لقطة من مباراة الأمس بين النصر وكاظمة (الأزرق دوت كوم)


«الكويت»... ضيف «ثقيل» على العربي

تعادل النصر مع كاظمة 1-1 في الجولة السادسة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم
  • 08 نوفمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:|كتب صادق الشايع|
  •  19

يسعى «الكويت» حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية إلى مواصلة تصدر الترتيب عندما يواجه العربي الذي يمر بفترة صعبة، اليوم، في ختام الجولة السادسة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم.
ويخوض «الأبيض» المباراة وفي جعبته 13 نقطة جناها من 4 انتصارات على كاظمة 3-1 والنصر بهدفين والتضامن 6-2 والساحل بخماسية، وتعادل مع القادسية 1-1.
أما «الأخضر» فلم يتجاوز حصاده النقطتين من تعادلين حققهما مع السالمية 3-3 والشباب 1-1، في مقابل 3 هزائم أمام القادسية بهدفين والساحل 1-2 وأخيراً كاظمة 1-4.
ويدخل الفريقان الكبيران مواجهة الليلة وسط ظروف مختلفة يمرّان بها، إذ يبدو «العميد» في أفضل حالاته الفنية بعدما حقق انتصارات لافتة وبنتائج كبيرة عكست القوة الهجومية التي يتمتع بها بوجود العاجي جمعة سعيد وفيصل زايد، والوافدين هذا الموسم يوسف ناصر والكولومبي دييغو كالديرون، ومن خلفهم خط وسط قوي يقوده الفرنسي عبدول سيسوكو، ويضم طلال الفاضل وعبدالله البريكي، فيما يبدو الخط الخلفي مستقراً مع حارس المرمى حميد القلاف والظهيرين سامي الصانع ومشاري غنام ومتوسطي الدفاع السوري عمرو ميداني وفهد الهاجري.
ويتمتع الفريق ومدربه السوري حسام السيد الذي سيواجه، الليلة، الفريق الذي قاده في الموسم الماضي، بـ«دكّة احتياط» مميزة تضم المخضرم حسين حاكم والدوليين فهد حمود وشريدة الشريدة، بالاضافة إلى يوسف الخبيزي.
ورغم كل ما سبق إلا أن ذلك لن يمنح «الأبيض» صك الفوز بالمباراة قبل بدايتها بصرف النظر عن الحالة التي يمر بها المنافس.
ويعيش العربي فترة صعبة سواء على صعيد النتائج التي حققها في المسابقة حتى الآن والتي انحدرت به إلى المركز قبل الأخير، علماً أن خسارته، اليوم، ستطيح به الى قاع الترتيب، او لجهة الأوضاع داخل النادي والتي تشهد خلافات بين أعضاء مجلس الادارة المُنتخب، في يناير الماضي.
وجاء تصريح القائد علي مقصيد المثير بعد المباراة الأخيرة امام كاظمة ليفتح باب التأويلات والتكهنات حول ما يحدث في غرفة الملابس والعلاقة بالإدارة بعدما كشف عن «ظروف صعبة جداً وفوضى عارمة» يمر بها الفريق، مؤكداً أن الحلول صعبة جداً، وتحتاج الى فترة توقف، مطالباً بردة فعل قوية، ودفع مبالغ وأن يكون هناك تخطيط.
في المقابل، جدّد مجلس الادارة الثقة بالفريق وجهازيه الإداري والفني بانتظار فترة توقف المسابقة لأكثر من شهر والتي قد تشهد التعاقد مع مدرب جديد خلفاً للبوسني داركو نيستروفيتش القادم من فريق الشباب في النادي بدلاً من الإسباني خوان مارتينيز المقال.
وينتظر «الأخضر» دعماً من جماهيره الساخطة لتجاوز محطة مهمة قد تمثل انطلاقة جديدة نحو تحقيق نتيجة مشجعة امام منافس قوي يمتلك حظوظاً أكبر للفوز.
وكان الشباب تمكن من انتزاع انتصار ثمين من مضيفه التضامن بهدف نظيف، الأربعاء، رغم خوضه شوطاً كاملاً منقوصاً لاعباً بعد طرد المدافع علي سراج.
ورفع «أزرق الأحمدي» رصيده إلى 10 نقاط، فيما ظل الخاسر على رصيده السابق بـ6 نقاط متكبداً الهزيمة الثالثة.
وسجل السنغالي بيراهيم غاي (51) بعدما نجح في تنفيذ ركلة حرة بطريقة جميلة، رافعاً رصيده إلى 6 أهداف.
ويوم أمس، تعادل كاظمة مع مضيفه النصر 1-1، فأضاف كل منهما نقطة الى رصيده، وبات لـ«البرتقالي» 10 نقاط، ولـ»العنابي» 5 نقاط.
قدم الفريقان شوطاً أول ممتعاً وأداء سريعاً، خصوصاً من جانب النصر دون ان يمنع ذلك كاظمة من المبادرة بالتسجيل عبر الشاب المتألق شبيب الخالدي الذي استثمر خللاً في عمق دفاع «العنابي» وخطأ للعاجي أدو روبن لينطلق بالكرة قبل ان يودعها بثقة في الزاوية البعيدة للحارس محمد هادي (22).
ولم يتأخر النصر طويلاً في العودة مستفيداً من أفضليته الميدانية ليتمكن النجم البحريني سيد ضياء من ادراك التعادل بعد عرضية متقنة من السعودي الخبير تيسير الجاسم اقتنصها بين مدافعي كاظمة برأسه على يسار حسين كنكوني (33).
ومع بداية الشوط الثاني، لم يظهر الفريقان نشاطاً مماثلاً لذلك الذي كانا عليه قبل الاستراحة، فغابت الفرص الخطرة على المرميين لفترة جاوزت الـ18 دقيقة عندما سدد شبيب ركلة حرة قرب القائم.
وأشرك مدرب كاظمة، الصربي بوريس بونياك، ناصر الوهيب وعمر حبيتر بدلاً من البرازيلي انتونيو فيليبي وعبدالله الفهد لتنشيط الجانب الهجومي.
ورد مدرب النصر، التونسي لطفي رحيم، بخطوة مماثلة عبر إشراك عبدالعزيز مشعان والبرازيلي اندرسون عوضاً عن محمد دحام وبندر نايف.
وسدد تيسير كرة قوية ابعدها كنكوني الى ركنية لم تثمر (75).
وفي اخطر فرص الشوط، أنقذ كنكوني ببراعة تسديدة قوية لاندرسون من حدود المنطقة (86)، قبل ان يعود لابعاد كرة خادعة من مشعان (87).

الزنكي يشيد بلاعبيه
... والصقر «مرتاح»

أكد رئيس جهاز كرة القدم في نادي الشباب، جابر الزنكي، أن حالة الطرد التي تعرض لها علي سراج في نهاية الشوط الأول أمام التضامن، منحت زملاءه دافعاً لتحقيق الفوز في المباراة، معتبراً ان كل لاعب في الفريق قدم أداءً يوازي مجهود لاعبَين في الشوط الثاني بغية تعويض النقص العددي.
وأشاد بنجاح اللاعبين في العودة بقوة بعد أيام معدودة من الخسارة غير المتوقعة أمام النصر في الجولة السابقة، لافتاً إلى أن هذه الصحوة تحسب لهم بعدما عملوا بجد واجتهاد، خلال الأيام الماضية، للتعويض، بالاضافة إلى العمل الذي قام به الجهازان الإداري والفني لإخراجهم من أجواء الخسارة أمام «العنابي».
من جانبه، أبدى مدرب اليرموك، هاني الصقر، ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه الفريق في لقائه أمام الساحل، وانتهى بالتعادل 1-1.
واعتبر أن اليرموك كان الأقرب لتحقيق الفوز الذي كان بحاجة شديدة له قبل توقف المسابقة، «إلا أن التوفيق لم يحالف اللاعبين في ترجمة الفرص التي لاحت لهم».
وأكد أن فترة توقف الدوري تشكل فرصة لتجهيز اللاعبين المبتعدين بسبب الاصابة، وهما الفرنسي يوسف سيكور والتونسي وسام الادريسي، مشيراً إلى أن الفريق سيركن الى الراحة، حتى الأحد، قبل ان يشرع في الاستعداد لخوض منافسات كأس الاتحاد التنشيطية.

اعتزال النجّار

تشهد مباراة العربي و«الكويت»، اليوم، مهرجان اعتزال لاعب «الأخضر» والمنتخب الأولمبي لكرة القدم، أحمد النجار.
معلوم أن النجار انضم إلى صفوف العربي في مرحلة مبكرة من عمره وتدرج في المراحل السنية وصولاً إلى الفريق الأول الذي حقق معه انجازات عدة أبرزها التتويج بكأسي الأمير وولي العهد لأكثر من مرة بالاضافة إلى بطولة الدوري، وكأس أندية مجلس التعاون.
وشهدت مسيرته أيضاً اللعب لصالخ فريق الشباب واليرموك.
ويشغل النجار حالياً منصب نائب رئيس الجهاز الإداري في النادي العربي.

16

هو عدد المباريات التي عجز فيها العربي عن تحقيق الفوز على «الكويت» في الدوري، في فترة زمنية تجاوزت الـ7 سنوات، وتحديداً منذ إبريل من العام 2012.

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا