الدويري لـ «الراي» عن دراسة الملا: لا «كورونا» كويتياً بل عينات للمصابين

مدير معهد دسمان أكد أن الفيروس لا علاقة له بمكان أو منطقة

أوضح المدير العام لمعهد دسمان للسكري الدكتور قيس الدويري أنه «لا يوجد فيروس كورونا كويتي، وإنما هناك عينات أخذت من المصابين بالفيروس القادمين إلى البلاد من بعض الدول الموبوءة»، مشيراً إلى «معدل خطورة مرتفع لهذه العينات وبالتالي من الضروري اتباع إرشادات وزارة الصحة للوقاية من الوباء».
وتعقيباً على ما أعلنه مدير قطاع الأبحاث بالمعهد البروفيسور فهد الملا، عن النتائج المتعلقة بفك الشيفرة الوراثية لفيروس «كورونا» المستجد، قال الدويري في تصريح لـ«الراي» إن «التحورات الجينية للفيروس تجعله أكثر خطورة»، مشيراً إلى أن «وزارة الصحة طبقت جميع البروتوكولات الوقائية والاحترازية والتي أكدت قدرتها على احتواء أي تفاقمات محتملة».
وأكد الدويري في تصريح صحافي، أن «الكويت إحدى الدول الرائدة على مستوى منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط في القيام بتسلسل الجينوم الكامل لأربع عينات من فيروس كورونا بنجاح والذي أعيدت تسميته من منظمة الصحة العالمية باسم (السارس 2-CoV)». وأوضح أن معهد دسمان قام أخيراً بسلسلة جينية لأربع عينات من فيروس كورونا، الذي يعرف اليوم باسم «السارس 2-CoV» الذي سمته إياه منظمة الصحة العالمية وتلك العينات عائدة ومستخلصة من حالات قادمة من السفر وليست من الكويت. ولفت إلى أن السارس 2-CoV لديه القدرة على التحورات الجينية، مما يجعله أكثر خطورة وانتشاراً، أي تحصل فيه تطورات جينية تجعله أكثر خطورة ولا علاقة له بالمكان ولا يرتبط بالمنطقة الذي يتفشى فيها وإنما بالطفرات الجينية فيه.
وذكر أنه بدعم كامل وفاعل من وزارة الصحة فإن معهد دسمان للسكري ممثلاً لدولة الكويت والتي هي إحدى أوائل الدول في العالم جنباً إلى جنب مع نيوزيلندا والمملكة المتحدة واليابان والولايات المتحدة الأميركية وغيرها التي قامت بتسلسل الجينوم الكامل وهو 29000 تسلسل أساسي لأربع عينات دخلت إلى البوابة العلمية لـGISAID وهي قاعدة بيانات علمية عالمية معتمدة لمنظمة الصحة العالمية. وقال إن البيانات الواردة من جميع البلدان تظهر أن الفيروس لديه طفرات طفيفة لكن ما يثير الدهشة هو أن دراسات لباحثين كويتيين من المعهد اكتشفت أن سلالة الفيروس الموجودة في الكويت تشبه إلى حد كبير السلالة الموجودة في ووهان في الصين وألمانيا مع فروقات جينية طفيفة بالمقابل كان من الواضح أن فروقات وعوامل الفيروس الموجودة في الدول الأوروبية المختلفة أكثر تنوعاً عن سلالة الفيروس الموجودة في الكويت والصين وألمانيا.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا