«حماية البيئة» تطلق الموسم التاسع من برنامجها التوعوي «المدارس الخضراء»

تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد، أطلقت الجمعية الكويتية لحماية البيئة الموسم التاسع من برنامجها التربوي والتوعوي البيئي «المدارس الخضراء».

وقالت أمين عام الجمعية جنان بهزاد في تصريح صحفي اليوم إنه "مع بدء العام الدراسي الجديد لأبنائنا الطلبة، تواصل الجمعية تنفيذ برنامجها التربوي والتوعوي البيئي لهم «المدارس الخضراء» (التوعية البيئية المدرسية) خلال العام الدراسي الحالي 2019-2020، وذلك للعام التاسع على التوالي".

وأوضحت أن البرنامج في نسخته الحالية "مشمول بالعديد من الموضوعات والفعاليات والنشاطات في مجالات التوعية البيئية، والتي تسهم في تنمية وتعزيز المواطنة الفعالة لدى النشء، وتشجيع العمل التطوعي البيئي في المجتمع المدرسي، كما تعمل الجمعية على إثراء البرنامج وتعزيزه بالموضوعات المستجدة في العمل البيئي الوطني، عاما تلو الآخر، تحقيقا للمزيد من الفائدة المرجوة"، مضيفة: "يتضمن البرنامج فعاليات ونشاطات تهتم بالعديد من الموضوعات مثل (الحفاظ على التنوع البيولوجي، نادي أصدقاء البيئة، الطاقة المتجددة، ترشيد استهلاك المياه، التغير المناخي، قانون حماية البيئة، ومستقبل الوظائف ذات الطابع البيئي) وغيرها من الموضوعات المستجدة، وذلك مساهمة في تعزيز روح المواطنة الفعالة لدى الطلبة والتي تبدأ من المدرسة، وتشجيع العمل التطوعي البيئي في المجتمع المدرسي".

وأضافت: يشمل برنامج «المدارس الخضراء» جميع المراحل الدراسية ما عدا رياض الأطفال ويتم استقبال رغبات الاستفادة من البرنامج من خلال التسجيل الإلكتروني عبر موقع الجمعية الإلكتروني www.keps.org.com وتكون أوقات الزيارات خلال الفترة الصباحية ويتم التنسيق مع المدرسة على موعد وعليها تقوم المدرسة بالحصول على موافقة جهة الاختصاص القيام بهذه الزيارة والمواضيع التي يشملها البرنامج يقوم بتغطيتها أساتذة مختصون من أعضاء الجمعية في المجال المحدد للموضوع.

وتابعت: لأن التعليم باللعب هو وسيلة تربوية حديثة تعمل على التأثير على الفهم وإدراك الطفل مع استخدام حواسه لاستثمار طاقاته الادراكية والحركية، فيأتي اهتمام برنامج المدارس الخضراء بالطفل من اهتمامنا بالخلية الأولى من المجتمع والاهتمام بالتعليم وتقدمه وتطوره خاصة بالمواد العلمية الحديثة، فترة الطفولة أهم فترة في تكوين الشخصية، إذ تعد مرحلة تكوين وإعداد ملامح شخصيته مستقبلاً، وتتشكل فيها العادات والاتجاهات، مشيرة الى ان الألعاب التربوية صممت من قبل المؤسسة الألمانية «الغابة السوداء للحلول» لتكون وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم البيئية والعلمية وتساعد الطالب في إدراك معاني الأشياء.

ولفتت بهزاد الى أنه "في المرحلة الأولى سيتم تدريب الأطفال والتلاميذ على 5 ألعاب تربوية بيئية بمعنى اكتساب خمسة خبرات مركبة عن طريق الإحساس، الملاحظة، المشاهدة، السمع، الكلام، التفكير، التحليل والفهم حيث يبدأ في اكتشاف قدراته ويبني نموذجا خاصاً به لكل ما يحيط في بيئته». وأكدت على أنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة من خلال التنمية العمرانية وايجاد الحلول التكنولوجية والحقيقة فنحن بحاجة الى توفير نوعية تعليم وتعلم من اجل التنمية المستدامة على جميع المستويات من أجل تحقيق هدف التعليم لمواجهة التحديات العالمية الحالية والمستقبلية وايجاد سبل التكيف للوصول للاستدامة.

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا