جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 26 مايو 2017 - العدد 13843

البنك الدولي: آليات معالجة القضايا الاقتصادية يتعين أن تنبثق من الكويت ونحن نتولى البناء عليها

الوفد البرلماني: نتائج مثمرة للقاءات الغانم ومسؤولي البنك وصندوق النقد الدوليين

مجلس الأمة -   /  722 مشاهدة   /   4
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
ميرزا حسن: سنوفر حلولاً للتعامل مع الدعم الحكومي لكن اختيار الحلول للجانب الكويتي

البابطين: تعرفنا على تجارب بعض الدول لإيجاد حلول ذكية للمشكلات

خورشيد: لقاءات الوفد الكويتي برئاسة الغانم إيجابية

السويط: اللقاءات هدفت إلى عمل توافق بين البعد البرلماني والتوجهات الحكومية لتحقيق التنمية

الهاشم: عرضنا وجهة نظر البرلمان الكويتي في ما يخص تقارير البنك الدولي
بحث الوفد البرلماني برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، مع عميد مجلس المديرين التنفيذيين المدير التنفيذي في مجموعة البنك الدولي الدكتور ميرزا حسن، التحديات الاقتصادية التي تواجه الكويت اثر تراجع اسعار النفط.

واكد الدكتور حسن لوكالة الانباء الكويتية، عقب اللقاء في واشنطن أمس الأول، ان «البنك الدولي جمع كمية جيدة من المعلومات حول الاقتصاد الكويتي والبيئة السياسية وكذلك الاقتصاد السياسي».

وأتبع قائلا «نريد الآن ان نترجم هذه المعرفة العميقة الى برنامج يمكن من تجاوز بعض التحديات التي تواجه الاقتصاد الكويتي».

واوضح ان المناقشات تركزت على «نوعية الاصلاحات الاقتصادية التي نحتاج اليها، والسرعة التي يتعين ان نطبق بها هذه الاصلاحات».

واضاف ان المناقشات تطرقت الى كل ما يمكن ان يقدمه البنك الدولي لدولة الكويت، بهدف جلب أفضل تجربة عالمية اليها.

وعدد جملة من القضايا الاقتصادية التي تمت مناقشتها مع الوفد البرلماني الكويتي، ومنها عجز الموازنة وتحديد دور افضل للقطاع الخاص، وسبل خلق بيئة افضل لنمو القطاع الخاص.

وشدد على اهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها وسيلة متقدمة نحو خلق فرص عمل للشباب وتلبية طموحاتهم في تطوير مستقبلهم الوظيفي.

وبين ان البنك الدولي سوف «يوفر حلولا عدة للتعامل مع الدعم الحكومي والجوانب الاقتصادية الاخرى، ولكننا سوف نترك اختيار هذه الحلول للجانب الكويتي».

واكد ان الاختيار الناجح لقطاعات الاستثمار سوف يعود بأعلى مستوى من التطوير، بالاضافة الى اشراك القطاع الخاص بهدف تحسين كفاءة العمل وتخفيض التكاليف.

واوضح ان البنك الدولي يؤمن بأن آليات معالجة القضايا الاقتصادية يتعين ان تنبثق من دولة الكويت ومن ثم يتولى البنك الدولي مهام البناء عليها.

وفي ما يتعلق باجتماع الوفد مع رئيس البنك الدولي الدكتور جيم كيم، اوضح الدكتور حسن انه كان ناجحا وتميز بالمحادثات الصريحة والعميقة.

من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد بنتائج اللقاءات التي تمت مع المسؤولين في البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، معتبرين أنها نتائج إيجابية ومثمرة، وسيكون لها مردود إيجابي على الوضع الاقتصادي المحلي في الكويت.

وقالوا في تصريحات صحافية على هامش اللقاءات إن الاجتماعات مع المسؤولين في البنك الدولي، تم التوصل فيها إلى العديد من النقاط الإيجابية في شأن تجارب الدول وكيفية مواجهة تحدياتها.

وقال عبدالوهاب البابطين إن الاجتماعات مع رئيس البنك الدولي ونائب رئيس صندوق النقد الدولي، تناولت مواضيع اقتصادية عدة، وتمت إثارة الكثير من النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف «تحدثنا عن فكرة زيادة أسعار البنزين وانعكاس هذا القرار على المواطن الكويتي، وقمنا بالتعرف على تجارب بعض الدول لإيجاد حلول ذكية لمعالجة الوضع».

وأكد البابطين أن الوفد الكويتي توصل إلى نقاط مهمة سيتم دعمها بمزيد من النقاش في الكويت مع ممثلي البنك الدولي في الكويت وأعضاء اللجنة المالية البرلمانية والحكومة، للتوصل إلى مرحلة الحفاظ على الوضع المالي وتحقيق طموحات الشعب.

وأشار إلى انه تمت مناقشة قضية المشاريع الصغيرة، من خلال اجتماع موسع مع أعضاء البنك الدولي وتم التوصل الى نقاط استراتيجية جديدة لتعزيز الدور الحقيقي للمبادرين والتخفيف من العبء عن الميزانية العامة.

ومن جانبه، وصف صلاح خورشيد اللقاءات التي عقدها الوفد برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مثمرة، حيث تم التطرق إلى القضايا التي تتعلق بالدعم وتمت مناقشة قضايا اقتصادية تحقق مصلحة الدولة.

وأضاف انه على الصعيد الاقتصادي قد حققت اللقاءات نتائج إيجابية وتمت دعوة نائب رئيس صندوق النقد الدولي لزيارة الكويت وعرض الأفكار على مجلس الأمة والمعنيين بالشأن الاقتصادي.

وقال ثامر السويط إن الوفد البرلماني عقد لقاءات عدة في واشنطن وصفها بأنها مثمرة جدا وموفقة جدا مع مسؤولي البنك الدولي ورئيس البنك وكذلك مع صندوق النقد الدولي.

بدورها، أكدت النائبة صفاء الهاشم، ان رئيس البنك الدولي اقر خلال الاجتماع الذي جمعه بالوفد الكويتي بضرورة إعادة النظر في التقارير التي يقدمها البنك الدولي الى الدول.

وأوضحت ان الوفد خلال اجتماعه مع رئيس البنك الدولي تحدث عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتساءل عن الخطط القابلة للتطبيق وعرض الرئيس الغانم اهم المشكلات التي يواجهها الشباب، خاصة واننا نعيش في عالم 62 في المئة من سكانه أعمارهم اقل من 30 عاما.

وأضافت الهاشم «انا على يقين ان البنك الدولي سيعيد صياغة الكثير من أفكاره، خاصة بعد ان استمع الى البرلمانيين من جميع دول العالم خلال المؤتمر».

وأضافت «عندما نرى ان مهاتير محمد في ماليزيا ولي كوان يو في سنغافورة ومحمد بن راشد في دبي، لم يسبق لهم التعامل مع البنك الدولي، لابد ان ندرك ان هناك الكثير من علامات الاستفهام».

وأكدت ضرورة معرفة الأخطاء التي يقع فيها البنك الدولي حتى نستطيع تعزيز دوره في جميع دول العالم، خاصة وان البنك يقدم تقاريره ولا نجد من يطبقها بالشكل الصحيح في ما يخص التشريعات اللازمة لها.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً