أمجد أبوالعلا مع فريق عمل «ستموت في العشرين»


«زهرة بومباي»... «ستموت في العشرين» في «أجيال السينمائي 7»

3 أفلام روائية تنافست في ثالث أيام المهرجان

شهد اليوم الثالث في فعاليات الدورة السابعة من مهرجان «أجيال السينمائي» المُقام حالياً في قطر، عرضاً لثلاثة أفلام روائية من اليابان والهند والسودان، هي «ستموت في العشرين»، و«زهرة بومباي»، و«إلى آخر أصقاع الأرض». وقد تمّ عرض هذه الأفلام في مهرجانات سينمائية عالمية كبرى، قبل عرضها في «أجيال السينمائي»، في دلالة على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام لمحتوى متنوع ومتفرد من ابتكار مواهب ناشئة من مختلف أنحاء العالم.
يروي فيلم «إلى آخر أصقاع الأرض» للمخرج الياباني كيوشي كورساوا، الذي شاركت مؤسسة الدوحة للأفلام في تمويله، قصة شابة يابانية تدعى يوكو، والتي تواجه سلسلة من الصدمات الثقافية والمواقف التي نتجت عن سوء الفهم عندما تسافر إلى أوزبكستان لتصوير حلقة جديدة من برنامج سياحي.
وفي سياق تعليقه على الفيلم وعلى أهمية العمل الجماعي، قال كورساوا: «نعيش في عالم نحن مترابطون فيه، إلا أننا لا نفهم بعضنا بعضاً. لا شك في أن تجربة أفلام من بلدان وفترات زمنية ومواضيع مختلفة من شأنه أن يساعد صانعي الأفلام الطامحين على النمو».
ومن الهند، تم عرض فيلم «زهرة مومباي»، وهو رومانسي غنائي للمخرجة جيتانجالي راو، تدور أحداثه في شوارع مومباي ويُروى من خلال رسوم متحركة مرسومة يدوياً وتقنيات سردية مميزة.
وعلى هامش العرض، تطرقت راو إلى حال الرسوم المتحركة في السينما الهندية المعاصرة وقالت: «من بين السنوات الست التي أمضيتها في إنتاج (زهرة بومباي)، قضيت أربع سنوات وأنا أحاول تحصيل تمويل والعثور على منتجين ليشاركوا في المشروع».
كما عرض للمرة الأولى فيلم «ستموت في العشرين»، للمخرج السوداني أمجد أبوالعلا، ويروي قصة الشخصية الرئيسية، وهو صبي صغير يدعى مزمل، الذي يتلقى نبوءة مشؤومة في يوم احتفالية تسميته، تتمثل في توقع وفاته في سن العشرين.
وتناول أبوالعلا مصدر إلهام فيلمه بقوله: «إن الفيلم مبني على قصة قصيرة كنت قرأتها وتركت أثراً في نفسي، ودفعتني لتصوير طريقة تعامل المجتمع السوداني مع قضايا الحزن، والجهل، والتنمر سينمائياً».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا