جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 22 يوليه 2017 - العدد 13900

أسرة ساءت أحوالها بمرض عائلها تنتخي مروءة الخيّرين لإنقاذ مستقبلها

هموم الناس -   /  9,886 مشاهدة   /   22
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
كانت تعيش في امن نفسي واستقرار اجتماعي، يعمها ستر الله سبحانه وتعالى الى ان حلّ القضاء، وتبدلت الحال

وتحول الامن الى خوف والاستقرار الى اضطراب وقلق، الى ان يأذن الله عز وجل وتزول الاسباب التي بدلت الاحوال.

انها اسرة جار عليها الزمن وتنكبت لها الايام، فقد اصيب عائلها بمرض السرطان - عفانا الله واياكم منه - وما بين عشية وضحاها تغيرت حياة الاسرة واختفى كل ما كانت تنعم به من راحة البال والهدوء النفسي والاستقرار العائلي، وحل مكانها الشقاء والتعب والخوف والقلق والتفكير في الحلول التي كانت تتحطم جميعها على صخرة العوز والحاجة.

فالاب وعائل الاسرة (المريض) متقاعد وليس له دخل او مصدر رزق يواكب ما حدث من تغيرات واحتياجات، فهو يحتاج الى علاج والعلاج باهظ التكاليف ولديه ابناء في المدارس، وابناء يدرسون في الخارج، ولديه ايجار البيت الذي يسكن فيه، ومطلوب منه نفقات ومصاريف الاسرة اليومية كل هذا كان قبل المرض ممكن السيطرة عليه او تدبيره مع بعض المساعدات من بعض الاقارب، لكن بعد المرض اصبح الامر فوق الطاقة وغير مقدور عليه الا بمساعدة اهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والايادي البيضاء لهذه الاسرة، حتى تستطيع مواصلة الحياة وانقاذ مستقبل ابنائها وعلاج عائلها، واعادة الامن النفسي والاجتماعي الى افرادها... هذه الاسرة تنتخي مروءة الخيرين، وشهامة المحسنين وفزعتهم لمد يد العون لها لمواجهة ظروفها الصعبة التي تواجهها.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى».

للتواصل تلفون: 99281654

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X