جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الثلاثاء 28 فبراير 2017 - العدد 13756

وزير خارجية أميركا الجديد: «الإخوان» مثل «داعش» و«القاعدة»

تيليرسون تحدث عن دعم روسيا لـ «دموية الأسد»

تقارير خاصة -   /  4,157 مشاهدة   /   3
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
قدم وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيليرسون، أول مطالعة جدية للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في عهد الرئيس المقبل دونالد ترامب، في كلمته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أثناء جلسة الاستماع المخصصة للمصادقة على تعيينه. ولا يبدو أن أولويات ترامب الخارجية تفترق كثيراً عن أوباما، إذ تتصدرها مهمة القضاء على تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، وإلزام ايران وكوريا الشمالية بالاتفاقات النووية، والتصدي لممارسات الصين التجارية والإلكترونية المقوضة للمصالح الأميركية، ومساندة حلفاء أميركا، خصوصاً تحالف الاطلسي، في وجه روسيا.

على ان الجديد في السياسة الخارجية في عهد ترامب هو اضافة تيليرسون في خطابه تنظيم «الاخوان المسلمين» إلى تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، كتنظيمات متطرفة تتطلب من أميركا مواجهتها. كذلك، كان لافتاً اعتراض تيليرسون على «دموية» قوات الرئيس السوري بشار الأسد، ودعم روسيا له في تجاوز «قوانين الحرب» في سورية.

وعلى رغم اتخاذ تيليرسون موقفاً سلبياً ضد روسيا، ووصفها على انها «تقوم بما يؤذي مصالح الولايات المتحدة»، الا ان وزير الخارجية المقبل لم يقترح خطة محددة لمواجهة الروس، ولم يتطرق إلى التقارير التي تسيطر على الاعلام الاميركي لناحية قيام موسكو باختراقات إلكترونية ومحاولتها التأثير في نتائج الانتخابات الأميركية.

تيليرسون لفت إلى ان موسكو لم تكن لتقوم بنشاطاتها المؤذية لواشنطن لو انها لم ترَ وتشعر بالتقاعس الاميركي بقيادة الرئيس باراك أوباما. وقال: «علينا ان نكون واعين حول علاقتنا مع روسيا، فروسيا اليوم تشكل خطراً، لكنها لا تقوم بخطوات غير متوقعة لتحقيق مصالحها».

وأضاف أن روسيا «اجتاحت اوكرانيا، وأخذت القرم، ودعمت القوات السورية التي تخترق بدموية قوانين الحرب، وهو ما يبعث على القلق بين حلفائنا في الاطلسي».

وحمّل تيليرسون ادارة أوباما مسؤولية التصرفات الروسية، معتبراً ان «غياب الزعامة الأميركية هي التي فتحت الباب وأرسلت إشارات غير مقصودة، وتراجعنا عن دعم حلفائنا… وتحولت خطوطنا الحمر إلى ضوء اخضر، ولم ندرك ان الروس لا يفكرون كما نفكر نحن».

وتابع وزير الخارجية المقبل ان «الكلمات وحدها لا تحلّ المشاكل»، داعياً الى حوار صريح مع روسيا حول طموحاتها، حتى تعرف أميركا كيف تتصرف بناء على ذلك.

وقال تيليرسون انه حيث يمكن التعاون مع الروس، مثل في مكافحة الارهاب، سيكون هناك تعاون، ولكن حيث يتعذر، ستقف أميركا في صف حلفائها، وستنصر مبادئها، مشدداً على انه ليس على الولايات المتحدة الاختيار اما بين مبادئها أو مصالحها، في اشارة ضمنية إلى ان أميركا قد تتدخل في سورية حتى لو كانت سورية متدنية في سلم الاولويات الاستراتيجية لواشنطن.

وفي ما يشير الى ان خطاب ترامب سيبتعد عن اثارة الحماسة الانتخابية الشعبوية بالتحريض على الاسلام والمسلمين، قدم تيليرسون موقفاً واضحاً فصل فيه بين الدين الاسلامي وما اسماها المجموعات الارهابية التي تقتل باسم الاسلام، معتبراً ان «القضاء على داعش هي الألوية لادارة ترامب»، مضيفاً ان «القضاء على داعش سيسمح لنا بالتفرغ لتنظيمات متطرفة اخرى مثل القاعدة والاخوان المسلمين وبعض العناصر داخل ايران».

وقال تيليرسون: «الشرق الاوسط والمناطق المحيطة به، بما في ذلك سورية والعراق وافغانستان تحتاج الى انتباهنا، وهناك تضارب في الاولويات يجب التعامل معها، لكن أي منها لن يتعدى على أولوية إلحاق الهزيمة بداعش».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


آراء وتعليقات


إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي:





مجموع التعليقات: 4 (المنشورة: 4، قيد المراجعة: 0)

  • 4 - الجيش الحر = الاخوان
    أمريكا حاليا تدعم ما يسمى "الجيش الحر" اللي سوى ثورة و توهق فيها بعد ان خف دعم دول الخليج الذين قطوه على صخر بعد ان هيجوه، نفير نفير! اذا امريكا ناويه تواجه الاخوان فهذا يعني مواجهة الجيش الحر و الا منو قصدهم بالاخوان؟ أخوان مصر؟ أخوان الاردن؟ يعني السالفة بالنهاية بتصير حيص بيص. صج ناس مو كفو ثورات. الاخوان مثل الفيروس ما دخلوا شيء الا و خربوه.
    بو أحمد -


  • 3 - المتهور ...ترامب و فوبياالاسلام ..ومازالت دعاية الارهاب الاسلامي ..وانحياز للصهيونية..
    واضح ، اذا كان يزعم ...افلاس اميركا و تدهور الاوضاع البنية التحتية في حملة الانتخابية..هذه تداعيات حروب مايسما على الارهاب الجمهوري بوش وجرائم حرب ...واذا كان الحروب تحل المشاكل ...الوضع في العراق مازال هو واضح..والتطرف والتشدد سوف يرد هكذا...واما العلمانيون...هم اجندة الاستبداد الداخلي و...
    karim -


  • 2 - المسلمين سواسية عند غير المسلمين
    سواء كان مسلم سني ام شيعي عربي ام اعجمي فكل المسلمين داعش والقاعدة عند غير المسلمين.
    mohamad -


  • 1 - بلا رحمة
    يعني ضرب الدول الحاضنة والمؤيدة لهؤلاء
    الحريري -

 


X