المسرحية قُدمت في الجابرية ليوم واحد

«بلقيس»... فتاة تعيسة تواجه فريق عمل برنامج

1 يناير 1970 06:01 ص
لليلة واحدة فقط، كان الجمهور على موعد مع مسرحية «بلقيس» التي عرضت مساء اول من أمس على خشبة مسرح دار المهن الطبية - مسرح الحملي.

المسرحية من نوع الرعب الفكاهي، وقدمت بطابع رعب إلى جانب بعض القضايا الاجتماعية المعاصرة، ومن ضمنها معاناة المواطن الكويتي والبطالة، بالإضافة إلى الخوف على المواطن ومستقبله. كذلك تم التطرق خلال المسرحية إلى الفن وكل مَنْ دخل التمثيل وأصبح ممثلاً، إلى جانب مواضيع الرياضة الكويتية والإيقاف الرياضي وغيرها من القضايا.

تدور الأحداث حول مجموعة من أعضاء فريق عمل برنامج تلفزيوني، يقرر صاحب القناة التي يعملون بها أن يتم تصوير البرنامج داخل بيت مهجور. وما إن يدخلوا البيت، حتى تداهمهم مواقف مرعبة، فتخرج بلقيس التي عاشت في الطابق العلوي من هذا البيت هرباً من جور الدنيا... والتي عاشت قصة تعيسة، حيث عانت قبل وفاة من كانت تعتقد أنه والدها (صارحها قبل رحيله أنها لقيطة) وبعد وفاته تعرضت للأذى على يد زوجته التي لم تتقبل وجودها.

بلقيس عاشت قصة حب وصبرت على مَنْ تحب ليعود من الدراسة، لكنه عاد متزوجاً ، ما حدا بها إلى الهروب لتعيش سنوات في عزلة.

مع توالي الأحداث، يصارح مدير القناة فريق عمل البرنامج بأنه والد بلقيس الحقيقي ، وكان هو مَنْ يراقبها يومياً خارج المنزل.

توافق فني بين كل من شهاب حاجية وأحمد العونان خلال الكوميديا، أما خالد المفيدي فأجاد دور المذيع وأضاف بعض الكوميديا البسيطة خلال الأحداث. كما أبرز الشاب بدر الرشدان إمكاناته الفنية وعفويته خلال المسرحية، وكانت الجهود واضحة من فريق عمل المسرحية رغم أن فترة التدريبات قصيرة. واستغل المخرج ناصر البلوشي خبرته في الإخراج الملفت والقطعات السريعة، إلى جانب الديكور والإضاءة اللذين كانا من عناصر الشد والنجاح في العمل.

«بلقيس» من تأليف ناصر الجزاف، مخرج منفذ سعد العوض، إخراج ناصر البلوشي وتمثيل شهاب حاجية وخالد المفيدي وأحمد العونان وناصر البلوشي وبدر الرشدان وسعد العوض ونورا وآخرين.