كأس الخليج... أفراح ومطبات!

أوضاع مقلوبة!

باتت بوادر انفراج الأزمة الخليجية واضحة سياسياً ولله الحمد، بفضل من الله ثم تحرك الكويت بخطوات قائدها الإنساني سمو الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - وآخرها إعلان كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الامارات العربية المشاركة في دورة كأس الخليج الـ24 التي ستقام بإذن الله في دولة قطر، خلال الفترة من 26 نوفمبر الجاري وحتى 8 ديسمبر المقبل من العام الحالي 2019.
ستقسم هذه البطولة بعد أن أجريت القرعة الأسبوع الماضي إلى مجموعتين، تضم الأولى منتخبات كل من (قطر - الامارات - اليمن - العراق) والثانية (الكويت - السعودية - البحرين - عمان).
ولعل هذا العدد الجميل من المشاركة يعيدنا إلى الوراء قليلاً لنستذكر عدد المنتخبات المشاركة في أول بطولة خليجية في المنامة لكرة القدم العام 1970، عندما شارك فيها 4 منتخبات فقط هي (الكويت - السعودية - البحرين - قطر)!
لقد مرت دورات الخليج بـ(مطبات) وأمواج عاتية عديدة، أبرزها انسحاب منتخبي السعودية والعراق من دورة الخليج التي اقيمت في الكويت 1990.
وفي عام 1992 منع المنتخب العراقي من المشاركة في البطولة بسبب غزوه للكويت، ولم يعد للمشاركة إلا في العام 2004... في ما انضم المنتخب اليمني للمشاركة في دورات الخليج في العام 2003 لتصبح المنتخبات المشاركة حتى يومنا هذا 8 منتخبات.
بطولة كأس الخليج يجب أن تبقى بعيداً عن السياسة، فهي المتنفس الرياضي الحقيقي الذي يشعر به أبناء الخليج، ويتنفس به عبق الماضي الجميل.
على الطاير:
لاشك أن مشاركة جميع دولنا الخليجية أفرحت الجميع ماعدا (الذباب الالكتروني)، الذي سيعمل في الفترة المقبلة على نشر الإشاعات، وضرب دولنا ببعضها البعض، وهنا يأتي دور حكوماتنا للتصدي لهذا الذباب بوسائله الإعلامية المتعددة، ذلك الذي لا يعيش إلا في البيئة النتنة!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com
twitter: bomubarak1963

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا