سمو الأمير يلقي كلمته لدى زيارته إلى مبنى وزارة الداخلية بحضور ولي العهد ومشعل الأحمد وجابر المبارك وخالد الجراح والفريق النهام


الأمير: الحزم في مواجهة منتهكي القانون

صاحب السمو زار مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية
  • 16 مايو 2019 12:00 ص
  •  2

• وكيل «الداخلية»: نستلهم من فكر صاحب السمو ونتعلم عُلوّ الهمة والقوّة والسُّموّ في الأهداف


• مدير الإطفاء: نمضي في الطريق الصحيح بتطبيق الخطط الخاصة بالتعامل مع الكوارث والأزمات 

دق سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ناقوس الخطر من بعض الظواهر البغيضة والمرفوضة، كظاهرة المخدرات والسلوكيات الغريبة والتجاوز على القانون بصورة فادحة، واصفاً إياها بأنها أمور مستهجنة لا تمت بصلة لهويتنا وثقافتنا الأصلية، وداعياً رجال وزارة الداخلية إلى تكثيف جهودهم للحد من انتشار هذه الظواهر عبر التطبيق الحازم للقانون.
مواقف سمو الأمير جاءت خلال زيارة قام بها، مساء أول من أمس، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، إلى مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية.
وكان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام.
وألقى سمو الأمير كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
معالي الأخ الشيخ خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية
سعادة الفريق عصام سالم النهام وكيل وزارة الداخلية
إخواني وأبنائي قادة وضباط وكافة منتسبي وزارة الداخلية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرنا وجرياً على عادتنا السنوية أن نلتقي وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومعالي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والإخوة المرافقين بكم في هذه الليلة لنتبادل التهاني بشهر رمضان المبارك، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا وأن يعيده على وطننا العزيز بالخير واليمن والبركات.
إخواني وأبنائي
إن ما تقومون به من واجب وطني مشرف لاستتباب الأمن وسيادة القانون وخدمة المواطنين الكرام وما تبذلونه في سبيل ذلك من جهود مضنية وعطاء متسم بالتفاني والإخلاص هو محل تقدير وثناء من الجميع ولقد أثبتم منتسبي هذه المؤسسة الأمنية مراراً أنكم على العهد وأهل للايفاء باستحقاقات المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقكم، كما أن ما أبديتموه من مشاركة فعالة في الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة خلال فترة الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد العام الماضي بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى، كان محل اعتبار وتقدير المواطنين والمقيمين.
إخواني وأبنائي
كما هو معلوم فإن المنظومة الأمنية هي ركيزة أساسية في مقومات كل مجتمع وبنجاحكم أنتم منتسبيها في أداء المهام المناطة بكم تسود المجتمع الطمأنينة بين أفراده، ما يسهم في بناء مجتمع صالح يرقى به الوطن ويتقدم، مؤكدين أن الدولة مستمرة في دعم وزارة الداخلية للارتقاء بمختلف قطاعاتها ومن خلال التركيز على رفع كفاءة منتسبيها وتوفير أحدث المعدات والأجهزة التي تلزمها للقيام بدورها الحيوي، كما أن تواصلكم المباشر وغير المباشر عبر مختلف الوسائل الإعلامية مع المواطنين الكرام والمقيمين لنشر الثقافة الأمنية والنظم والقوانين المتصلة بنطاق واجباتكم من شأنه الحد من انتشار الجرائم وردع من يحاول زعزعة أمن الوطن ليبقى بعون الله تعالى كما عهدناه واحة أمن واستقرار.
إخواني وأبنائي
لا يخفى عليكم ما تشهده البلاد كغيرها من تفشي بعض الظواهر البغيضة والمرفوضة من مجتمعنا المسالم والمحافظ كظاهرة المخدرات والسلوكيات الغريبة ومن تجاوز على القانون بصورة فادحة، لا سيما من قبل بعض السائقين المستهترين والذين يعرضون أرواح مستخدمي الطريق إلى الخطر وينتهكون بشكل سافر حرمة الطريق. وهي أمور مستهجنة لا تمت بصلة لهويتنا وثقافتنا الأصلية وتشوه الوجه الحضاري لوطننا العزيز ما يحتم عليكم تكثيف جهودكم للحد من انتشار هذه الظواهر عبر تطبيق القانون بكل حزم واستخدام أنجع الوسائل القانونية حتى يتم القضاء عليها نهائياً.
وفي الختام، نسأل الباري جل وعلا أن يوفق الجميع لكل مافيه خدمة وطننا العزيز ورفعة شأنه وأن يتغمد شهداء الوطن الأبرار بواسع رحمته ومغفرته انه مجيب الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وبعد كلمة لوكيل وزارة الداخلية وإلقاء المقدم يوسف العتيبي قصيدة شعرية، تم تقديم هدية تذكارية إلى صاحب السمو وسمو ولي العهد.
بعدها تفضل سمو الأمير وسمو ولي العهد بالتوقيع على سجل الشرف.
ورافق سموه في هذه الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين.

 فخر الخليج

ألقى المقدم يوسف محمد العتيبي قصيدة شعرية هذا نصها:

«سلام يا فخر الخليج وحكيمه يا طايل بفعلك على كل ما طال
يا ملتقى المسجد وهواه ونديمه يا أسما سمو من الأسامي والافعال
قصايد ما هي لمثلك عقيمه لو انجبت شعر معانيه جزال
أصبحت عنوان النوايا السليمه قائد وإنسانيتك مضرب أمثال
والفصل عندك للأمور الجسيمه ما فيه غيرك للصعيبات حلال
معك الكويت بعز ربي يديمه قدت السفينة صح يا طيب الفال
والشعب بادلك الغلا من صميمه محبته تبقى على مر الأجيال
حطيت للدولة مكانه وقيمه ولبست من النهضة قلادة وسلسال
حتى المشاريع الكبار العظيمة وقعتها في الصين وحققت الآمال
وهذا جسر جابر بنته العزيمة فوق البحر يقطع مسافات وأميال
في عهدك نعيش برفاه ونعيمه هذي حقيقه ما تبي شك وجدال
ويمناك أبو فيصل عدو الهزيمة نواف أخو مشعل على العهد ما مال
شيخ التواضع والأيادي الكريمة الي كرمها كنه الغيث همال
يا شيوخنا نور الليالي العتيمه حضوركم تشريف والقلب مدهال
يبقى وطن والنوايا مقيمة ناره لنا جنه وشمسه لنا ظلال
يا مزور الاخبار كذب ونميمه بعت الوطن برخيص يا عابد المال
لا تحسب إنك فالت من الجريمه لابد من يوم له الحق معدال
اضرب يابو ناصر يا مال الغنيمه من خالف القانون في كل الأحوال
الفاسدين أهل العقول السقيمه فسادهم أكبر خيانه واذلال
معك الرجال اللي تذب الخريمه وتطبق القانون مثقال مثقال
سور الوطن مثل الحرار العديمه ارجال الامن امطوعت كل محتال
والخاتمه يا كويت منتي يتيمه ما دام أبو ناصر وشعبه لك رجال».

«أهمها القيادة المقرونة بالعدل وأن يكون صاحب السلطة قُدوة لغيره»

النهام لصاحب السمو: نستلهم العِبَر من فكركم وتجربتكم

أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام أن القيادات تستلهم من فكر سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتجربته وطريقه الكثير من العِبَر، وأهمها ضرورة أن تكون القيادة مقرونة بالعدل وأن يكون صاحب السلطة قدوة لغيره.
وفي كلمة له خلال زيارة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، قال النهام: «إننا يا صاحب السمو إذ نجدد العهد أن نكون كما طلبتم دائماً... العين الساهرة على الوطن والمواطن، فإننا في الوقت نفسه نستلهم من فكركم وتجربتكم وطريقكم الكثير من العِبَر وأهمها أن تكون القيادة مقرونة بالعدل، وأن يكون صاحب السلطة قدوة لغيره ومثالاً في السلوك والتصرف نتعلم منه علو الهمة والقوة والسمو في الغايات والأهداف. هكذا أردتنا أن نكون وهذا هو عهدنا... (أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)».
وأضاف: «هل أعظم من تلخيص للكويت من هذا الإيجاز... أمن وأمان وحريات وعدالة وكرامة وسيادة قانون... قلتم فصدقتم ووجهتم فأنرتم الطريق أمامنا وذكرتمونا بالنعم في وقت تعيش المنطقة أجواء توتر ومصاعب... تقودون فيها سفينة الكويت بكل حكمة واقتدار وقلبكم الكبير دائماً على بيتكم.. وطنكم».
وأوجز النهام بعض ما حققته وزارة الداخلية خلال نحو سنة، فأشار إلى تحديات السيول الناجمة عن أمطار الخير الغزيرة في بداية نوفمبر من العام الماضي، مؤكداً أن التنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والحرس الوطني والإطفاء العام وبقية وزارات الدولة وأجهزتها الرسمية نجحت في مواجهة تحدي الطبيعة والتقليل من الأضرار إلى أدنى حد ممكن.
ولفت إلى انخفاض معدل جرائم الجنايات بما فيها القتل العمد والسرقة والشروع بها، وانخفاض حيازة السلاح والذخائر من دون ترخيص، مشيراً إلى أنه بفضل توجيهات سمو الأمير، باعتباره قائداً للعمل الإنساني، «تم انتهاج استراتيجية أمنية من شأنها تعزيز تصنيف دولة الكويت في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص والاهتمام المتصاعد بحقوق الانسان وتفعيل اتفاقية حقوق الطفل».
واضاف انه تم «تطبيق إنجاز المعاملات إلكترونياً»، و«تم اتخاذ تدابير وإجراءات متصاعدة للحفاظ على ثروة الوطن من الشباب ومكافحة الإتجار والترويج لآفة المخدرات السامة عن طريق تكثيف ملاحقة المنابع والمصادر»، كما تم «تنظيم وتركيب كاميرات وأجهزة رقابة في إطار المنظومة الأمنية ووضع آلية لربطها مع غرفة العمليات الرئيسية في وزارة الداخلية لسرعة مواجهة التحديات وأي فرضيات واحتمالات. وتم تركيب 3 آلاف كاميرا في 300 مسجد في كل محافظات الكويت التي تشهد مناسبات دينية كبرى من جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبإشراف من وزارة الداخلية».
وختم الفريق النهام معاهداً سمو الأمير بـ«أن نظل على العهد أوفياء، نستلهم منكم روح العمل والعطاء وبذل الغالي والنفيس للحفاظ على الأمن والكرامة داعين المولى عز وجل أن يشملكم دائماً برعايته ويديم عليكم الصحة والعافية».

الأمير زار الإدارة العامة للإطفاء وأشاد بالكفاءة العالية لمُنتسبيها

صاحب السمو: تطبيق القانون بلا استثناء على مُخالِفي اشتراطات مقاييس السلامة في المنشآت

أشاد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالروح الوطنية العالية لرجال الإطفاء خلال أداء مهامهم المتمثلة في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات، لافتاً سموه إلى ضرورة التأكد من تطبيق مقاييس السلامة المعتمدة في مختلف المنشآت، عبر تكثيف الجولات التفقدية.
جاءت مواقف صاحب السمو خلال زيارة قام بها، مساء أول من أمس، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، إلى مبنى الإدارة العامة للإطفاء.
وكان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح ومدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد وكبار القيادات.
وألقى صاحب السمو كلمة بالمناسبة، في ما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
معالي الأخ أنس خالد ناصر الصالح
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء
سعادة الفريق خالد راكان المكراد
إخواني وأبنائي منتسبي الإدارة العامة للإطفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جرياً على عادتنا السنوية نلتقي بكم وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخي معالي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والإخوة المرافقين لنبادلكم التهاني بشهر رمضان المبارك، سائلين العلي القدير أن يعيده على وطننا العزيز وعلى شعبنا الكريم والمقيمين على أرض الوطن بوافر الخير واليمن والبركات.
إخواني وأبنائي
إن الروح الوطنية العالية التي تتسمون بها في أداء مهام مسؤوليتكم الجسيمة والمتمثلة في إنقاذ الأرواح والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والتي أوفيتم بها بكل تفانٍ وإخلاص، هي محل التقدير والثناء، ولقد برهنتم مراراً أنكم أهل لهذه المسؤولية بكفاءتكم العالية في التعامل مع مختلف الحوادث الخطرة وفي غضون أوقات قياسية، مما أسهم في الحد بشكل كبير من الآثار المدمرة لهذه الحوادث.
كما لا يفوتني الإشادة بما قدمتموه من جهود كبيرة وما أبديتموه من تعاون وتنسيق تام مع مختلف الجهات الرسمية والتطوعية، وتسخيركم لإمكانياتكم في سبيل التغلب على ما واجهته البلاد من أمطار غزيرة وسيول في العام الماضي.
إن من صميم مسؤولياتكم التأكد من تطبيق مقاييس السلامة المعتمدة في مختلف المنشآت والتي تحتم عليكم تكثيف جولاتكم التفقدية، وبصورة دورية، وتطبيق القانون ومن دون أي استثناء على المخالفين من الالتزام في الاشتراطات المعتمدة لتحقيق عناصر الوقاية وحفاظاً على الأرواح والممتلكات، واستغلال هذه الجولات لنشر الوعي حول كيفية التعامل الصحيح مع مختلف الحوادث، وبشكل خاص الحرائق، وتعزيز تواصلكم المباشر مع المؤسسات والجهات المعنية وبما يحقق التعاون المنشود.
مشيدين بما تشهده مختلف قطاعات الإدارة العامة للإطفاء من تطور مستمر وملحوظ وحرص على رفع كفاءة منتسبيها عبر إشراكهم في العديد من الدورات التخصصية والتمارين العملية، ومن سعي دؤوب للتزود بالمعدات والأجهزة الحديثة، وأن نهنئكم بتسلم الإدارة العامة للإطفاء أخيرا الدفعة الأولى من زوارق الإطفاء البحري للتدخل السريع والتي تعد الأحدث على مستوى العالم.
وختاماً نتضرع إلى المولى تعالى أن يوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة وطننا العزيز ورفعة شأنه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وبعد كلمة لمدير عام الإطفاء وقصيدة شعرية لرقيب أول إطفاء نايف فالح المطيري، تم عرض فيلم وثائقي بعنوان «رؤية الكويت 2035».
وتم خلال الزيارة، إهداء صاحب السمو وسمو ولي العهد هدايا تذكارية بهذه المناسبة.
ورافق سموه في الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين.

نجحنا بخفض نسبة الحرائق بمعدل 8 في المئة

المكراد: نمضي في الطريق الصحيح بالتعامل مع الكوارث والأزمات

أعلن مدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد عن نجاح خطط الإدارة في تخفيض نسبة الحرائق بمعدل 8 في المئة عن العام الماضي، رغم الزيادة الطردية بعدد السكان والمنشآت، مؤكداً في الوقت نفسه الحرص على تطوير أنظمة الإدارة، عبر تطبيق نظام الجودة على جميع القطاعات.
وفي كلمة له خلال الزيارة التي قام بها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للإدارة العامة للإطفاء، مساء أول من أمس، أشار المكراد إلى أن الإدارة العامة للإطفاء حققت العديد من الإنجازات والتطلعات التي تحمل في طياتها أهدافها النبيلة والإنسانية المتمثلة بحماية الأرواح والممتلكات، لافتاً إلى أن ما قامت به من تعامل مع حالة الطوارئ خلال موسم الأمطار العام الماضي والتعاون الذي تم بين الجهات العسكرية والمدنية بالدولة، «خير دليل على أننا نمضي في الطريق الصحيح بتطبيق الخطط الخاصة بالتعامل مع الكوارث والأزمات بكل كفاءة واقتدار بكوادر بشرية مدربة وآليات ومعدات متطورة وخطط وإجراءات معتمدة».
وأضاف أن التمرين السنوي «شامل» الذي أقامته الإطفاء للعام الخامس على التوالي على مستوى الدولة وبمشاركة 30 جهة حكومية وتم خلاله اعتماد الخطة الوطنية للتعامل مع الأزمات والكوارث، «يعكس الاهتمام والدعم المطلوب الذي تحظى به الإدارة العامة للإطفاء وبقية جهات الدولة لتأهيل تجهيز كوادرها البشرية للتعامل مع الكوارث والأزمات».
وقال المكراد إن «من ضمن حرص الإدارة العامة للإطفاء على تطوير أنظمتها وتحسين بيئة الأعمال وتقديم خدمة أفضل للمواطنين والمقيمين والمستثمرين، عملنا على تطبيق نظام الجودة على جميع قطاعات الإدارة حيث حصلنا هذا العام على شهادة (الأيزو) في قطاع تنمية الموارد البشرية ونعمل حاليا على إخضاع جميع القطاعات الأخرى بالإدارة ومنتسبيها بتطبيق نظام الجودة الشاملة (الأيزو)، وبذلك تكون الإدارة العامة للإطفاء من الجهات الحكومية الأولى التي تحصل على شهادة (الأيزو) بجميع قطاعاتها مما يؤهل الإدارة لتقديم خدماتها في مجال الإطفاء والإنقاذ والتراخيص حسب المعايير الدولية».
وأضاف أن الإدارة العامة للإطفاء تفخر بإشادة وشكر الجهات الرقابية بالدولة على تطبيقها للقوانين والقرارات الإدارية والمالية والمحافظة على المال العام من دون أي مخالفة ولله الحمد.
وأعلن أن «خططنا في تخفيض نسبة الحرائق من خلال الإحصائيات نجحت ولله الحمد بمعدل 8 في المئة عن العام الماضي، رغم الزيادة الطردية بعدد السكان والمنشآت، ويعود ذلك لتكثيف الحملات النوعية والإعلامية، إضافة إلى توسع عمليات التفتيش والمخالفات والغلق الإداري للمنشآت التي تسبب خطراً على سلامة الوطن والمجتمع».
وإذ لفت إلى أن الإدارة العامة للإطفاء تساهم في نجاح وإنجاز المشاريع التنموية الكبرى في البلاد من خلال سرعة دراستها وإصدار التراخيص الوقائية لها لضمان سلامتها، توجه المكراد إلى صاحب السمو بالقول: «إن تعليماتكم السامية بتخصيص أرض لنادي رجال الإطفاء أسوة ببقية الجهات العسكرية بالدولة، كان له الأثر الطيب والعميق في نفوس أبنائك رجال الإطفاء مثمنين ومقدرين عالياً دعمكم الكريم لهم».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا