من عمليات فرز الأصوات


«الائتلافية» تتراجع في انتخابات الجامعة... رقمياً

فازت بمقاعد الهيئة الإدارية لاتحاد الطلبة بعدما فقدت 1000 صوت مقارنة بنتائج العام الماضي

  • «المستقلة» التي حلّت ثانية خطفت الأصوات من الفائزة ...و«الوسط» الخاسر الأكبر 

  • «الائتلافية» نالت 7063 صوتاً مقارنة بـ8027 العام الماضي 

  • «المستقلة» تقدمت  إلى 4971 صوتاً  من 3996 العام السابق 

  • سعاد الفضلي: الانتخابات عكست نضج الطلبة وثقافتهم وتقدير مصلحتهم 

  • فايز الظفيري: العملية سارت بشكل جيد وتصدينا لأي نعرات 

  • حمود القشعان: العرس الانتخابي مدرسة حياة تعلّم منها أبناؤنا التحاور والتعايش

لم تخرج انتخابات الهيئة الادارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بجديد من حيث النتائج، بفوز تحالف القائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي، سوى تراجع أرقام النجاح بنحو 1000 صوت، حيث حصل التحالف على 7063 صوتا مقارنة بـ8027 صوتا العام الماضي، في مؤشر واضح على تراجعها عما كان متوقعاً من قدرتها على كسر حاجز الـ9 آلاف صوت.
وأرجع مراقبون هذا التراجع إلى قلة الاقبال من قبل الطلبة، فيما تشير الأرقام إلى ان القائمة المستقلة التي حلت ثانية قد سحبت الأصوات منها، حيث نالت 4971 صوتا، مقارنة بنتائج العام الفائت والتي حصلت فيها على 3996 صوتا.
أما في ما يتعلق بالقائمة الإسلامية التي حصلت على 294 صوتا فلم تكن أفضل حالا من القوائم الاخرى في تراجع الارقام، مقارنة بنتائجها العام السابق التي بلغت 310 أصوات، أما قائمة الوسط الديموقراطي فقد احتلت المركز الأخير بحصولها على 251 صوتا فيما كان نصيبها العام الماضي 234صوتا.
وفي تفاصيل النسب المئوية التي حصلت عليها القوائم، فقد حصلت القائمة الائتلافية على 56.15 في المئة من الأصوات، وحصلت المستقلة على 39.52 في المئة، بينما القائمة الإسلامية حصلت على2.34 في المئة، وأخيراً حصلت قائمة الوسط الديموقراطي على 2 في المئة.
وتفاعلا مع العرس الانتخابي، عبّر عدد من عمداء الكليات والاساتذة في الجامعة عن سعادتهم وفرحتهم بالعرس الطلابي، في انتخابات اتحاد الطلبة في جامعة الكويت، وأكدوا أن الممارسة الانتخابية هي تعبير حقيقي للطلبة عن وجهاته نظرهم لاختيار ممثليهم، بقناعة وبحرية وسط تنظيم كبيرين.
وقال الأساتذة في تصريحات متفرقة لـ«الراي» إن الانتخابات والمشاركة الطلابية في مثل هذه الفعاليات، تسهم بشكل كبير في تعزيز شخصية الطالب على اعتبار أنها الممارسة الديموقراطية الأولى في حياة المواطن، ونقاء هذه العملية وأهميتها ينعكسان على حياته في المستقبل.
فقد أكدت عميدة كلية العلوم الطبية المساعدة الدكتورة سعاد الفضلي ان الأجواء الانتخابية مفرحة، وتجعل الطلاب يختارون ممثليهم في الجمعيات الطلابية التابعة لاتحاد الطلبة، والأجواء الانتخابية تحمل منافسة شريفة وجميلة، تخلو من أي تحيز طائفي حيث كل قائمة تقدم برنامجها وللطالب حق الاختيار وترشيح الأعضاء للجمعية.
واوضحت الفضلي ان الطلاب ناضجون ومثقفون يعرفون مصلحتهم جيدا، وما الامور التى يجب أن توفرها لهم الجمعية.
وأشارت إلى ان الهدف من الجمعيات الطلابية تلبية رغبات الطلاب وفق القوانين، وتوفير بيئة دراسية مريحة للطالب، وان هناك الكثير من المتطلبات التي تمت تلبيتها كتوفير مراكز طباعة وتجليد وكافتيريات، والآن بصدد دراسة لإقامة ميني ماركت كما ان الجمعية تساعد في استقبال أي مشكلة تواجه الطالب.
من جانبه، قال عميد كلية الحقوق في جامعة الكويت الدكتور فايز الظفيري، ان «عمادة الشؤون الطلابية هي التي أشرفت على الانتخابات والعملية الانتخابية هذا العام جيدة، والكليات متعاونة في ما بينها والامور سهلة وبسيطة وأي نعرات طائفية او قبلية سواء كانت في ارض الواقع او السوشيال ميديا تخضع للائحة النظام الجامعي وتتم محاسبة مثيريها بشدة ولا نقبلها بتاتا».
واضاف الظفيري «اننا نحض طلبتنا على التعاون والالتزام بالقوانين واللوائح، وان يكونوا قدوة للشباب والمجتمع، والكلية حاليا تضم ما يقارب 3700 طالب وطالبة».
بدوره، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت الدكتور حمود القشعان، ان «هذا العرس الانتخابي هو إحدى مدارس الحياة الكويتية التي يتعلم منها ابناؤنا وبناتنا التحاور والتعايش، وشعارنا نحن خدام هذا البلد، والانتخابات يوم واحد وحب الكويت دائم، وشعارنا هو (لا للطائفية ولا للقبلية ولا للفئوية ولا للكراهية والاقصاء) والانتخابات تجسد كيف نجعل الكويت دولة مدنية ونتعامل وفق الاحترام».
وحض القشعان الطلبة على «ألا تكون الانتخابات مدعاة لضرب بعضنا، ولدينا تعليمات من الوزير ومدير الجامعة، بأن أي شكوى لا تحفظ أبداً وقانون الوحدة الوطنية إن كان يطبق خارج الجامعة، فإنه يطبق داخلها بشكل أسرع إن ثبت أن هناك من يستخدم الطائفية أو القبلية أو الكراهية، ومن حق عميد الكلية تشكيل لجنة ويرفع الطالب إلى عمادة شؤون الطلبة ويوقف موقتا للتحقيق، وممكن أن يفصل الطالب وفقاً للائحة السلوك الطلابي».

«الدراسات العليا»
أقامت لقاءً تنويرياً
للطلبة المستجدين

أقامت كلية الدراسات العليا في جامعة الكويت اللقاء التنويري للطلبة المستجدين، للعام الجامعي 2019- 2020، على مسرح صباح السالم بالحرم الجامعي في الخالدية، بحضور عميد كلية الدراسات العليا الدكتور بدر البديوي، والعميد المساعد للشؤون الطلابية الدكتور فيصل الكندري، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتور خالد الفضالة، والعميد المساعد لشؤون التخطيط والتطوير الدكتورة سُجى بوخمسين، ورؤساء المجال، ومدراء البرامج.
وقال البديوي في اللقاء، إن رؤية الكلية تكمن في التميز العلمي لمشاركة العالم في إثراء المعرفة بكل مجالات العلوم والتكنولوجيا والثقافة، وتوفير بيئة علمية رائدة مؤهلة لتقديم دراسات عليا متميزة بأبحاث مبتكرة تساعد في بناء الإنسان المبدع الذي يساهم في تنمية المجتمع، وتقديم المعرفة، وتخريج قياديين ذوي صدارة في كل المجالات.
من جانبه، اعتبر الكندري أن الدراسات العليا تفتح آفاقا أوسع للإبداع الفكري والثقة بالنفس، والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة على المستوى الشخصي والمهني، المبنية على الحجة والبرهان، والحكمة والقدرة على التحليل والاستنتاج بالابتعاد عن السلبيات والمخاطر، للوصول إلى حقيقة الأمور، التي هي أساس البحث العلمي، وإيجاد الحلول لتلك القضايا والإشكاليات واستثمارها في عالم المعرفة على المستويين المحلي والعالمي.
بدوره، تطرق الفضالة إلى طبيعة العمل بأقسام إدارة الشؤون الأكاديمية والنشر وهي قسم التخطيط والبرامج الأكاديمية، وقسم الإعداد والنشر والخاص، وقسم متابعة أبحاث الطلبة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا