نجح استخدام التنويم المغناطيسي في مكافحة التدخين والتخلص من اضراره القاتلة


التنويم المغناطيسي ... شفاء لأمراض مستعصية أم ضرب من السحر؟

أسرار النوم «5» / في الشريعة من ضروب الكهانة وغير جائز بل هو شرك والتجاء إلى غير الله
  • 01 يوليه 2012 12:00 ص
  •  27
| اعداد د. أحمد سامح |

 التنويم المغناطيسي شفاء لامراض مستعصية ام ضرب من السحر لا يضع الشخصية في مواجهة مطالبها الاخلاقية وعلاج موقت كما يؤكد** المتحمسون للعلاج بهذه الوسيلة العلاجية او كما يقول المحايدون من العلماء حول هذه القضية الطبية.

فالتقدم والتطور السريع في العلوم الطبية والفيزيائية في هذا القرن طور علم التنويم المغناطيسي الذي هو من العلوم الروحانية والنفسية ويستخدم من قبل الاطباء والمعالجين النفسيين في علاج الامراض النفسية المستعصية وكذلك الامراض العضوية.

ولايشك العلماء والباحثون في صحة التنويم المغناطيسي وظواهره المألوفة وبحوثه العميقة الى حد ان اصبح يدرس في كليات الطب وكذلك بأقسام علم النفس في كليات الاداب والتربية.

من هذه الدراسة سنتناول تعريف التنويم المغناطيسي او التنويم الايحائي والقابلية للتنويم ومدى استجابة البشر لهذه الوسيلة العلاجية.

كذلك نتناول الشروط الواجب توافرها في الطبيب او المعالج الذي يقوم بهذه العملية او الذي يستخدم هذه الوسيلة العلاجية.

ونعرض الى كيفية اجراء التنويم المغناطيسي وادخال المريض الى هذه الحالة وكيف يُعاد الي وعيه مرة اخرى.

ونتناول بالتفصيل رأي المتحمسين لهذه الوسيلة العلاجية وتعدد اهداف استخدامها والامراض والمشاكل الصحية التي تعالجها.

كذلك نتناول رأى المحايدين من العلماء في العلاج بالتنويم المغناطيسي.

كما نتناول ايجابيات وسلبيات هذه الطريقة النفسية العلاجية التي شهدت تقدما كبيرا مع تطور العلوم الطبية.

وسنعرض الي تاريخ تطور هذا العلم ومتى بدأ استخدام هذه الوسيلة العلاجية منذ اكتشافها.

كما ستناول رأي الشريعة الاسلامية في هذه الوسيلة الشفائية والفتاوى الشرعية التي صدرت بهذا الخصوص ورأي علماء الدين في استخدامها.

وايضا لايزال الباب مفتوحا امام العلماء والباحثين بأبحاثهم المتطورة ودراساتهم الجديدة ليلتقي الطب الحديث مع الشريعة الاسلامية كما كان الحال عند اختلاف الطب الحديث مع الطب النبوي في «قضية التثاؤب» كما تناولنا في العدد السابق.

هذه القضية الطبية والتي تناولتها الاحاديث النبوية الشريفة.



التقدم والتطور السريع في العلوم في هذا القرن طور علم التنويم المغناطيسي وهو من العلوم الروحانية والنفسية ويستخدم في علاج الامراض النفسية المستعصية وكذلك الامراض العضوية ولايشك العلماء والباحثون في صحة التنويم المغناطيسي وظواهره المألوفة وبحوثه العميقة الى حد انه اصبح يدرس في كليات الطب وكذلك اقسام علم النفس في كليات الاداب.



التنويم «Hypmosis»

التنويم «Hypmosis» هو حالة من انخفاض الوعي نتيجة مؤثرات منتظمة تزيد فيها الشخص للايحاء والاتصال بالعقل الباطن حيث يضيق فيها مجال الادراك. ويصبح الشخص مستقبلا ومنفذا فقط وذلك لتوقف العقل الناقد.

ويمكن ان نعرف التنويم بأنه حالة من انشقاق الوعي « Qissociation» او حالة من الغشية مع التركيز الموجه نحو المنوم وقابلية عالية للايحاء مع توقف قدرة الحكم على الامور والتفكير النقدي من وجهة نظر العلماء المحايدين في قضية العلاج بالتنويم المغناطيسي.



ما هو التنويم المغناطيسي؟

ما هو التنويم المغناطيسي؟ سؤال يثير اهتمام كل الناس حيث الكثير يقال عن هذا العلم.

فهناك متحمسون للعلاج بالتنويم المغناطيسي وهناك المحايدون لهذه الوسيلة العلاجية. ولكن ليس التنويم المغناطيسي كما يفهمه بعض العامة بأنه وسيلة من الوسائل الكثيرة التي يستخدمها الدجالون والمشعوذون لكسب الأموال الطائلة من السذج والبسطاء فهي من أنجح الوسائل الطبية الشافية كما يقول المتحمسون لهذه الوسيلة العلاجية الايحائية.

ولكن قد يستخدم الدجالون اسم التنويم المغناطيسي لاخفاء ما يريدون. وللاجابة عن السؤال المهم المثير ما التنويم المغناطيسي؟ نقول انه قوة تركيز الايحاء لحماية الجسم البشري وهو وضعية أخرى للوعي حيث يمكن اقناع من يكون في هذه الحالة بسهولة. ويمكن للـمُـعالج «الشخص الذي يتلقى العلاج» ان يستجيب لتعليمات المعالج «الشخص الذي يقوم بالعلاج» عن طريق جعل المخ البشري يطلق مواد طبيعية التي تؤثر على طريقة استقبال الألم والأمراض الأخرى فتحدث تغيرات في الأحاسيس الجسمانية والعاطفية والتفكير والتصرفات.

وتؤثر على العقل غير الواعي فتجعل الشخص يتحكم في رد فعل جسمه لبعض الأشياء التي لا يمكن التحكم فيها بصورة طبيعية مثل ضربات القلب وضغط الدم والجوع فهو اذاً عبارة عن فصل الوعي عن اللا وعي بالتركيز على مسائل محدودة من وجهة نظر العلماء المتحمسين للعلاج بالتنويم المغناطيسي.



القابلية للتنويم

كان يعتقد أن البشر يمتلكون سائلاً مغناطيسياً خاصاً كنوع من الحاسة السادسة وان هذه القوة المغناطيسية عندما تطلق تحدث تأثيراً شفائياً مذهلاً عن طريق سريانه من المنوم «المعالج» الى الشخص المراد تنويمه وانه ليس كل البشر يمتلكون هذه القدرة على التأثير في الآخرين بتلك القوة المغناطيسية وهذا هو السبب في تسميته «التنويم المغناطيسي».

وليس كل الأشخاص لديهم قابلية للتنويم المغناطيسي حيث رصدت الدراسات ان 30 في المئة من عامة الناس لديهم قابلية عالية للتنويم و10 في المئة لا يستجيبون للتنويم والنسبة المتبقية 60 في المئة قابليتهم للتنويم متوسطة.

ويمكن تقسيم الشخصيات حسب قابليتهم للتنويم كالتالي:

• المجموعة الأولى: تكون قابليتهم متدنية أو قليلة جداً للتنويم ويتصفون بخاصية حب السيطرة في علاقتهم الشخصية وعندهم شعور عميق بالمسؤولية وفي الغالب يكونون أشخاصاً غير عاطفيين وواقعيين ويتصفون بالاهتمام بالمستقبل.

• المجموعة الثانية: تكون قابليتهم عالية التنويم وهم يتصفون بالحساسية المرهفة ويكونون عاطفيين في معاملاتهم ويثقون في الآخرين ثقة كبيرة ويتركون أمورهم تقاد من قبل الآخرين فيتعلقون بالماضي وينسون المستقبل.

• المجموعة الثالثة: يقعون في متوسط القابلية وعادة تكون صفاتهم الشخصية في مكان معتدل بين الشخصيتين.

ويرى بعض العلماء ان عدم القدرة على التنويم يرجع الى عدم قدرة المنوم على ازالة القلق وعدم تهيئة الجو المناسب لحدوث التنويم.

لذا يجب أن يكون الطبيب على دراية تامة وخبرة بالتنويم، ذا شخصية قوية ومؤثرة يتحلى بطول البال والصبر والوقار.

ويجب أن يكون المريض مقتنعاً بفعالية التنويم وفائدته بالنسبة إليه لأنه لن يستطيع الطبيب السيطرة عليه والتأثير عليه إلا برغبته.



كيف يتم التنويم؟

يتم التنويم بإحداث حالة استرخاء لدى الشخص تصل الى تغييب الوعي والانفصال عن الواقع الخارجي الى الواقع الداخلي حيث يرقد الشخص المراد تنويمه على ظهره في مكان هادئ ومريح في حجرة دافئة مظلمة بعض الشيء وتزال كل أعراض القلق التي قد يشعر بها قبل بداية التنويم ثم يطلب المنوم من الشخص المراد تنويمه التركيز على شيء وليكن راحة اليد بالنظر إليها.

وخلال ذلك يوحي المنوم «المعالج» له «الشخص المراد تنويمه» بالاسترخاء وقد يحتاج الاسترخاء لجلسات عدة حتى يتم الوصول إليه ويثق في المعالج ويطمئن إليه ويصبح لديه القدرة على تنويم ذاته حيث يرى الدارسون للتنويم ان كل التنويم يتم من خلال الايحاء الذاتي.

وايحاء الاسترخاء يشمل ايحاءات يوحي به المعالج الى المنوم مثل كل جذر فيك يسترخي من دماغك لأصابع قدميك انت الآن أكثر استرخاء، جفونك تسقط لأسفل وتشعر بميل للنعاس، تنفسك الآن أكثر هدوءاً، أطرافك ثقيلة، انت تدخل في النوم وسأعد من رقم عشرة الى رقم واحد وعندما أصل الى واحد تكون قد استرخيت تماماً ودخلت في النوم. ثم يبدأ المعالج في العد ببطء ويلاحظ المعالج أثناء ذلك ملامح وجه الشخص وتنفسه وضربات قلبه وعند الوصول إلى رقم واحد يتم الايحاء له بما يزيل أعراضه المرضية ويشعر بتحسن ثم يقول له انت الآن أحسن تشعر بمعان عظيمة داخلك وقدرتك على النجاح في الحياة أكثر وسأعد لك من واحد إلى عشرة وعندما أصل إلى رقم عشرة تكون قد عدت لوعيك الطبيعي.

ثم يبدأ في العد ببطء مع تصاعد نغمة الصوت متدرجا مع العد ويمكن أن يستمع المعالج إلى قصة من طفولة العميل «الشخص المراد تنويمه» ثم يستخدمها للإيحاء بها لإعادة العميل إلى معايشة نفس تلك المرحلة.



تفسير التنويم

الجهاز العصبي لا يمكنه أن يميز بين الواقع والخيال خصوصاً ما يعايشه الشخص بخياله فمثلاً لو تخيلت الآن نقطة من عصير الليمون توضع على لسانك فإنها ستحدث نفس التأثيرات من افراز اللعاب وتذكر الطعم وكأنها أمر واقع وما يحدث في التنويم يشبه ذلك من إيحاء ذاتي بالدخول في حالة التنويم.

فعن طريق الاسترخاء المصحوب بالايحاء تفقد قشرة المخ سيطرتها مع الاستسلام لصوت وتعليمات المنوم حيث يرتبط به حتى خلال الدخول في التنويم كارتباط الأم بصوت طفلها وهي نائمة ووجدانها معه حيث لا تفيق ولا تتابع وهي في تلك الحالة سوى صوت طفلها وهنا يقوم المنوم بدور السلطة بالنسبة للعميل الذي يشعر أنه يسلم قيادته كطفل لأب يوجهه. وهناك نظريات عديدة لتفسير ما يحدث للعقل أثناء التنويم ولكنها مجرد اجتهادات فيراه البعض على أنه حالة موجهة من الانشقاق «Dissaciation» يضعف خلالها سيطرة مراكز في المخ وتقوي المراكز اللاإرادية ويضعف عمل النقد ويحل محلها الطاعة والاستجابة العالية لما يطلب بواسطة المعالج.



العلاج بالتنويم المغناطيسي

«المحايدون»

يقول العلماء المحايدون في قضية العلاج بالتنويم المغناطيسي انه لا يمكن أن يكون وحده مدخلاً علاجياً لاضطراب نفسي أو عقلي أو أي علة مرضية. والذي يقرر اللجوء إليه من عدمه هو الطبيب النفسي بعد أن يشخص المشكلة المرضية وأن يحدد للطبيب ماهو المطلوب خلال التنويم ويستخدم التنويم العلاجي بغرض الايحاء للمريض بالتخلص من أعراض المرض والشفاء منها.

وهو ما يسمى بالتنويم الايحائي أحد فنيات العلاج النفسي الايحائية على المستوى التدعيمي أو يستخدم بغرض اكتشاف الديناميات النفسية الداخلية وهو أحد فنيات العلاج النفسي التبصيري.

ويرى البعض أن الايحاء يؤثر في شخصية المريض بصورة غير مرغوبة فهو لا يرتقي بها إلى نضج وعقل ناقد قادر على الحكم على الأمور وأخذ القرارات إنما هو الايحاء ضرب من السحر يعمل في الظلام ولا يضع الشخصية في مواجهة مطالبها الأخلاقية وهو حل موقت.



العلاج بالتنويم المغناطيسي

«المتحمسون»

يستعمل التنويم المغناطيسي ليس لعلاج الأمراض ولكن لتلطيف أعراض المرض فيعد العلاج بالتنويم الايحائي واحدا من أكثر الوسائل العلاجية سلامة وفعالية لعلاج معظم حالات الأمراض النفسية ويعزز العلاج بالتنويم الايحائي القدرة على الاستقلال والقدرة على مواجهة المشاكل بالإضافة إلى زيادة التغلب على العديد من المشاكل النفسية والتعامل معها بصورة صحية.

كما يستعمل كمساعد لحل بعض المشاكل الصحية والتي تناسب العلاج بالتنويم الايحائي كعلاج الأمراض والمشاكل الصحية الآتية:

• علاج احتباس وبحة الصوت.

• تشنج الوجه وهو مشكلة مزعجة.

• سرقعة الأسنان أثناء النوم.

• ضبط الوزن «زيادة - نقصان».

• الشعور بالاكتئاب أو التوتر أو القلق.

• زيادة مستوى التركيز والاستيعاب واليقظة.

• التغلب على الخمول والكسل والارهاق.

• التأتأة عند الكلام والتلعثم.

• تخفيف الشعور بالألم.

• تحسين القدرة على التحدث أمام الناس والخطابة.

• زيادة الشهية أو نقصانها.

• التبول اللاإرادي.

• تحسين الأداء الوظيفي والعلاقات مع الآخرين.

• زيادة واكتساب الثقة في النفس.

• حل مشكلات وصعوبات التعلم.

• علاج الخلافات الزوجية والعائلية.

• حل العقد النفسية وعلاج الشلل الهستيري.

• نوبات الفزع والخوف.

• الخوف المرضي من السفر بالطائرة وبالبحر.

• الخوف المرضي من الأماكن المرتفعة والمزدحمة والضيقة.

• الخوف المرضي من الحيوانات الأليفة.

تحسين الأداء الرياضي للرياضيين.

• تحسين الأداء الوظيفي والقدرات الإبداعية.

• تحسين الأداء الجنسي.

• ارتفاع ضغط الدم العصبي.

• تحسين مستوى السكر بالدم عندما يرتفع بسبب التوتر والانفعال.

• الاقلاع عن التدخين.



علماء النفس ودور الإيحاء في التنويم المغناطيسي



نومت الطالبة «س» في صف من صفوف علم النفس بالطريقة التالية:

استرخت في كرسي مريح وثبتت عينيها على كرة زجاجية وضعت فوق رأسها بشكل اجبرت بواسطته على رفع عينيها إلى اعلى لكي تستطيع التحديق فيها فبدأ استاذها الطبيب يوحي لها: لقد اخذت عيناك بالتعب ولقد تأخذ اعضاؤك بالتراخي انك تدخلين في نوم عميق انك ستنامين حتى اوقظك ولكنك ستنسين كل شيء حدث لك.

وقد تابع قوله بصوت رتيب حتى بدأت اجفانها بالتراخي وبدأت تجد صعوبة في فتح عينيها ثم قال لها الطبيب: ان عينيك ترتجفان وعضلاتهما قد تعبت انهما تنطبقان اكثر فأكثر انك الآن عاجزة عن فتح عينيك حاولي ان تفتحيهما لكنها فشلت.

ولكي يتأكد المنوّم انها لم تكن تمثل عليه قال لها ان يدها اليمنى بدأت تتخدر وانها عما قريب ستفقد الاحساس بها حتى تراخت يدها ثم اخذها الطبيب وغرس فيها دبوسا فلم تقاوم الفتاة بأي وجع اما حين جرب اليد الاخرى فما كاد ان يلمسها بالدبوس حتى سحبت يدها فتأكد انها استغرقت في النوم وحينها قال لها بعد ان اعد الى رقم عشرة سوف تستيقظين وتعودين إلى مقعدك وتكونين يقظة تماما.

وحين احك رأسي اثناء القائي الدرس ستغادرين مقعدك وتذهبين إلى غرفتي وتجدين ردائي خلف الباب فتحضرينه إليّ وتلبسيني اياه فاذا رفضت لبس اجبريني على لبسه ثم قال 3-2-1 قد بدأ الاستيقاظ 5-4 انك تستيقظين اكثر 8-7-6 انك تستقظين 10-9 لقد استيقظتي تماما.

وحين إذ فتحت (س) عينها وظهر عليها شيء من الاضطراب ثم عادت إلى مقعدها وبدأ المدرس يشرح درسه ثم يبدأ يحك شعر رأسه فظلت الفتاة جالسة على مقعدها ولكن ظهر عليها شيء من القلق وواصل الطبيب محاضراته وبعد دقيقة غادرت (س) الغرفة بتردد ثم عادت ومعها معطف المدرس وقالت للطبيب ارجوان تلبس معطفك فالطقس بارد فرفض الطبيب فأصرت وألحت ولما انصاع الطبيب لما طلبته الفتاة ظهرت على الفتاة علائم الارتياح فلما سئلت عما فعلت قالت انها لا تعرف وقالت انها فكرة طرأت على ذهنها حين بدأ المدرس يحك رأسه وادركت سخف ما فعلت لكنها لا تستطيع مقاومة ذلك.



إيجابيات وسلبيات التنويم الإيحائي «المغناطيسي»



تشمل المميزات الايجابية للعلاج بالتنويم الايحائي الى درجة عالية من الاسترخاء وتقليل من مستوى التوتر والشد العصبي.

يوصي العديد من الاطباء والمعالجين النفسيين بأهمية استخدام العلاج بالتنويم الايحائي «المغناطيسي» كوسيلة علاجية لحياة افضل.

ولا ينصح للحوامل والاطفال باستخدام هذه الوسيلة العلاجية وايضاً الاشخاص الذين يستعملون مجسمات طبية او منظما لضربات القلب حيث قد يتداخل المجال المغناطيسي مع عمل هذه الاجهزة.

وعموماً العلاج بالمجال المغناطيسي امن وليس له مضار اخرى.

والتنويم الايحائي «المغناطيسي» على وجه العموم امن ولكن لا يمكن استبداله بالطب التقليدي ولكن يستخدم بجانبه وايضاً التنويم الذاتي امن ولا خطورة منه ومن ايجابيات التنويم الايحائي او الذاتي المغناطيسي ما يلي:

• برمجة العقل الباطن لمقاومة مرض موجود وامراض متعددة.

• حسم بعض الصراعات الداخلية النفسية.

• برمجة الجسد على التكيف مع الآلام الطارئة.

• برمجة العقل الباطن على الاسترخاء والهدوء والشعور بالسلام الداخلي.

• التغلب على العصبية والتوتر والقلق.

• مواجهة انواع المخاوف المرضية.

• البرمجة على السعادة والتخلص من الاكتئاب والاحزان والضيق المستمر.

• برمجة العقل الباطن على تخفيف الاهداف الاستراتيجية.

• تحسين الاداء الوظيفي والجنسي.

• تحسين القدرات الابداعية.

• وغير ذلك الكثير بشرط واحد وهو ان يكون المريض او الذي يرغب بالنوم مغناطيسياً مهيأ لذلك ومعتقداته.



متى بدأ استخدام التنويم المغناطيسي؟



أول من استخدم التنويم الايحائي هم المصريون القدماء ثم اليونانيون والبابليون ثم انتشر في معظم بلاد العالم وانقرض في بعض البلاد حاله حال الكثير من علاجات الطب البديل.

لكن موطنه الأصلي موطن العلوم القديمة وموطن السحر. التنويم المغناطيسي الذي اذهل ملوك وامراء اوروبا استخدمه فقراء الهند الذي يشهد لهم التاريخ بالبراعة الفائقة في استخدامه منذ آلاف السنين ومازالت كتبهم القديمة اكبر الادلة على سبقهم في هذا العلم.

وقيل ان مكتشف التنويم المغناطيسي هو الطبيب السويسري فرانز انطوان بسيمر وذلك في القرن الثامن عشر.

وبعد تلك البدايات الناجحة لهذا العلم فقد تسلم شأنه وتولى زمام امره في ما بعد الدجلة والمشعوذين ولذلك فقط خلطوه بالسحر والخرافات.

ثم عاد العلاج بالتنويم ليحتل مكانته من جديد عندما نشأت فكرة المغناطيسية البشرية على يد الطبيب السويسري بارا سيلسوس الذي كان يؤمن بان النجوم من خلال طبيعتها المغناطيسية تؤثر في البشر.

ولقد استنتج من ذلك حسب اعتقاده ان اي مغناطيس يمكن ان يؤثر في الجسم البشري من خلال تلك الانبعاثات غير المرئية التي تصدر من المغناطيس.

ثم تولاه العالم بسيمر وذلك لعلاج بعض الامراض النفسية والعضوية عام 1778 ميلادية حيث يصطف مرضاه في نصف دائرة ويدخل اليهم في قاعة منخفضة الاضاءة مرتاديا عباءة سوداء وفي يده قضيب معدني «ما اعتقد انه ينقل القوة المغناطيسية لمرضاه» ويشير بحدة وبصورة درامية مفاجئة إلى احد مرضاه قائلا «نم» فيقع المريض في النوم وبعد ان يتلقى تعليمات بسيمر يصحو من النوم وقد شفي من اضطرابه الهيستيري.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا