العازمي والصباح ومسؤولو مصفاة عبدالله خلال التدشين


العازمي: «البترول الوطنية» تدشن «استرجاع غاز الشعلة» في «ميناء عبدالله»

بـ 21.6 مليون دينار

قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية مطلق العازمي، إن القطاع النفطي لديه العديد من الخطط والمشاريع البيئية التي سيتم تنفيذها خلال السنوات المقبلة بما يقلل من الانبعاثات.
وكشف العازمي خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته مصفاة ميناء عبدالله، للإعلان عن تدشين مشروع غاز الشعلة، عن تطبيق مشروع الشعلة في الوقود البيئي، الذي سيبدأ تشغيله خلال 3 سنوات مقبلة، مبيناً أنه في مصفاة ميناء الأحمدي هناك مشاريع كثيرة لاسترجاع الغازات الحمضية التي تخرج من حقول الشمال غرب الكويت والتي سيتم تدشينها في 2019، كما هناك مشاريع كثيرة بيئية متنوعة، مؤكداً التزام «البترول الوطنية» بجميع معايير البيئة بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة.
وأضاف العازمي أن الطاقة الانتاجية لمصفاة ميناء عبدالله 270 ألف برميل يومياً، لافتاً إلى بدء تشغيل الوحدة رقم 49 لاسترجاع غاز الشعلة، والتي تمثل خطوة كبيرة ضمن جهود الشركة في تعزيز حماية البيئة الكويتية وفي تحقيق أقصى استفادة من الثروات الوطنية.
وأشار إلى أن العمل في إنشاء هذه الوحدة بدأ في أغسطس 2014، بميزانية بلغت 21.63 مليون دينار، معرباً عن فخره بتحقيق 3.08 مليون ساعة عمل في إنجازه من دون وقوع حوادث معيقة للعمل.
وأضاف أن القدرة التصميمية للوحدة تبلغ نحو 10 ملايين قدم مكعب من الغاز يومياً في المرحلة الأولى للتشغيل، مع إمكانية رفعها مستقبلاً إلى 15 مليوناً.
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله أحمد الحمود الصباح، إن «البترول الوطنية» حققت نقلة اقتصادية للكويت خلال السنوات الماضية، وان مشاريعها البيئية حققت نقلة نوعية على مستوى الكويت كمشاريع هادفة مثل إعادة غاز الشعلة.
وأضاف الصباح «لدينا اليوم نقلة نوعية في مجال الطاقة المتجددة ومنها محطة الشقايا لإنتاج 70 ميغاوات من الكهرباء النظيفة، ومشروع الدبدبة الذي سيقام من خلال القطاع النفطي وسيوفر 1500 ميغاوات أخرى سيتم توصيلها بالشبكة الرئيسية للدولة خلال 3 سنوات».
وأشار إلى وجود مشروع آخر بعد الدبدبة سيوفر 1500 ميغاوات أخرى للكهرباء، تماشياً مع رؤية صاحب السمو في الوصول إلى 15 في المئة من الطاقات المنتجة من الطاقة المتجددة، موضحاً أنه تم إلزام وزارة الاشغال بإيجاد ألواح كهروضوئية في جميع المباني الجديدة التي تنفذها.
وأفاد أنه هناك حاجة للاستفادة من بيع النفط للخارج بدلاً من حرق 350 ألف برميل يومياً لإنتاج الكهرباء، وهي نقلة نوعية في العمل بالطاقات المتجددة من خلايا كهروضوئية والكهرباء من الطاقات الشمسية والطواحين الهوائية التي توفر حالياً 10 ميغاوات عن طريق الشقايا اليوم.
من جهته، أوضح رئيس فريق الصيانة الميكانيكية المنطقة 3 ومنسق المصفاة للمشروع محمد خالد المرزوق، إنه انطلاقاً من إستراتيجية المحافظة على البيئة بما يعزز مكانتها في مجال تكرير النفط، وحماية البيئة الكويتية من التلوث، فقد نفذت الشركة مشروع استرجاع غاز الشعلة بمصفاة ميناء عبدالله، الذي يتضمن بناء وحدة متكاملة تتكون من الضواغط وملحقاتها من المعدات الميكانيكية وأنابيب داخل المصفاة.
وأشار إلى أن هدف المشروع الأول والأساسي هو تقليل الغازات المنبعثة من وحدات المصفاة، وإلى أنه لذلك يتم معالجة هذه الغازات وتحويلها إلى غاز الوقود لاستخدامه مرة أخرى.
من ناحيته، أشار رئيس فريق المشاريع في المجموعة السادسة، المهندس نواف العصيمي إلى ان المشروع يهدف إلى إنشاء وحدة جديدة لاسترجاع ومعالجة غازات الشعلة في الوحدة رقم 49 بمصفاة ميناء عبدالله، وتوجيه الغازات الصادرة من الوحدات المختلفة بالمصفاة بشكل تفضيلي إلى وحدة استرجاع ومعالجة الغاز بدلاً من توجيه إلى وحدة أنظمة الشعلة الشمالية والجنوبية بالمصفاة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا