جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 23 يونيو 2017 - العدد 13871

ترامب يعاني من بعض التدنّي في شعبيته

رغم تصدّره مرشحي الحزب الثلاثة برصيد 736 موفداً

تقارير خاصة -   /  1,630 مشاهدة   /   36
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
حتى أعتى أعداء كروز قرروا تأييده تفاديا لـ «كارثة ترشيح ترامب» على الحزب و ... البلاد
يعاني متصدر مرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب من بعض التدني في شعبيته، ومن التفاف معظم اركان الحزب ضده، وهو ما قد ينسف حظوظه في الحصول على 1237 موفدا المطلوبة لنيل ترشيح الحزب بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية في الولايات الـ 17 المتبقية.

ويتصدر ترامب حاليا المرشحين الجمهوريين الثلاثة برصيد 736 موفدا امام منافسه السناتور عن ولاية تكساس تد كروز، الذي يحمل 463 موفدا، فيما حاز المرشح الثالث محافظ ولاية اوهايو جون كايسك على 143 موفدا. ويحتاج المرشح الى 1237 لنيل ترشيح الحزب، وفي حال فشل ترامب في حصد هذا الرقم، حتى لو بقي متصدرا المرشحين، يصبح ترشيحه عرضة للمفاوضات اثناء المؤتمر العام للحزب والمقرر بين 18 و21 يوليو.

امكانية تعثر ترامب في تحقيق الاصوات المطلوبة هو الذي يدفع كايسك الى مواصلة حملته، رغم تحقيقه حتى الآن فوزا يتيما في ولايته اوهايو، اعتقادا منه انه اذا وصلت الامور الى مفاوضات في المؤتمر العام وانتخابات داخل المؤتمر، فهو لا شك سيتمتع بأفضل فرص نظرا لنفوذه داخل الحزب على الرغم من تدني شعبيته بين قواعده.

وكان ضعف ترامب، دفع المؤسسة الحاكمة داخل الحزب الجمهوري الى الالتفاف حول كروز لاعتقادها ان الاخير مازال لديه بصيص أمل في وقف زحف ترامب.

وكروز على عداء مع الحزب منذ انتخابه سناتورا قبل اربع سنوات، فهو غالبا ما يهاجم القيادات الحزبية، ولا يلتزم التصويت مع الكتلة الجمهورية في مجلس الشيوخ، ويقدم اداء شعبويا ومشاغبا ابعد عنه غالبية الجمهوريين باستثناء الاكثر تطرفا ويمينية، وهؤلاء هم الذين ساهموا في دفع كروز الى المركز الثاني في صدارة المرشحين بعد ترامب.

لكن حتى اعتى اعداء كروز قرروا تأييده تفاديا لما يعتقدونه «كارثة ترشيح ترامب» على الحزب وعلى البلاد في شكل عالم.

وفي هذا السياق، أطل السناتور الجمهوري ليندسي غراهام عبر برنامج «دايلي شو» الفكاهي ليقول انه صار يمنح تأييده لكروز بعدما كان من مؤيدي محافظ فلوريدا السابق جب بوش، الذي فعل الشيء نفسه باعلان تأييده كروز. وعندما وجه مضيف البرنامج تريفور نوا سؤالا الى غراهام حول سبب تأييده كروز رغم العداء بين السناتورين، اجاب غراهام: «لأنه ليس ترامب».

ومع تدهور شعبيته داخل الحزب، واجهت حملة ترامب الرئاسية سلسلة من المشاكل، ففي 22 الجاري، نجح كروز في انتزاع ولاية يوتاه وموفديها الاربعين من ترامب، وهذا الاسبوع، واجه ترامب وحملته قيام مراسلة موقع «برايتبارت» اليميني ميشيل فيلدز بمقاضاة مدير الحملة كوري لاوندوسكي بتهمة قيام الاخير بلي ذراعها بعنف اثناء محاولتها انتزاع حديث من ترامب قبل اسابيع.

وسلم فيلدز نفسه للشرطة التي اتهمته بجنحة بسيطة، الا ان حملة ترامب نفت ان يكون لاوندوسكي «لمس» المراسلة، قبل ان يبدأ الاعلام ببث صور فيديو اظهرته يمسكها بعنف من مرفقها. وبعد انتشار الفيديو، علت اصوات من الحزب الجمهوري ومن خارجه مطالبة ترامب بطرد مدير حملته، فما كان من المرشح الجمهوري الا ان رد بعنف على منتقديه، ووعد بمقاضاة الصحافية.

ويستعد المرشحون الجمهوريون لانتخابات ولاية ويسكونسون في الوسط الغربي للبلاد، والمقررة الثلاثاء المقبل.

وعلى رغم المشاكل التي يعانيها ترامب، مازالت استطلاعات الرأي تشير الى مشاركته الصدارة مع كروز وكايسك مع حيازة كل منهم قرابة ثلث الاصوات. وفي حال نجح كروز، هذه المرة بدعم الحزب، في اقتناص ويسكونسن، التي تمنح 42 موفدا، فهو سيساهم في وضع المزيد من العراقيل في وجه حصول ترامب على ترشيح الحزب التلقائي.

اما الولاية التي ستلي ويسكونسن في ابريل المقبل، فهي ولاية نيويورك، وهي ولاية ترامب التي يتوقع ان يحقق فيها فوزا كبيرا. ونيويورك هي من الجوائز الكبرى التي يمكن للمرشحين ان يحصدوها اذ تمنحهم 95 موفدا.

أما في الحزب الديموقراطي، فقد نجح السناتور عن ولاية فيرمونت المرشح بيرني ساندرز في تقليص الفارق في عدد الموفدين بينه وبين المتصدرة وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون الى 268، بعدما فاز عليها في المؤتمرات الحزبية في ثلاث ولايات هي الاسكا وواشنطن وهوايي يوم السبت.

وبذلك، اصبح رصيد كلينتون 1243 مقابل 975 لساندرز، مع تفوق لكلينتون بين الموفدين غير المنتخبين (الشخصيات الحزبية البارزة مثل اعضاء الكونغرس) يدفع اجمالي موفديها الى 1712 من اصل 2382 مطلوبا لفوزها بترشيح الحزب تلقائيا.

ومع ان فوز ساندرز بالولايات الثلاثة شكل دفعة ايجابية لترشيحه، الا ان طريقه مازالت صعبة، اذ من بين الولايات الـ 11 التي فاز فيها، ثلاث منها فقط اقامت انتخابات، فيما عقدت الثماني المتبقية مؤتمرات، وهو ما يظهر تفوق كلينتون شعبيا وتنظيميا.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X