حاجز أمني للتأكد من تصريح الخروج خلال الحظر (تصوير أسعد عبدالله)


«العين الساهرة»... حمراء على كاسري الحظر خلال أيام العيد

إغلاق الجمعيات والأسواق ضيّق الخناق على المتلاعبين في«باركود» الخروج

مصدر أمني لـ «الراي»: 


تدقيق على الذين لديهم «باركود» إسعاف مريض


- التأكد من الذهاب للجهة التي تم إدخالها في موقع «الداخلية»


- إذا تم التلاعب بالوجهة يتم تطبيق قرار كسر الحظر


- منع اصطحاب الأبناء أو الخدم في مركبة واحدة 

أكدت مصادر أمنية مطلعة أن وزارة الداخلية «ستُحمّر العين أمام جميع غير الملتزمين، أثناء الحظر الكلي خلال أيام عيد الفطر السعيد، وسيتم اتخاذ العقوبات والإجراءات القانونية»، بحق مَنْ يخرج دون إذن خروج (تصريح).
وأوضحت المصادر لـ«الراي»، أن قرار إغلاق الأسواق المركزية والجمعيات التعاونية وأفرع الغاز، سيساهم بضبط جميع المتحايلين، الذين يستغلون أخذ التصاريح الموقتة، للخروج للتسوق ويتم استخدامه لغير الغرض المخصص، ويذهب لزيارة الأهل والأصدقاء، الأمر الذي سوف يساهم بشكل كبير بضبط الأمن في الطرق الرئيسية وداخل المناطق، من خلال المفارز والنقاط الأمنية الثابتة والدوريات الراجلة للمباحث.
وتابعت المصادر «لا يوجد تصريح خروج خلال أول أيام العيد للجمعيات، وكذلك الأسواق الموازية، والتي لن تفتح سوى ثاني أيام العيد، وسيتم التدقيق على المواطنين والمقيمين، الذين لديهم (باركود) لإسعاف المريض، والتأكد من الذهاب فعلاً للجهة التي تم إدخالها في موقع وزارة الداخلية، وسيتم تتبع ذلك التصريح، وإذا تم التلاعب بالوجهة، سيُحرم من أخذ تصريح في المستقبل، ويتم تطبيق قرار كسر الحظر عليه أثناء الحظر الكلي».
وأضافت «يمنع اصطحاب الأبناء أو الخدم في مركبة واحدة، خصوصاً وان تلك المظاهر سيتم رصدها من خلال انتشار رجال الأمن في كل محافظات البلاد، سواء في المناطق السكنية والمزارع والشاليهات».
واختتمت المصادر بالقول «نتمنى من الجميع، احترام قرارات وزارة الداخلية والصحة بالالتزام بعدم الخروج من المنزل والالتزام الكلي بالحظر الشامل وعدم الخروج إلّا بتصريح رسمي، خصوصاً وأن هناك تعليمات لرجال الأمن للتعامل بمسطرة واحدة تجاه الجميع، ولن يفلت أو يُستثنى من مخالفي الخروج (دون تصريح) أي مواطن أو مقيم».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا