إسرائيل لن تسمح بتنقلات عباس «من دون تنسيق أمني ومدني»!

البيت الأبيض يطالب بإبطاء «عملية الضم»

  • اعتقال مجند هدّد  بقطع رأس نتنياهو 

أبلغت إسرائيل، السلطة الفلسطينية، بأنها لن تسمح من دون تنسيق أمني ومدني، بتنقل القوات الفلسطينية من مكان إلى آخر.
وحسب قناة «كان»، فإن القرار لن يسمح بتنقل الرئيس محمود عباس ولا قيادات الأمن حتى لو اضطرت السلطة إلى تكثيف قواتها في بلدة أو قرية للتعامل مع شجارات عائلية أو أي مشكلة أخرى.
وأضافت: «لا تزال إسرائيل تدرس أيضاً تنقلات عباس في حال قرر، على سبيل المثال، مغادرة رام الله إلى الخارج من دون تنسيق».
ووفقاً للقناة فان موكب عباس يجري تأمينه «من قبل الجيش الإسرائيلي والشرطة».
من ناحية ثانية، تحدثت القناة الـ13 عن اتصالات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس ومسؤولين أميركيين، تناولت ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية وغور الأردن.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي، أنّ البيت الأبيض «متخوف» من عملية الضم وطالب بإبطائها.
وأكد المسؤول أنّ «موجة العنف (المرتقبة) ستكون كبيرة، ولا سبيل لمنعها في حال تمت عملية الضم، لأن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تخطط لدخول الموجة».
في الأثناء، صادقت الهيئة العامة للكنيست فجر أمس، على القانون النرويجي، الذي يسمح للنواب بالاستقالة بعد تعيينهم وزراء أو نواب وزراء، ومن ثم العودة لمناصبهم في الكنيست.
ومددت الكنيست «قانون القومية» العنصري لمنع جمع شمل العائلات الفلسطينية، التي يحمل أحد الزوجين فيها المواطنة الإسرائيلية والآخر فلسطيني، لسنة أخرى.
أمنياً، اعتقلت الشرطة مجنداً (21 عاماً) من سكان أحد الكيبوتزات في منطقة الجليل الغربي على الحدود اللبنانية، لنشره منشوراً في إحدى شبكات التواصل، هدد فيه بقطع رأس نتنياهو وعائلته في أحد الميادين العامة في القدس.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا