عصام الصقر


عصام الصقر: ارتفاع أرباح «الوطني» نتيجة نمو الإقراض القوي وإدارة التكاليف بحصافة

«البنك الأكثر ديناميكية بفضل منتجاته المميّزة وبصمته بالأسواق الدولية»
  • 16 أبريل 2019 12:00 ص
  •  23

متفائلون بالعام 2019 بدعم من تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية


 


نعدّ أكبر الداعمين لرؤية «كويت جديدة» من خلال ترجمة الخطط على الأرض


 


نمو ربحية البنك يتزامن مع التزامنا بالحفاظ  على جودة الأصول والحدّ من المخاطر


 


التكنولوجيا بصدارة إستراتيجيتنا لارتفاع الشباب بين السكان

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام الصقر، إن نمو أرباح «الوطني» يستند إلى أسس صلبة تدعمها إستراتيجية تستهدف تنويع مصادر الدخل، واستكمال رحلة التحوّل الرقمي، والتي تنعكس بشكل كبير على تطور خدماته المصرفية المتميزة، والتي تجعل من «الوطني» الأكثر ديناميكية بفضل التطور المستمر لمنتجاته والبصمة الواضحة في الأسواق الدولية.
وأشار الصقر في لقاء مع قناة «العربية» إلى أن «الوطني» واصل تحقيق نتائج مالية قياسية في الربع الأول، إذ حقق أرباحاً صافية بلغت 170.7 مليون دينار، بنمو سنوي بلغت نسبته 15.1 في المئة.
وأشار إلى أن النمو في الأرباح يعكس صلابة الوضع المالي للبنك، وإستراتيجيته الرامية إلى ترسيخ مكانته الرائدة في السوق الكويتي بالتزامن مع مواصلة توسعة نطاق العمليات الدولية، بما يزيد من تنوع مصادر أرباح المجموعة ويضمن مواصلة النمو في المستقبل.
وأوضح أن «الوطني» يعتمد في نموه بالتركيز على الإيرادات من الأنشطة المصرفية الرئيسية، إذ ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية 5.7 في المئة على أساس سنوي، ليبلغ 225.6 مليون دينار.
ولفت إلى نمو القروض وتسليفات العملاء 8.1 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 16 مليار دينار بنهاية مارس الماضي، في حين نمت ودائع العملاء 2.8 في المئة على أساس سنوي لتبلغ 14.7 مليار دينار.
وبيّن أن العمليات الدولية للبنك لها دور كبير في دعم الأرباح وتقليل نسبة المخاطر، إذ بلغت مساهمة مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة نحو 25 في المئة، من صافي أرباح المجموعة في الربع الأول من العام الحالي.
وتابع أن «بوبيان» الذراع الإسلامية للمجموعة، شهد نمواً متسارعاً، إذ نمت أرباحه بما يزيد على 16 في المئة بالربع الأول، الأمر الذي يدعم محافظة «الوطني» على حصة مهيمنة في السوق المحلي.
وأكد أن تحقيق النمو في ربحية البنك، يتزامن مع المحافظة على معايير جودة أصول مرتفعة ورسملة قوية، إذ بلغ معدل كفاية رأس المال 16.9 في المئة، بما يفوق المتطلبات التنظيمية، فيما بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.51 في المئة، إلى إجمالي القروض بنسبة تغطية بلغت 206.8 في المئة.

الإنفاق الحكومي
وحول الرؤية المستقبلية للعام 2019، أعرب الصقر عن تفاؤله بالعام الحالي، متوقّعاً أن ينمو الاقتصاد المحلي بشكل أكثر قوة نظراً لزخم متوقع في المشاريع التنموية خلال العام 2019، وتأثيرها وتحفيزها على نمو الائتمان.
وذكر أن مشاريع التنمية هي المحرك الاساسي لنمو الاقتراض على مستوى القطاع الخاص المحلي، بحيث أكدت الحكومة في مناسبات عديدة التزامها بخططها التنموية، والإنفاق الرأسمالي، لافتاً إلى أن خير دليلٍ على ذلك ارتفاع حجم الإنفاق الرأسمالي في موازنة الدولة.
وعبر عن تفاؤله تجاه وتيرة إسناد وتنفيذ المشاريع في العام الحالي، على أن تكون أكثر إيجابية مقارنة بالعام الماضي، ما سيكون له بالغ الأثر في إنعاش الاقتصاد الكويتي.
ورأى أن ذلك يبرز دور مجموعة «الوطني» كأكبر قوى داعمة ومساندة لرؤية الحكومة الكويتية من خلال ترجمة وتنفيذ خططها نحو «كويت جديدة 2035» على أرض الواقع.
وأكد أن مجموعة «الوطني» تتميز بقوة مركزها المالي، وكبر حجمها واستقرارها، بما يؤهلها لتكون أكبر المستفيدين من خطط الإنفاق، نظراً لما تتمتع به من خبرات عريقة وكبر حجم الميزانية والملاءة المالية وتوافر السيولة.
وقال الصقر إن «الوطني» يسعى للاستفادة من انتشاره الواسع من خلال إستراتيجية تعتمد على نمو الأنشطة في الأسواق الرئيسية التي يعمل بها، بالتزامن مع المحافظة على مكانته الريادية في السوق المحلي، والمدعومة من قبل الذراع الاسلامية للبنك (بنك بوبيان)، بالإضافة إلى أسواق مصر والسعودية كأسواق رئيسية والتي يسعى إلى التوسع في عملياته فيها.

مصر والسعودية وأوروبا
وأشار الصقر إلى أن السوق المصري يعتبر من الأسواق الرئيسية بالنسبة للبنك، وإلى أن التواجد بأكبر الأسواق في المنطقة من حيث عدد السكان يعد تواجداً إستراتيجياً، لافتاً إلى استهداف الاستفادة من قلة تكاليف التمويل، بالإضافة لإمكانية الوصول للسيولة على مستوى كافة الأسواق التي يعمل بها «الوطني».
وبيّن أن ذلك يأتي بفضل ما يتميز به البنك من مكانة ريادية على المستوى الإقليمي، وارتفاع التصنيف الائتماني له على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الصقر أن هناك العديد من الفرص الكامنة عبر كافة القطاعات في السوق المصري (التجزئة، والشركات، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة)، وأن «الوطني» يخطو قدماً على المسار الصحيح ليصبح من أهم الجهات الفاعلة في السوق المصري من خلال استهداف تلك الفرص.
وأكد الصقر التركيز على زيادة حصة البنك السوقية في السوق المصري خلال الفترة المقبلة، بالتركيز على قطاع الأفراد والاعتماد على نقل الخبرات في تقديم حلول تكنولوجية رائدة.
وعلى صعيد السوق السعودي، أفاد الصقر أن «الوطني» يسعى إلى زيادة قاعدة عملائه في السوق السعودي، من خلال الإسراع بوتيرة نمو أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات في ظل رؤيته لفرص نمو كبيرة في هذا القطاع، ليضيف بذلك إلى ما بدأه من توسعة خلال العام الماضي والتي شهدت زيادة عدد الفروع إلى 3.
وقال إنه في السوق الاوروبية يسعى البنك إلى الحفاظ على مكانته، إذ قام بتدشين «الوطني - فرنسا» في إطار خطة المجموعة الاحترازية، لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تضمن استمرار القيام بدوره في دعم التبادل التجاري بين أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

التحوّل التكنولوجي
وذكر أنه في إطار استكمال البنك رحلة التحول الرقمي، فإن التكنولوجيا رسخت مكانتها في صدارة إستراتيجية مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، نظراً لارتفاع فئة الشباب ضمن التركيبة السكانية للكويت.
وأشار إلى انه وفي أعقاب استكمال خارطة الطريق الرقمية للمجموعة عام 2018، فإن البنك سيواصل جهوده نحو إستراتيجية التحول الرقمي لتأمين النمو المستقبلي، لافتاً إلى أن «الوطني» يؤمن بأن التكنولوجيا هي العنصر الأكثر أهمية لمستقبل العمل المصرفي.
وأضاف الصقر أن برنامج التحوّل الرقمي الذي ينتهجه البنك، متعدد القطاعات، ويشمل المناطق الجغرافية التي يتواجد بها كافة، الأمر الذي يدعم عملياته، والخبرة والفرص التي يقدمها للعملاء.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا