ساري يبحث مستقبله مع إدارة تشيلسي بعد نهائي «يوروبا ليغ»

أكد الإيطالي ماوريتسيو ساري أمس الأربعاء أنه سيبحث مع إدارة فريقه تشيلسي الإنكليزي في مستقبله على رأس الإدارة الفنية، وذلك بعد خوض نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في كرة القدم أواخر الشهر الحالي.

وفي الموسم الأول مع المدرب السابق لنابولي، تمكن تشيلسي من الحلول ثالثا في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، وهو مركز مؤهل الى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، كما سيكون أمام فرصة التتويج بلقب قاري عندما يخوض نهائي المسابقة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية بمواجهة غريمه اللندني أرسنال في 29 مايو في باكو.

وقوبل ساري، لاسيما أسلوب اللعب الذي اعتمده مع الفريق الأزرق، بآراء متفاوتة في أوساط المشجعين، كما بات محط تقارير صحافية تلمح الى إمكان عودته الى إيطاليا، لاسيما في ظل شغور منصب المدرب في فريقي يوفنتوس بطل المواسم الثمانية الأخيرة، وروما.

وقال ساري «سأتحدث الى إدارة النادي لأنني أرغب في معرفة ما إذا كانت مسرورة مني أم لا»، مذكرا بتبقي عامين في عقده الحالي.

وتحدثت تقارير إيطالية أمس الأربعاء عن احتمال عودة ساري الى بلاده لتولي الإشراف على يوفنتوس بدلا من ماسيميليانو أليغري الذي أعلن الأسبوع الماضي رحيله عن الفريق بعد خمسة مواسم على رأس إدارته الفنية.

وشدد ساري على رفضه الربط بين مستقبله ونتيجة نهائي الدوري الأوروبي، مؤكدا أنه «إذا كان الأمر كذلك، أريد الرحيل من الآن. عشرة أشهر من العمل، وبعدها يتقرر كل شيء بنتيجة 90 دقيقة. هذا الأمر لن يكون سويا. إما أن تكونوا سعداء بما أقوم به أو غير سعداء»، في إشارة مسؤولي تشيلسي المملوك من الروسي رومان أبراموفيتش.

وإضافة الى ضمان مشاركة تشيلسي في دوري الأبطال الموسم المقبل، تمكن ساري من إيصال الفريق الى نهائي كأس الرابطة الإنكليزية قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي 4-3 بركلات الترجيح، بينما فقد لقبه في كأس الاتحاد بخسارته في الدور الخامس أمام مانشستر يونايتد 2/0.

وأضاف المدرب الإيطالي «أعتقد أننا حظينا بموسم جيد، مع العديد من المشاكل بالطبع. أنهينا الدوري الإنكليزي الممتاز في المركز الثالث، بلغنا نهائي كأس الرابطة وهي مسابقة صعبة جدا، والآن سنخوض نهائي مسابقة يوروبا ليغ، إذا تمكنا من الفوز بها، سيصبح الموسم رائعا».

وانضم ساري الى آراء سابقة صدرت عن أرسنال والمشجعين الإنكليز، في انتقاد اختيار عاصمة أذربيجان لاستضافة النهائي، لاسيما لبعدها الجغرافي عن لندن (نحو أربعة آلاف كيلومتر).

وتابع: المكان مشكلة كبيرة لمشجعينا. أعتقد أنه كان من الأفضل لو أقيم النهائي في مكان آخر«.

كما تطرق الى قرار لاعب أرسنال الأرميني هنريك مخيتاريان عدم مرافقة فريقه الى باكو على خلفية التوترات السياسية بين بلاده وأذربيجان.

وأكد»هذا الوضع مخيب للآمال، كنت أرغب فعلا برؤيته حاضرا في أرض الملعب«، مضيفا»في شأن قرار كهذا، علينا احترام قرار الرجل. ليس قرار اللاعب".

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا