النقل المفاجئ للمعلمين أفقَدَ المدارس استقرارها

استغراب من عدم الالتزام بخطة النقل الداخلي

مصدر تربوي: نقص بالهيئة التعليمية في بعض المدارس وارتفاع لنصاب الحصص في أخرى


 

أرجع مصدر تربوي حالة الارتباك وعدم الاستقرار، التي ضربت بعض المدارس، إلى التنقلات المفاجئة لأعضاء الهيئة التعليمية، والتي تسقط قراراتها فجأة من المنطقة التعليمية من دون سابق إنذار، فيما استغرب معلمون متضررون من هذه القرارات عدم التزام المنطقة بكشوف النقل الداخلي التي اعتمدت صيفاً، وبناء عليها يستقر كل معلم في مركز عمله دون أي توتر.
ورد المصدر على استغراب المعلمين بقوله لـ«الراي»، ان «النقص الحاد في بعض التخصصات الدراسية فرض على بعض المناطق التعليمية واقعاً جديداً تم بموجبه فرض النقل الإجباري على بعض أعضاء الهيئة التعليمية بين مدارس المنطقة الواحدة»، مبيناً أن النقل بحد ذاته ليس مشكلة إن كان للمصلحة العامة ولكن اعتراض المعلمين كان على معايير هذه التنقلات الخاطئة، حيث شملت المعلمين القدامى، في الوقت الذي تم تعيين معلمين جدد في التخصصات ذاتها، وفي المدرسة نفسها.
وأوضح أن تأخر وصول معلمي التعاقد الخارجي، أوجد حالة من النقص الحاد في صفوف الهيئة التعليمية، على الأقل خلال الـ15 يوماً الأولى من بدء العام الدراسي، حيث انهم يشغلون تخصصات دراسية مطلوبة في كثير من المدارس، لاسيما الثانوية، وعددهم يناهز الـ450 معلماً ومعلمة، لافتاً إلى أن تأخر معلمي التعاقد الخارجي في كل عام، سبب كثيراً من التنقلات المربكة التي تضطر إليها المناطق التعليمية، لتلافي حدوث أي خلل في العملية التعليمية، لاسيما في المدارس الجديدة.
وأشار إلى أن النقص الحاد في بعض التخصصات الدراسية، أربك سير العملية التعليمية في المدارس الجديدة التي تم افتتاحها مطلع العام الحالي، حيث ان بعضها لا يزال يحتاج إلى عدد إضافي من التخصصات، فيما لا تزال مدارس أخرى مغلقة بسبب هذا الوضع، ولم تدخل الخدمة بعد، مؤكداً أن «هذا الوضع غير المنتظم له انعكاسات سلبية كبيرة على أعضاء الهيئة التعليمية أهمها عدم الاستقرار الوظيفي واختلاف معايير الأنصبة لديهم دون أي عدالة أو مساواة».

10 آلاف دينار «طارئة» للأحمدي ومبارك الكبير

| كتب علي التركي |

كشف مصدر تربوي لـ«الراي» عن «منح إدارات الشؤون الهندسية في كل من منطقتي الأحمدي ومبارك الكبير مبلغ 10 آلاف دينار طارئة لتنفيذ بعض أعمال الصيانة الصغرى في المدارس، بواقع 5 آلاف لكل منطقة إضافة إلى عقود الصيانة المباشرة».
وأشار المصدر إلى تعاقد القطاع المالي مع 26 شركة لتنفيذ أعمال الصيانة في المدارس على نفقة الصندوق المدرسي، حيث تم تحويل الدفعة الأولى للمدارس كافة في مختلف المراحل التعليمية.

خالص التحيات لـ «الراي» من معلمي الضاد

لقي خبر «الراي» في شأن زيادة نسبة بدل التخصص النادر لمعلمي اللغة العربية من الذكور إلى 40 في المئة، ترحيباً كبيراً بين أوساط معلمي لغة الضاد الذين أفرحهم الخبر كثيراً في الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد، قائلين لـ«الراي» ان «خبركم أفرحنا كثيراً، بشركم الله بالخير، وتقبلوا خالص التحيات من أقسام اللغة العربية في المدارس».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا