكويت. وأجمع عدد منهم في تصريحات لـ«الراي» على أن المنطقة في أشد الحاجة لقائد عظيم ورشيد وحكيم كسموه، لإرشادها إلا طريق الصلاح والاستقرار.
فقد هنأ سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الكويت صقر الريسي، الأمتين العربية والإسلامية بعودة سمو الأمير إلى بلده وشعبه، شاكراً الله عز وجل على سلامته وتمام شفائه وعودته إلى البلاد، داعياً الله ان يديم عليه الصحة والعافية ويبارك بعمره.
وقال «أهنئ نفسي والأمتين العربية والإسلامية، وأهلنا في دول مجلس التعاون الخليجي عموماً، ودولة الكويت على وجه الخصوص، بشفاء سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وسلامة عودته لوطنه وشعبه»، مضيفاً «خطاك السوء يا قائد الإنسانية، ورزقت البركة في الصحة والعمر، وما حرمنا الله من وجودك وحكمتك».
وأضاف الريسي ان «عموم أهل الخليج والشعوب العربية كانوا يبتهلون الى المولى العلي القدير، ان يعافي سمو الأمير، ويسبغ عليه ثوب الصحة والسلامة»، مشددا على ان سموه «أبو الجميع وراعي مسيرة الكويت وحاميها بعد الله سبحانه».
وتمنى أن «ينعم الله على صاحب السمو بموفور الصحة والعافية، وأن يطيل عمره، ليواصل مسيرة بناء الكويت الحديثة، وأن يكلل جهوده الحثيثة في تحقيق ما ينشده الوطن والمواطن بالتوفيق والنجاح»، مبينا أن «سمو الأمير مواقفه الإنسانية لا تعد ولا تحصى في شتى بقاع الأرض، فضلا عن مواقفه تجاه قضايا الامتين العربية والاسلامية لا ينكرها إلا جاحد».
وقال القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الكويت لاري ميموت «يسعدنا خبر عودة صاحب السمو إلى الكويت، ونتمنى له دوام الصحة والازدهار، ونتطلع إلى استمرار التعاون معه ومع حكومة الكويت في شأن عدد كبير من القضايا الثنائية بين بلدينا، بالإضافة إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة».
من جانبه، قال السفير الهنغاري إيشتفان شوش «أود أن أعبر عن مدى سعادتنا بعودة سمو الأمير سالماً غانماً معافى إلى الكويت الشقيقة، إن الكويت الحبيبة وشعبها الشقيق ما هم إلا بأمس الشوق والحاجة لعودة سموه لتحقيق أسمى أشكال العدل والمحبة والإخاء في ظل قيادة سموه الرصينة لما تتمتع به بأسمى أنواع الانسانية».
وأضاف شوش «إن الفترة الحالية التي تمر بها المنطقة سياسياً وإقليمياً، في أشد الحاجة لقائد عظيم ورشيد وحكيم كسمو الأمير لإرشادها إلى طريق الصلاح والاستقرار، فقيادة سموه الحكيمة التي تحمل على عاتقها هموم هذه الأمة وصعوباتها لا سبيل لها الخلاص إلا قيادة كقيادة القائد الإنساني العظيم».
وقال سفير رومانيا لدى البلاد دانيال تاناسي «اسمح لي أن أفرح مع الشعب الكويتي بعودة صاحب السمو الأمير بالسلامة، لكي تواصل الكويت والمنطقة بأسرها الاستفادة من حكمة سموه، وأتمنى لصاحب السمو أمير البلاد الصحة الجيدة والعمر الطويل».
وأعرب سفير منغوليا شينتوش زوريت عن تهانيه القلبية الحارة، وقال «أغتنم هذه الفرصة لأذكر أن فخامة رئيس منغوليا خالتماجين باتولغا كان قلقا جدا في شأن صحة سمو الأمير، حيث إن سموه صديق حميم، ويرسل أفضل تمنياته للشفاء العاجل والكامل لصاحب السمو، معرباً عن ثقته التامة بأن صاحب السمو سيعود قريباً إلى البلاد ويقود الكويت الصديقة إلى مزيد من الرخاء».
من جهته، تقدم سفير تونس أحمد بن الصغير بأسمى عبارات التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والعافية والسلامة بمناسبة عودة سمو الأمير. وقال «ونرجو من العلي القدير ان يمتعه بالصحة وينعم عليه بطول العمر، لقيادة الكويت إلى مزيد من التقدم والنماء والازدهار، ولمواصلة مساعيه الحكيمة والخيرة من أجل وحدة الصف العربي وتمتين روابط الإخاء بين بلداننا العربية لما فيه مناعتها وسؤددها».
وتقدم سفير المكسيك ميغيل آنخيل إيسيدرو، بخالص التهنئة القلبية بمناسبة العود الحميد لصاحب السمو، متمنين لسموه موفور الصحة والعافية. وقال في بيان «كما يطيب لي أن أنتهز المناسبة، لأقدم التهنئة والتبريك باسم حكومة المكسيك إلى الشعب الكويتي الصديق، لعودة سموه بالسلامة إلى أرض الوطن».
بدوره، تقدم سفير جمهورية طاجيكستان الدكتور زبيد الله زبيدوف بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو، وإلى جميع أبناء الكويت الشرفاء بمناسبة العودة الميمونة. وقال إن «سمو الأمير بعودته أعاد السرور والبهجة والطمأنينة إلى قلوب الكويتيين الذين تختلج صدورهم بمشاعر الحب والود والإخلاص والوفاء تجاه أميرهم. وكيف لا، وسموه قريب من كل مواطن وهو بمثابة الأب والأخ والصديق لهم، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ولا يغيب عن الأذهان مواقف سموّه الانسانية والابوية تجاه شعبه»، لافتاً إلى أن «سمعة سموه ومكانته الرفيعة إقليمياً ودولياً كقائد إنساني عظيم وسياسي حكيم يشهد لها القاصي والداني، فإنه ذخر وفخر وعز للمنطقة، وإن ما تشهده منطقة الخليج من أمن واستقرار تحت ظروف إقليمية حساسة، إنما هو بفضل الله تعالى ثم بفضل شخصيات من أمثال سمو الأمير الذي يدير الأمور والأزمات بكل حكمة وحنكة ولا يخرج منها إلا بمواقف مشرفة».
كما هنأ سفير اليابان تاكاشي أشيكي الحكومة والشعب الكويتي بمناسبة عودة صاحب السمو، وقال «أثلجت عودة صاحب السمو إلى أرضه وشعبه سالماً معافى صدورنا جميعاً. وقرت عينك يا كويت بعودة راعي نهضتك وصانع رؤيتك. كما نهنئ أنفسنا بعودة قائد العمل الإنساني. ونتطلع إلى أن يستأنف سموه دوره في قيادة الدفة بحكمته المعهودة، وأن يمارس دوره المشهود في احتواء الخلافات والتوسط لحل الأزمات الإقليمية والدولية».
وقال سفير جمهورية كوريا الجنوبية الدكتور هونغ يونغي «بالنيابة عن حكومة جمهورية كوريا والسفارة لدى الكويت، أود أن أتقدم بأخلص التهاني القلبية والتبريكات بمناسبة عودة صاحب السمو معافى الى أرض الوطن، وجمهورية كوريا تشارك الكويت وشعبها أفراحهم بعودة سمو الأمير الى الكويت».
وأضاف «يعتبر سموه قائداً عظيماً خاصة للدور الرائد الذي يؤديه سموه في خدمة العمل الانساني ونشر السلم والاستقرار في جميع أنحاء العالم، واعترافاً وتثميناً لهذا الدور الريادي قامت الأمم المتحدة بتسميته قائدا العمل الانساني ودولة الكويت مركز العمل الإنساني».
من ناحيته، قال السفير السويسري الدكتور بنديكت غوبلر «أتقدم باسمي وباسم الشعب السويسري بأصدق التمنيات بسلامة عودة صاحب السمو، داعيا الله عزّ وجل ان يمنّ عليه بنعمة الصحة والعافية لمواصلة مسيرة العطاء المعهود، ولمعالجة أمور المنطقة بحكمته المميزة، متمنيا أن يصل قائد الانسانية الى الكويت في تمام الصحة والعافية، وحفظ الله امير الكويت ذخراً ورمزاً للكويت وأهلها».
وقال القائم بأعمال سفارة جمهورية جنوب أفريقيا بوليه بوسيلونغ «نيابة عن حكومة وشعب جنوب أفريقيا والعاملين في السفارة، يطيب لي أن أهنئ حكومة وشعب الكويت الصديق بمناسبة عودة صاحب السمو لبلده الحبيب، متمنين له موفور الصحة والسلامة لمواصلة القيادة والحكمة لشعبه وشعوب المنطقة، فالكويت عملت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو بدأب على المساهمة في المساعدات الانسانية للتخفيف من معاناة الكثير من الدول والشعوب، كما أنها ساهمت أيضا في تقدم وتطور عدد كبير من الدول حول العالم من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية. وقد سعت دولة الكويت جاهدة لإيجاد حلول سلمية للنزاعات حول العالم».
بدوره، قال سفير مملكة بوتان لدى دولة الكويت تشيرنج جيلتشن بنجور «يسعدني ويشرفني باسمي شخصيا وبالنيابة عن العائلة الملكية وحكومة وشعب مملكة بوتان، أن أتقدم بخالص التهاني وأطيب التمنيات وأسمى آيات التبريكات إلى حضرة صاحب السمو بالعودة الميمونة والشفاء، سائلين المولى عز وجل بأن يديم على سموه قائد الإنسانية موفور الصحة والعافية وأن يحفظه من كل مكروه وسوء، ويديمه ذخرا للوطن ولشعب الكويت، وراعيا لمسيرة الخير والإنسانية والنهضة لتحقيق المزيد من آفاق التقدم والازدهار ودفع عجلة التطور على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي».
أما السفير المصري طارق القوني، فقال «سرني كثيراً خبر عودة سمو الأمير للبلاد، والاطمئنان على صحة سموه، وإذ اتمنى لسموه عوداً حميداً وسالماً إلى أرض الكويت الغالية، فإننا نتوجه للمولى عز وجل بالدعاء لأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتحقق لها تحت قيادة وحكمة سمو الأمير، مزيداً من الرفعة والازدهار واستمرار الدور المحوري والحكيم في المحيطين العربي والإقليمي».
وأضاف «أنتهز هذه الفرصة لكي انقل تحيات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إلى أخيه سمــو الأمير، وتمنياته لسموه بدوام الصحة والعافية بعد الاطمئنان عليه خلال زيارة فخامته للكويت في الأول من سبتمبر الماضي».
وتقدم سفير المملكة المغربية جعفر حكيم بالتهاني وأسمى الأمنيات للشعب الكويتي قاطبة، بمناسبة العودة الميمونة لسمو الأمير إلى أرض الوطن، داعيا المولى عز وجل أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية، ويبقيه ذخرا لبلده لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم والرقي والازدهار.
وأضاف حكيم «إن ما يحظى به سمو أمير دولة الكويت الشقيقة من مكانة رفيعة وتقدير كبير على المستوى الدولي، باعتباره قائدا للعمل الإنساني من طرف الأمم المتحدة، بفضل جهوده الحثيثة وعمله الدؤوب في مختلف مناطق العالم من أجل تخفيف المعاناة عن ضحايا الأزمات والحروب، ليعد مفخرة للشعب الكويتي ولكل الأمة العربية والإسلامية».
من جانبها، تقدمت سفيرة فرنسا ماري ماسدوبوي «باسم السفارة الفرنسية من صاحب السمو بأحر التهاني بمناسبة عودته إلى الكويت»، مضيفة أن «حكمة سموه والجهود المستمرة التي تبذلها دولة الكويت من أجل تعزيز الحوار والسلام على المستوى الإقليمي وحول العالم، لها اليوم أكثر من أي وقت مضى، صدى خاص، في هذه الأوقات المضطربة بسبب الصراعات والحروب. لقد قدرت فرنسا بشكل خاص مساهمة دولة الكويت المهمة في أعمال مجلس الأمن منذ ما يقارب سنتين، تحت الإشراف الحكيم لصاحب السمو».
من جهته، هنأ سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الكويت صقر أبو شتال، باسمه واسم أعضاء السفارة والجالية الأردنية الكويت حكومة وشعباً بالعودة الميمونة لسمو الأمير، داعياً العلي القدير أن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية وأن يبقيه سنداً وعوناً للأمتين العربية والإسلامية.
وقال «أشرقت الكويت بأميرها الغالي على قلوبنا جميعاً وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل شر ومكروه وحفظ الله المملكة وجلالة الملك من كل شر ومكروه وأنعم على البلدين الشقيقين بالأمن والأمان والاستقرار».

رسائل تهنئة

قرّوا عيناً

تقدم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى دولة الكويت الدكتور طارق الشيخ بخالص التهنئة للكويت وللعالم أجمع بشفاء القائد الإنساني، مهنئاً بسلامته، داعياً الله أن يقر عين اهل الكويت بعودة قائدها.

تقبّلوا تهانينا

قال سفير جمهورية اندونيسيا تري ثريات، «سعداء للعلم بعودة سموه إلى الكويت. وندعو الله سبحانه وتعالى لسموه الشفاء التام واستئناف مهامك في القريب العاجل لقيادة الشعب والكويت. وأرجو أن يتقبل صاحب السمو تهانينا القلبية بعودته سالما».

وطننا الثاني

نقل سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت لي مينغ قانع، باسمه وباسم شعب وحكومة جمهورية الصين الشعبية، التهاني لسمو الأمير «من أعماق قلوبنا بعودتكم سالماً إلى وطننا الثاني الكويت، متمنين لسموكم دوام الصحة والعافية».

مزيد من النجاح

عبر السفير النمسوي زيغورد باخر، عن تهانيه لحكومة وشعب الكويت بعودة سمو الأمير، متمنيا المزيد من النجاح والسلام والازدهار تحت القيادة الحكيمة لسموه، قائلا «نحن جميعاً نتمنى لسمو الأمير العمر المديد والصحة لسنوات عديدة مقبلة».

ازدهار الكويت

هنأ السفير السلوفاكي لدى البلاد ايجور هايدوشيك الكويت حكومة وشعباً بالعودة الميمونة لسمو الأمير سالماً معافى لأرض الكويت، متمنياً كل الازدهار للكويت وللعلاقات.

إلى لقاء مثمر

قال سفير فيتنام ترينه منه مانه «مرحبا بك صاحب السمو في بلدك، وتهانينا بنجاح الفحوصات الطبية، إنه لعظيم أن تعود إلى دولة الكويت الحبيبة، ونتطلع إلى لقاء مثمر بينك وبين رئيس وزراء بلدي».

مشاركة في الفرحة

تقدم سفير أوكرانيا الدكتور ألكسندر بالانوتسا، باسم الشعب الأوكراني بأخلص التهاني بمناسبة عودة سمو الأمير الميمونة، سائلاً المولى عز وجل أن يشفي سموه ويعافيه ويسلّمه من كل سوء. وقال ان «الشعب الأوكراني يشارك فرحة أهل الكويت بعودة والد الجميع وقائد المسيرة سالما من الخارج».

أصدق التهاني

حمل السفير الكندي لويس بيير إيمون تهاني الجالية الكندية في الكويت، وأعرب عن أطيب التمنيات وأصدق التهاني بمناسبة عودة صاحب السمو سالماً إلى بلده العزيز الكويت وشعبه المحب، متمنين لسموه موفور الصحة والعافية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا