خبز كثير... ولا زبائن


نيران «كورونا»... تحرق الخبز الإيراني

إقبال ضعيف على شرائه بسبب المخاوف من الفيروس... والسفر في العطلة

«المصائب لاتأتي فرادى»... هكذا بدا حال الخبازين الإيرانيين الذين تكالبت عليهم المشاكل، بسبب سفر كثير من المواطنين في عطلة الأعياد الوطنية، بالإضافة إلى المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد حيث إن معظم العاملين في تلك المحال من الايرانيين الذين تعاني بلادهم من تفشي الوباء بشكل كبير.
أبواب الخبازين شهدت إقبالا ضعيفا نتيجة أسباب عدة، منها إجازة الاعياد الوطنية، والخوف من إصابة عمال المخابز الإيرانيين بفيروس كورونا المستجد، فحدث عزوف عن شراء الخبز الإيراني.
«الراي» رصدت الأوضاع في عدد من المخابز الايرانيةن حيث أكد عامل، في أحد مخابز منطقة القصر في محافظة الجهراء، بينما كان يقف بلا عمل في المخبز وهو من الجنسية الافغانية، ان «قلة الاقبال مردها إلى عطلة الأعياد وسفر العديد من المواطنين، إضافة إلى المخاوف بسبب انتشار فيروس كورونا بسبب اعتقاد الزبائن أن جميع الخبازين من الجنسية الايرانية وهذا أمر غير صحيح، فهناك خبازون من الجنسية الافغانية والهندية».
من جانبه، أشار أحد الخبازين من الجنسية الايرانية إلى أن «الاقبال على شراء الخبز ضعيف في هذه الايام من السنة بسبب عطلة الاعياد، وزاد الامر مخاوف البعض من فيروس كورونا المتفشي في إيران بشكل كبير، لذلك تجد الناس يخافون من تناول الخبز الايراني».
وذهب إلى الرأي نفسه أحد الزبائن ويدعى منصور المرسال، الذي قال إن «المخاوف من المخالطة أمر طبيعي ومقبول من الناس في ظل المخاوف التي تشير إلى انتشار الفيروس بشكل كبير، لا سيما من إيران التي أصبحت نقطة انتشار الوباء».
وأشار إلى أن الحل موجود وهو في الاعتماد على الخبز الذي تنتجه شركة المطاحن الكويتية.
وقال مواطن آخر، ان المخاوف الزائدة قد تتسبب في انعكاسات غير جيدة، ولا بد ان نطبق الأمر بشكل طبيعي وأن نأخذ الاجراءات والاحتياطات اللازمة من دون مبالغة فالله الحافظ.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا