هدوء في أسواق صرف العملات

رئيس «الفيديرالي» استبعد رفع الفائدة من جديد قريباً
  • 02 ديسمبر 2019 12:00 ص
  •  14

  • معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 1 في المئة 

أوضح بنك الكويت الوطني، أن الأسبوع الماضي شهد هدوءاً على صعيد أسواق صرف العملات الأجنبية، في ظل تراجع التقلبات قبيل عطلة عيد الشكر، مبيناً أنه من المقرر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيديرالي اجتماع السياسة النقدية الأخير للعام 2019 خلال أسبوعين فقط.
وأفاد البنك في موجزه الأسبوعي عن أسواق النقد، بأن رئيس «الفيديرالي» جيروم باول، أكد أنه من غير المرجح رفع أسعار الفائدة في أي وقت قريب، وأن البنك ملتزم بشدة بتلبية مستوى التضخم المستهدف البالغ 2 في المئة، والذي يعتبره بمثابة إشارة على النمو الاقتصادي المستدام، كما أنه المستوى الذي يبقي معدلات الفائدة بما يكفي للسماح بحرية التحرك حال حدوث تباطؤ اقتصادي.
وأضاف التقرير أن معدل التضخم تراجع إلى ما دون ذلك المستوى خلال العام 2019، رغم خفض أسعار الفائدة 3 مرات خلال الأشهر الأربعة الماضية، في حين يظهر سوق العقود الآجلة دعماً ضئيلاً تجاه تغيير أسعار الفائدة في الولايات المتحدة حتى العام 2020.
ويأتي ذلك في وقت قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة والصين على وشك الاتفاق على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية، بعدما تحدث كبار المفاوضين من البلدين عبر الهاتف واتفقوا على مواصلة العمل بشأن القضايا المعلقة.
وأضاف ترامب «نحن في المرحلة النهائية من التوصل لصفقة مهمة للغاية، وأعتقد أنه يمكن القول إنها واحدة من أهم الصفقات في التجارة على الإطلاق».
وتابع «الأمور تسير على ما يرام، ولكن في الوقت نفسه نريد أن نرى أنها تسير على ما يرام في هونغ كونغ».
وبيّن التقرير أنه كان من المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري في نوفمبر، إلا أن خبراء التجارة والمقربين من البيت الأبيض قالوا إن الأمر قد يمتد حتى العام الجديد.
وكشف عن انتعاش الاقتصاد الأميركي في النصف الثاني من العام، بحيث أظهرت البيانات ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث بمستوى التقديرات الأولية.
وأظهر التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الصادر عن مكتب التحليل الاقتصادي، تسجيل الاقتصاد لمعدل نمو سنوي بنسبة 2.1 في المئة، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مقابل توقعات أولية بتسجيل نمو بنسبة 1.9 في المئة.
وأشار إلى تخطي معدل النمو بنسبة 2 في المئة المحقق في الربع الثاني، مرجعاً ارتفاع التقديرات إلى تزايد طلبيات السلع المعمرة في أكتوبر أكثر مما كان متوقعاً، ما ساهم في الحد من بعض المخاوف المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية الأميركية.
ولفت التقرير إلى دعم تلك البيانات الإيجابية أداء الأسهم الأميركية، إذ ارتفع مؤشر«ستاندرد آند بورز 500» مقترباً من أعلى مستوياته على الإطلاق.
من جهة أخرى، هبطت مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة بنسبة 0.7 في المئة، نتيجة تعديل طريقة احتساب وتيرة النمو السنوية في ضوء العوامل الموسمية، إذ بلغت 733 ألف وحدة في أكتوبر. وأظهر التقرير انخفاض متوسط سعر المنزل الجديد بنسبة 3.5 في المئة، ليصل إلى 316.700 ألف دولار في أكتوبر، إذ تركزت مبيعات الشهر الماضي في النطاق السعري بين 200 و400 ألف دولار.
وكشف أنه على صعيد تداولات العملات الأجنبية، تم تداول مؤشر الدولار ضمن نطاق محدود خلال الأسبوع، إذ افتتح تداولات الأسبوع عند مستوى 98.256 ووصل إلى 98.174 قبل أن ينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 98.273.
وأفاد التقرير بأنه بالنسبة للسلع، تراجعت أسعار النفط الأسبوع الماضي، بعدما أظهرت بيانات رسمية ارتفاع مخزونات الخام والبنزين الأميركية، بمعدل يفوق توقعات المحللين، إذ صعدت مخزونات النفط بمقدار 1.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، في ظل تسجيل الإنتاج مستويات قياسية بلغت 12.9 مليون برميل يومياً، بالاضافة إلى تباطؤ مصافي التكرير.

التقاط الأنفاس
من جهة أخرى، انخفضت مبيعات التجزئة الألمانية في أكتوبر، وفقاً لما أظهرته البيانات الصادرة يوم الجمعة، بما يشير إلى توقف الاستهلاك في أكبر اقتصاد أوروبي لالتقاط الأنفاس قبل موسم تسوق عيد الميلاد.
ولفت التقرير إلى هبوط مبيعات التجزئة في ألمانيا بنسبة 1.9 في المئة على أساس شهري، فيما يعد أكبر تراجع يتم تسجيله منذ ديسمبر من العام الماضي، منوهاً بأن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.8 في المئة على أساس سنوي.
وتوقع أن يصل معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 1 في المئة، وفقاً للتقديرات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الأوروبية «يوروستات».
وأوضح أن الأوضاع نفسها تنطبق على التضخم، مرجحاً أن يصل معدل التضخم في ألمانيا وفقاً لمؤشر أسعار المستهلكين إلى 1.1 في المئة خلال نوفمبر الماضي.
وتابع أنه استناداً إلى النتائج المتوافرة حتى الآن، أفاد مكتب الإحصاء الاتحادي، أنه من المتوقع أن ينخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.8 في المئة خلال أكتوبر الماضي.

عدم يقين
وأوضح التقرير أنه مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات في 12 ديسمبر، يبدو أن هناك اتجاهاً من صناديق الاقتراع وميلاً من الأسواق، لإعادة انتخاب حزب بوريس جونسون، حزب المحافظين، ومنحه سيطرة كاملة على الحكومة.
وبيّن أنه انطلاقاً من ذلك، قفزت مستويات الجنيه الإسترليني من 1.2845 لتصل إلى 1.2951، بما يظهر رؤية أكثر هدوءاً من جهة الأسواق تجاه حالة عدم اليقين المتعلقة بنتائج الانتخابات، ونتائج انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا