المحافظ بوشهري في مقدم الحضور


العماري والمطرف وعبدالواحد غنوا تحت شعار ... «أميرنا سندنا... ترابطنا قوتنا»

اختتموا احتفالات محافظة مبارك الكبير بالأعياد الوطنية

بوشهري:
الكويت ليست رقعة أرض وحدود... إنها السكن
 الذي يمتلك القلوب  والحب الذي يسري  في العروق



ما زالت احتفالات الكويت بالعيد الوطني ويوم التحرير مستمرة، وها هي محافظة مبارك الكبير أقامت، مساء أول من أمس، احتفالاً غنائياً في فندق «جميرا» تحت شعار «أميرنا سندنا... ترابطنا قوتنا» أحياه الفنان مطرف المطرف والفنان اليمني فؤاد عبدالواحد والفنان سليمان العماري بمرافقة فرقة الماص للفنون الشعبية، بحضور جمع من كبار الشخصيات والمسؤولين يتقدمهم المحافظ اللواء متقاعد محمود عبدالصمد بوشهري والشيخ المستشار دعيج الخليفة الصباح.
الحفل الغنائي انطلق مع السلام الوطني، ليطلّ بعدها المذيعان عبدالله الطليحي وعلياء جوهر اللذان أضافا نكهة جمالية الليلة من خلال تقديمهما العفوي في التعريف عن هوية الحفل، ويدعوان بعد ذلك المحافظ بوشهري للصعود إلى المنصة، والذي قال: «نحتفل معكم بمسك ختام احتفالات محافظة مبارك الكبير بالعيد الوطني 59 وعيد التحرير 29، وجاءت فعاليات هذه الاحتفالات تعزيزاً لتلك القيم النبيلة سعياً لغرسها وتعزيزها في نفوس الشباب والناشئة»، مضيفاً: «أن الكويت ليست رقعة أرض وحدود، إنها السكن الذي يمتلك القلوب والحب الذي يسري في العروق والعز الذي نباهي به الأمم، لذا فإن واجبنا الأسمى والأجل أن نجعل وحدتنا وتعاضدنا صخرة تتحطم عليها أطماع من يريد بوطننا شراً، لتظلّ الكويت حرة أبية أمنة مستقرة».
وبالعودة إلى الأجواء الغنائية، كانت الانطلاقة مع العماري بمرافقة أعضاء فرقة «الماص»، والذي تلوّن في وصلته الغنائية متنقلاً بين شتّى الفنون، حيث بدأ مع أغنية «سالم يا سالم» من الفن العاشوري فكانت الانطلاقة موفقة حركت حماسة الجمهور، ومنها أخذ تباعاً في تقديم أغنية تلو الأخرى إذ كانت الثانية بعنوان «يا ليلة دانة» من فن الصوت ثم «يا الله اليوم» من الفن ذاته، ثم انتقل بعدها إلى الفن اليماني مع مجموعة من الأغاني منها «سلمولي» و«يا منيتي» وكذلك «ظبي اليمن» و«علم سيري على سيري».
بعد ذلك، انتقل العماري إلى لون غنائي آخر مع أغنية «سرى لليل يا جمال» ثم عاد مجدداً إلى الفن العاشوري مع أغنية «باجر يبينون»، ليحلق مباشرة إلى فن السبتة مع أغنية «هلا باللي لفاني»، ويشدو بعد ذلك بأغنية «سقى الله»، ويكون الختام المميز معه مع أغنية «السمر والبيض» التي ألهبت الحضور كما فعلت سابق أغانيه كاملة بلا استثناء.
بعدها، أطلّ الطليحي وجوهر مجدداً ليقدما نجم الوصلة الثانية، ويفسحا المجال بعد ذلك أمام الدكتور المايسترو أيوب الخضر ليقود وصلة الفنان المطرف المطرف الذي بدوره لم يقلّ وهجاً وبريقاً طوال ساعة ونصف الساعة من الوقت، إذ في كل مناسبة يثبت للجميع أنه الرقم الصعب والاختيار الموفق. وأول ما شدا به المطرف كانت أغنية «من لهيب الشوق» التي ألهب بها جمهوره المحتشد في القاعة. ولأن العلاقة بينه وبين محبيه وثيقة، لبّى «بويوسف» طلباتهم وقدم لهم أغنية «لبيه»، لينتقل بعدها إلى أغنية «كسرت بخاطر الأيام»، ثم حلّق بهم إلى أغنية «زينة».
ومع هذه الأجواء الفنية والصوت الدافئ، حطت رحال المطرف في تلك الليلة مع أغنية «أنا واقف»، كما لم يغب عن باله أن ينتقي من روائع والده الفنان الراحل يوسف المطرف أغنية «يا نور العين» التي كان لها وقع خاص على الجميع، إذ تفاعلوا معها بشكل ملحوظ غناء وتصويراً بهواتفهم. وبذكاء منه، أخذهم إلى عالمه الخاص وأغنية «عال» التي أيضاً كان لها النصيب من الغناء المشترك.
من دون قيود كان المطرف يتنقل بسلاسة واحترافية بين هذه الأغنية وتلك، فقدم باقة متنوعة متلونة من أجمل أغانيه أرضى بها عطش الحضور لما يريدون سماعه، ومن تلك الباقة أيضاً اختار أغنية «لا تهجّى» وكذلك أغنية «فهموه» ليكون ختامه مع أغنية «ولا راح الأمل».
أما ختامها، فكان مع الفنان فؤاد عبدالواحد، الذي كان نجماً شعّ نوره وأطرب الحضور بصوته الفخم بقيادة المايسترو أحمد حمزة. وكانت الانطلاقة مع أغنية «تعلم» التي شدّت الحضور منذ الوهلة الأولى، ومنها أخذ عبدالواحد يحلق كالعصفور وهو يشدو بأجمل الأغاني، منها أغنية الفنان عبدالمجيد عبدالله بعنوان «طائر الأشجان». بعدها قدم أغنيته الجديدة «اصحى» التي لاقت قبولاً من الحضور، لينتقي بعد ذلك أغنية «خنجر يماني» وأغنية «يا منيتي» للفنان عبدالمحسن المهنا التي لها طابع مميز.
كذلك ذهب عبدالواحد بالحضور خلال وصلته الغنائية إلى مناطق أخرى في الغناء، من خلال «ألا يا طير يا الأخضر» وأغنية «توك هنا» التي أطلقها في العام الماضي. كما عرّج على الفن اليمني الأصيل واختار من روائع الفنان الراحل أبو بكر سالم أغنية «سر حبي»، ثم انتقى أغنيتي «أنا بتبع قلبي» و«الهوى قسمة»، ليكون ختامه مميزاً كذلك مثله من خلال أغنية وطنية حملت عنوان «يا دار» قدمها عربون حب ومحبة ووفاء ومشاركة للشعب الكويتي باحتفالاتهم بأعيادهم الوطنية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا