جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 23 يونيو 2017 - العدد 13871

عريضة في الكونغرس لمحاسبة الأمم المتحدة على تواطئها في مضايا

تقارير خاصة -   /  1,593 مشاهدة   /   37
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
فابيوس: القصف يصعّب جداً

مشاركة المعارضة المعتدلة

في محادثات سورية
يقول مساعدو اعضاء في الكونغرس إن مشرّعين من الحزبيْن الجمهوري والديموقراطي، يسعون الى صياغة نص عريضة، والحصول على اكبر عدد من تواقيع زملائهم عليها، حتى يوجهوها الى الرئيس باراك أوباما، لمطالبته بمحاسبة الأمم المتحدة، وخصوصاً المسؤولين فيها عن اعمال الإغاثة، بعد تكاثر التقارير والصور والأنباء الواردة من بلدة مضايا السورية، حول مجاعة اصابت سكانها، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه على البلدة منذ يوليو الماضي.

وكانت تقارير داخل واشنطن اتهمت هيئة الإغاثة في الأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الانسانية فيها يعقوب الحلو، بالتواطؤ مع نظام الأسد، والتلكؤ في إطلاق وصف «حصار» على اي من الحصارات التي تفرضها قوات الحكومة السورية، إذ إن استخدام كلمة «حصار» يعني حكماً اتهام الأسد ونظامه بارتكاب مجازر حرب.

وفيما كان بعض مساعدي اعضاء الكونغرس يجرون الابحاث اللازمة للعمل على صياغة مشروع قانون، اصدرت الأمم المتحدة بياناً اعلنت فيه عن موت 5 سوريين في مضايا بسبب سوء التغذية، بعدما سمحت الحكومة السورية أخيراً، بإدخال كمية غير كافية من الغذاء والمستلزمات الطبية للمحاصرين الذين يقدر عددهم بـ 45 ألف شخص.

وتشير التقارير إلى ان قوات الأسد ترفض خروج اي من المحاصرين داخل مضايا، وتفرض طوقاً عسكرياً، يتضمن زرع ألغام أرضية أدت الى إصابات فادحة بين السكان الذين حاولوا الهرب.

وجاء في بيان الأمم المتحدة انه «منذ 11 يناير (الجاري)، ورغم (المساعدات التي أدخلتها المنظمة)، توفي 5 أشخاص بسبب سوء التغذية الشديد في مضايا».

ولفتت تقارير المنظمة الى ان «450 ألف سوري يعيشون في مناطق، تحاصرها إما قوات الأسد، او المعارضة، في عموم البلاد». إلا ان الهيئات الاهلية تعتقد ان رقم المحاصرين يصل إلى مليون، وأن 650 ألفاً من هؤلاء يعيشون في مناطق خاضعة لحصار الأسد، وأن الحصار الذي تفرضه قوات الأسد أشد وطأة من حصار المعارضة.

ويقول العاملون على كتابة نص عريضة تشريعية وإرسالها الى أوباما، انه في حال استمر تلكّؤ الأمم المتحدة وتغاضيها عن ارتكابات الأسد، فسيعملون على الاقتطاع من المساهمات الأميركية السنوية الى الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان «من الصعب جداً أن تشارك المعارضة المعتدلة في محادثات سورية بينما تتعرض للقصف»، موضحاً انه يأمل في إجراء المحادثات، لكنه لا يستطيع تأكيد عقدها في 25 الجاري.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X