موسم حصاد أرباح صناديق الاستثمار: «مصارف» الأفضل بـ 26.6 في المئة

«الوطنية» الأكبر وزناً بصافي أصول تبلغ 124 مليون دينار

التوزيع لا يشترط أن تكون قيمة «الوحدة» ديناراً والصلاحية بيد إدارة الصندوق


تترقب الأوساط المالية انطلاقة موسم التوصيات والتوزيعات السنوية للشركات، حيث ينتظر حملة الوحدات ومساهمو الصناديق الاستثمارية العوائد المرجوة من صناديقهم عن العام الماضي.
وبدأت الصناديق المرخصة من قبل هيئة أسواق المال موسم إفصاحاتها السنوية محملة بعوائد مجزية بالنظر إلى أداء السوق عامة، إذ تفوقت في مجملها على الأداء العام لمؤشرات البورصة للعام 2018.
وكشفت 20 صندوقاً استثمارياً حتى الآن عن أدائها السنوي، إذ جاء صندوق «مصارف الاستثماري» المُدار من قبل شركة «وفرة للاستثمار المالي» كأعلى عائد بنسبة 26.6 في المئة منذ بداية العام الماضي وحتى إقفالات 31 ديسمبر الماضي.
ووفقاً للبيانات المُعتمدة بلغ العائد منذ تأسيس صندوق «مصارف» 18 في المئة، علماً أن صافي الأصول يتجاوز 40 مليون دينار، فيما يبلغ رأس المال 36.8 مليون دينار، في الوقت الذي تمثل فيه أسهم «الوطني» و«بيتك» وزناً جيداً من أصول الصندوق على اعتبارها ضمن أكثر 5 أسهم وزنا من مكونات «مصارف».
وحقق صندوق «الهدى الإسلامي» عوائد تصل إلى 21.4 في المئة منذ بداية العام ليأتي في المرتبة الثانية بين الصناديق التي أفصحت حتى الآن عن بياناتها المالية السنوية.
وجاء صندوق «ثروة الاستثماري» في المركز الثالث بعائد يبلغ 18.2 في المئة، فيما احتل صندوق «كاب كورب» الاستثماري المركز الرابع بـ13.3 في المئة و«ثروة الإسلامي» في المرتبة الخامسة بعائد يبلغ 12.1 في المئة وصندوق «الفجر» سادساً بـ11.9 في المئة.
ويأتي صندوق «الوطنية الاستثماري» ضمن أبرز الصناديق وأكثرها تأثيراً بفعل حجم رأس المال المستثمر من خلال في عدد من السلع القيادية، إذ تصل أصول الصندوق إلى 124 مليون دينار، فيما تمثل أسهم «زين» و«الوطني» و«بيتك» و«الخليج» و«أجيليتي» أكثر 5 شركات وزناً لدى «الوطنية».
وحقق «الوطنية» المُدار من قبل شركة الاستثمارات الوطنية عائداً بنسبة 8.4 في المئة منذ بداية العام، فيما بلغ العائد الإجمالي منذ التأسيس 219 في المئة، إذ إن هناك عوامل فنية مختلفة تحكم أداء الصناديق، ما يعني أن العائد الذي تُحققه الصناديق الثقيلة ذات رؤوس الاموال الكبيرة يمثل أضعاف ما تحققه صناديق ذات رؤوس أموال صغيرة.
وجاء أداء بقية الصناديق المُعلنة حتى الآن متبايناً، إذ حققت عوائد سنوية للعام 2018، كالتالي:«الساحل الاستثماري» 8.6 في المئة، و«الوسم» 8.6 في المئة، و«الكويت الاستثماري» 7.8 في المئة، و«كامكو الاستثماري» 7.7 في المئة، و«موارد» 6.6 في المئة، و«الزاجل» 6.3 في المئة، و«الدارج» 5.7 في المئة،
و«الرائد» 5.8 في المئة، و«وفرة للسندات» 5.2 في المئة، و«الرؤية» 4.5 في المئة.
ورصدت «الراي» تراجعاً في أداء بعض الصناديق خلال شهر ديسمبر الماضي ما أثر على أدائها السنوي، فيما حافظت معظم الصناديق على أدائها العام، الأمر الذي يبشر بتوزيعات مجدية لمساهميها، وإن كانت أسعار الوحدات أقل من دينار.
وبحسب الإجراءات المتبعة، فقد وضعت الجهات المسؤولة صلاحيات التوزيع السنوي على مساهمي الصناديق وحملة الوحدات من عدمة بيد إدارة الصندوق دون التقيد بسعر الوحدة السوقية، إذ كان يُشترط في السابق على أن الصندوق الراغب بالتوزيع أن تكون القيمة السوقية لوحدته دينار على الأقل.
وارتأت الجهات الرقابية استثناء عدداً من الصناديق التي تقدمت بمقترحات التوزيع علماً أن قيمة الوحدة دليها آنذاك أقل من الدينار، وذلك قبل عام تقريباً، فيما أتاحت المجال حاليا أمام كل الصناديق للتوزيع وفقاً لرؤية الإدارة بغض النظر عن قيمة الوحدة، الأمر الذي يتوقع أن يترتب عليه توزيعات مجزية على مستوى العديد من كيانات القطاع.
وأفادت مصادر بأن الجهات الرقابية وضعت شرطاً أساسياً على الصندوق الراغب بالتوزيع عن العام الماضي يتمثل في أن يكون رابحاً ومحققاً لعوائد، وألا يكون قد سجل خسارة عن السنة المراد التوزيع عنها، وذلك حرصاً على حقوق المساهمين وحملة الوحدات.
الجدير بالذكر، أن نتائج قطاع الصناديق آنفة الذكر ليست نهائية بل حسب ما تم الإعلان عنه، إذ يتوقع أن تتوالى الإفصاحات خلال الفترة المقبلة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا