الشرهة على الحكومة!

أبعاد السطور

في البداية كلمة (شرهة) تعني العتب واللوم والانتقاد الودي، وعندما يقال: الشرهة على فلان، أي أنه هو من يتحمل العتب واللوم.
والشرهة التي أرى أن الحكومة تتحملها هي اختيار وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، التي أثبت استجوابها الذي كان في يوم الثلاثاء 21 يناير الجاري أن لديها تناقضات عديدة في مبادئها والتي يفترض أن تحترمها ولا تتجاوزها. الأمر الذي جعل 10 من نواب المجلس يتقدمون بالتوقيع على طرح الثقة فيها مبدئياً لحين التصويت على طلب طرح الثقة فيها في جلسة الرابع من فبراير المقبل، والتي أظن أنها ستكون جلسة حامية جداً.
وإني أتعجب وأندهش جداً من هذا المأزق والحرج الشديدين اللذين وضعت الحكومة نفسها فيهما باختيارها لشخص تدور حوله شبهات قانونية، الأمر الذي جعل ذلك الوزير يترنح دستورياً منذ بداية توليه لمنصبه، بسبب تلك الصدمات النيابية التي سُددت له في الاستجواب المذكور! وسيبقى الوزير يترنح لحين عقد الجلسة المقبلة للبرلمان، وربما يتلقى وزير الحكومة هذا الضربة القاضية أمام مرأى ومسع من قام باختياره!
في نهاية المقال... يفترض من رئيس الوزراء أن يُتقن اختيار أعضاء حكومته، وأن يعرف تاريخ كل واحد منهم قبل اختياره كوزير، حتى يقوم الوزراء بخدمة الشعب والوطن على الوجه المطلوب، بعيداً عن العنصرية والطائفية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا