نصرالله: لا نقبل بإسقاط العهد ولا باستقالة الحكومة

  • 25 أكتوبر 2019 10:48 ص

قال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله في كلمة له اليوم عن التطورات في لبنان إننا «لا نقبل بإسقاط العهد ولا نقبل باستقالة الحكومة»، لافتا الى أن الحكومة مصممة على تنفيذ قراراتها ضمن المهل الزمنية المحددة.وأضاف نصرالله «قلت إننا نحترم الحراك الشعبي العفوي والصادق والعابر للطوائف والذي يعّبر عن أوجاع الناس وليس خاضعاً لأيّ حزب ولا لأيّ سفارة»، متابعا: «قلت إنّ "حزب الله" إذا شارك في الحراك فسيظهر لونه وسيأخذ الحراك مساراً آخر حيث سيُتهم بالصراعات الإقليمية ومن مصلحة الحراك أن يبقى بعيداً عن الأحزاب والسياسة»، لافتا الى أن البعض حاول منذ اليوم الأول للحراك أن يقول إن الحزب يُهدد المتظاهرين.
وأضاف نصر الله متوجها للنتظاهرين: تمنّيتُ ألا تسمحوا للأحزاب السياسية ولبعض القوى السياسية أن تركب موجة الحراك حتى لا تأخذكم إلى مكان آخر يتناقض مع أهدافكم وتطلعاتكم الحقيقية.
ولفت الى أن كلّ ما يحصل في البلد يجب أن يُوظّف لمصلحة البلد والشعب كلّه والتطورات الأخيرة حققت إيجابيات كبيرة خصوصاً في الأيام الأولى ولكن للأسف لا يتم شرحها للناس حتى من قبل من يدّعون أنهم يقودون المتظاهرين.
وقال: الحراك فرض على الحكومة أن تخرج بموازنة من دون ضرائب ولا رسوم فهذا أمر مهمّ ولا يجب على أحد أن يُسخّفه ويترك أثراً على كلّ الناس، مبينا أن ورقة الإصلاحات خرجت تحت ضغط الحراك الشعبي وهي مهمّة وغير مسبوقة وفيها مطالب على درجة عالية من الأهمية وهي خطوة متقدّمة جداً رغم أنها دون التوقعات، لافتا الى أنه تمّ تسخيف الورقة الإصلاحية بشكلٍ غريب ومَن يقود الحراك الشعبي يُسخّفون إنجازاته وهذا أمر غير سليم.
وأضاف نصرالله: الحكومة مصمّمة على تنفيذ قراراتها ضمن المهل الزمنية المحددة.
وأشار الى اننا يجب أن نرى الناس العاديين والفقراء وطلاب الجامعات والعاطلين عن العمل وجمع كلّ ما قالوه لندرك أهداف الحراك، لافتا الى أن من إيجابيات الحراك أنه أوجد مناخاً ممتازاً في البلد يُحفّز كلّ القوى السياسية على أن تكون جادة بشكلٍ أكبر في مكافحة الفساد ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.وقال إن الورقة الإصلاحية هي خطوة أولى على طريق خطوات يجب أن تتابع. مضيفا إن مجلس النواب سيفعل نفسه لإقرار القوانين، وسندفع مع قوى أخرى باتجاه الإسراع في قوانين استرداد الاموال المنهوبة ونحو رفع السرية المصرفية عن كل من يتعاطى الشأن العام ورفع الحصانة الدستورية والقانونية والضغط باتجاه إطلاق يد القضاء وأن يكون غير انتقائي ويفتح كل ملفات الفساد.

غوتيريس يحث الحكومة اللبنانية على ضبط النفس
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن البعثة الأممية على تواصل مع جميع الأطراف بلبنان ونحث الحكومة على ضبط النفس.
وأكد أن هناك تراجعا بالثقة بين الناس و المؤسسات السياسية على نحو يهدد العقد الاجتماعي، مضيفا أن المظاهرات حول العالم يجب أن تدفعنا إلى استجابة فورية وتفكير بالدوافع الأساسية لها.
وقال غوتيريس: أشعر بقلق عميق من أن بعض المظاهرات قادت إلى عنف وخسارة في الأرواح.

إصابات في إشكال بين المتظاهرين ومناصرين حزبيين في «رياض الصلح»
أفادت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان إن أشخاصا يحملون أعلاما حزبية وصلوا الى ساحة رياض الصلح وافتعلوا إشكالا مع المتظاهرين، ما أدى الى سقوط إصابات. وعلى الأثر تدخلت قوة من مكافحة الشغب لفض الإشكال.
وعلت الهتافات المؤيدة للأمين العام لـ«حزب الله » حسن نصرالله، مقابل هتافات منادية "ثورة ثورة"، وذلك مع وصول مجموعة كبيرة من الدراجات النارية وسيارات تحمل مكبرات الصوت.

قيادة الجيش تدعو إلى عدم التعرض للحريات
وأكدت قيادة الجيش اللبناني أن حرية التعبير والتظاهر مُصانة بموجب الدستور.وذكرت قيادة الجيش في بيان اليوم: "تكررت في الآونة الأخيرة بعض الممارسات المسيئة والمخالفة للقوانين من قبل بعض المعتصمين على الطرق تجاه مواطنين وعسكريين أثناء تنقلاتهم. تحذر قيادة الجيش من الاستمرار في اللجوء إلى هذه الوسائل والتعرض للحريات العامة والشخصية، وإذ تذكر القيادة بأن حرية التعبير والتظاهر مُصانة بموجب الدستور، فإنها تدعو إلى احترام حرية التنقل، والكف عن القيام بهذه الممارسات».
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في لبنان إن وفدا من المحتجين قدموا من جسر الرينغ، وهم يهتفون ضد حاكم مصرف لبنان وعدد من السياسيين. وقاموا ببث أغان وطنية، مقابل الأغاني التي تبث في ساحة الشهداء.
ووصلت قوة من مكافحة الشغب لإقفال مداخل الساحة منعا لدخول مندسين.

الاحتجاجات الشعبية مستمر لليوم التاسع على التوالي 
ويواصل اللبنانيون اليوم احتجاجاتهم لليوم التاسع على التوالي تنديدا بسوء الوضع المعيشي والاقتصادي الذي آلت إليه البلاد. وفي ساحتي رياض الصلح والشهداء، بدأ عدد كبير من الناشطين، صباح اليوم بأعمال تنظيف الساحتين من النفايات التي خلفها المتظاهرون أمس وفرزها بغية نقلها الى المعامل كما جرت العادة. في وقت بدأ المعتصمون بالتوافد الى الساحات على وقع الأغاني الوطنية.
ويصر المحتجون على المرابطة في الساحات من الشمال إلى الجنوب، وقطعت اليوم معظم الطرقات في البلاد. كما أفادت غرفة التحكم المروري بأن القوى الأمنية أغلقت كل الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري بالأسلاك الشائكة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ريفي لـ«حزب الله»: أحذركم من الغرق في الدم اللبناني
حذر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي اليوم «حزب الله» من الغرق في الدم اللبناني، قائلا:  "التحية للانتفاضة المشرفة. شكلتم قيمة مضافة للوطن في الوقت الذي كان بحاجة إليها. أحذر "حزب الله" من وهم فائض القوة فلا قيمة لها مع الشعوب الحية. أحذركم من الغرق في الوحل اللبناني ينهيكم على المدى المتوسط وأحذركم من الغرق في الدم اللبناني ينهيكم فورا. لبنان الكرامة كطائر الفينيق".

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا