جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الإثنين 20 نوفمبر 2017 - العدد 14021

387 مرشحاً بينهم 15 امرأة يتنافسون على مقاعد «أمة 2012»

163 سجلوا ترشيحهم في اليوم العاشر والأخير بينهم 5 سيدات

مجلس الأمة -   /  2,489 مشاهدة   /   2
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

|كتب غادة عبدالسلام وهاني شاكر وعمر العلاس|
انطوت فترة الترشيح الدستورية في يومها العاشر والأخير على 163 مرشحا، من ضمنهم 5 سيدات، لتقفل بورصة المتنافسين على المقاعد الـ50 لمجلس الأمة المقبل في غرة الشهر المقبل، على 389 مرشحا بينهم 15 سيدة، أجمعوا في تصريحاتهم على دعوة المواطنين للمشاركة الكثيفة في الاقتراع، تلبية لدعوة سمو الأمير، ولانهاء ما أسموه احتكار التمثيل البرلماني، والعمل لإخراج الكويت من المنعطف السياسي الخطير الذي تمر به، لتعود درة الخليج الاقتصادية والثقافية، فضلا عن السياسية، فيما تفرد المرشح صالح العنزي بإعلان ترشحه دعما الحراك الشعبي والغالبية وعدم ترك الامور للمفسدين، حسب تعبيره.
وقال مرشح الدائرة الرابعة عبد الله الفجي، قررت الترشح خدمة للوطن والأمير وامتثالا لكلمات سموه «أعينوني»، مبينا ان الكويت تمر بأصعب مراحلها ويجب علينا التكاتف لتعود درة الخليج كما كانت.
وأوضح ان المشاركة والمقاطعة حق أصيل لكل مواطن كويتي، مناشدا الجميع المشاركة وحسن الاختيار من أجل الكويت والتحلي بالوحدة الوطنية وجعلها نبراسا لحياتنا.
اعتبر مرشح الدائرة الرابعة خضير العنزي، ان خطاب التعصب طغى على خطاب المواطنة، لافتا الى ان سمو امير البلاد استطاع نقل البلد من الكارثة التي كانت ستقع فيها الى بر الامان، ومشددا على ان تدخل الأمير كان أمرا حكيما.
إلى ذلك، اشار مرشح الدائرة الرابعة فهد العجمي، ان رسالته موجهه الى الشعب الكويتي للمشاركة في يوم الانتخاب، وتلبية نداء حضرة صاحب السمو امير البلاد، مشيرا الى ان الشعب يحتاج الى التضافر والتعاون وعدم السب والقذف بين البعض منه، حيث كثرت في الآونة الاخيرة دعوات موجهه من قبل البعض لعدم المشاركة بالعملية الانتخابية، وهو امر غير صحيح، حيث ان احترام وجهات النظر مطلوب ووضع الكويت فوق كل الاعتبارات ايضا، وعدم الاساءة للطرف الاخر لمجرد الاختلاف في الرأي.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية مصطفى بهبهاني، ان الجميع مطالب بضرورة المشاركة ونبذ الخلافات والتوحد، ويجب عدم التقاعس عن الدور الوطني، مشيرا الى ان احتكار المجلس في وجوه معينة أدى الى التأزيم، موضحا ان المجلس المقبل سيشهد حضورا لرجال الاقتصاد والاجتماع ومن جميع مجالات الحياه وتخصصاتها، حيث يجب ان تنتصر الكويت من خلال شبابها الذي يجب عليه المشاركة والتضحية.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة صالح محمد العنزي انه سيتصدى لجميع قضايا الفساد والرشوة والمحسوبية المنتشرة في بعض الجهات، لافتا الى ان هذه العناصر ادت الى تعطل عجلة التطور في البلاد، حيث ان قرار نزوله والترشح للانتخابات يأتي دعما للحراك الشعبي.
من جانب اخر، اوضح مرشح الدائرة الاولى خالد عيسى، ان ترشحه يأتي تلبية لدعوة حضرة صاحب السمو امير البلاد، حيث وجد بنفسه الكفاءة للتقدم لهذه الانتخابات، حيث يأمل المشاركة في نهضة البلاد، داعيا الجميع الى التكاتف لرفعة اسم الكويت والمشاركة في الانتخابات ودعم ابناء الدائرة الانتخابية الاولى له.
الى ذلك، لفت مرشح الدائرة الاولى فيصل حياة الى ان هناك الكثير من القضايا التي تطرح على الساحة حاليا وهي ما ادخلت البلاد في نفق، مؤكدا ان هذه الازمات هي السبب الرئيس وليست الحكومة، مشيرا الى ان الحكومة جعلت النواب «مراسيل» للوزارات وصنعت رموز المعارضة، متمنيا ان تعمل الحكومة على تفعيل القانون لتحقيق ما يصبو اليه المواطن، مبينا ان التضخم اثر على معيشة المواطنين وان الخطط التنموية يجب ان ترى النور.
من جانبه اشار مرشح الدائرة الخامسة سليمان المحطب، الى ان مادفعه للترشح هو الحافز الوطني، حيث علينا السمع والطاعة لولي الامر، مبينا ان على الجميع المشاركة في العملية الانتخابية، لافتا الى ان من يقاطع الانتخابات فهذا من حقه، ولكن يجب الا يتم تخوين الطرف الاخر، حيث ان المواطن الكويتي اصبح مثقفا سياسيا، متسائلا عن انجازات الحكومة او المجلس خلال الفترة الماضية.
وتابع المحطب انه يجب اعطاء الفرصة لجميع ابناء الوطن من خلال الصوت الواحد، والذي يكرس تكافؤ الفرص بين ابناء المجتمع الكويتي وتفتيت القبلية والطائفية، مضيفا ان الذي يحدث في الكويت من اصطفاف طائفي هو امر طبيعي ويحدث في كل بلدان العالم.
أكد مرشح الدائرة الرابعة عادل المهيب ان الحكومة وما يسمى بالأغلبية والشعب هم مثلث، لافتا الى ان الحكومة مقصرة بشكل كبير في جميع الخدمات التي يحتاجها المواطن، ما أدى إلى ظهور الحكومة الخفية والتي بدورها جعلت من بعض النواب ابطالا، وجعلت لهم ولاء يختلف عن الولاء للوطن والأمير.
ودعا مرشح الدائرة الخامسة محمد قمبر وسائل الإعلام إلى إتاحة الفرصة أمام المرشحين الجدد وعدم التركيز فقط على الوجوه القديمة، قائلا ان الكثير من هؤلاء المرشحين الجدد يمتلكون أطروحات ورؤى وأفكارا جديدة تستحق الاستماع إليها.
واعتبر ان مرسوم تحديد آلية الأصوات الذي أصدره صاحب السمو، هو بمثابة هدية يجب عدم التفريط فيها، مشيرا إلى ان برنامجه الانتخابي سيكون حافلا بالقضايا.
وبدوره طالب مرشح الدائرة الرابعة منيف العلاطي بضرورة إقرار كشف الذمة المالية لجميع المرشحين الذين سيصلون إلى البرلمان، داعيا الناخبين إلى اختيار الاشخاص المناسبين.
وانتقد العلاطي دور وأداء حركة سياسية في محاربتها لبعض الشخصيات، كاشفا انه تعرض في وقت سابق على يد هذه الحركة لهجوم شرس على شخصه.
من جانبه، أشار مرشح الدائرة الخامسة فهد الهاجري الى ان الواجب الوطني يحتم على الجميع المشاركة انقاذا للكويت من المنحدر الخطير، مبينا ان الخلافات ما هي الا خلافات سياسية الهدف منها إقصاء الآخر.
وقال ان الشعب الكويتي ذكي ومثقف جدا، مؤكدا ان نداء الوطن يحتم علينا جميعا ان نضحي وان نبتعد عن السجالات السياسية، لافتا الى ان السياسة طغت على مبدأ القانون وعلى الجميع احترام الدستور والقوانين وتفعيلها على أرض الواقع، لاستعادة الكويت من هذا المنعطف الخطير الذي يهدد وحدتنا الوطنية.
الى ذلك، قال مرشح الدائرة الثانية بدر البذالي «نحن نؤمن بحرية المشاركة او المقاطعة كونها تعود لقناعات خاصة، واحتراما للدستور والمصالح الوطنية العليا علينا المشاركة، مبينا ان طاعة ولي الأمر واجب على كل مواطن.
وأكد انه في حال وفق سيعمل على القضايا العالقة التي تحتاج إلى حلول كالصحة والتعليم وغيرها من القضايا التي تمس حياة المواطن اليومية، متمنيا ان يعمل الشعب الكويتي على ايصال الأكفأ والأصلح للبلاد.
بدوره بين مرشح الدائرة الثانية محمد عيسى ابو الملح، انه ترشح انطلاقا من الدور الوطني الذي يجب ان يلعبه المواطن لخدمة بلده، لافتا الى ان الممارسات التي شهدتها البلاد مؤخرا انعطفت عن النهج الديموقراطي، وان هناك فكرا لزعزعة الوطن وضياع مقدرات الشعب والهيمنة على سلطة الأمير، مؤكدا ان الشعب المخلص سيتصدى لهذا الفكر الهدام.
واعرب عن امنياته ان يتوجه اهل الكويت جميعا الى صناديق الاقتراع لانجاح العرس الديموقراطي، وايصال الأكفأ للعمل على تسيير عجلة التنمية، مشيرا إلى ان الشعب الكويتي يحتاج الى حل المشاكل العالقة، مشددا على ضرورة استمرار المجلس القادم من اجل العمل على الانجاز وتحقيق خطة التنمية.
من جهتها قالت مرشحة الدائرة الثالثة المحامية هناء احمد بوجروة، ان حبها لوطنها وما لمسته من روح وطنية شابة ورغبة مفعمة للنهوض بالأمة واعادتها إلى مسارها الطبيعي درة الخليج، هو الذي دفعها لخوض الانتخابات.
وأضافت «من هذا المنطلق استقر في يقيني ان خير استثمار للطاقة الشبابية أن يكون من خلال السبل القانونية وتحت غطاء الدستور، والذي تصادف أن يكون يوم ترشحي هو اليوم السابق لتوقيع الشيخ عبد الله السالم على الدستور من نصف قرن من الزمان».
وأكدت ان الاخلاص في العمل الوطني والرقي بالبلاد بعيدا عن الشخصانية والتعصب والطائفية، مطلب ضروري، داعية اهل الكويت الى المشاركة فالكويت تحتاج لحسن النوايا.
وقال مرشح الدائرة الخامسة سالم عبدالله المسباح «يجب أن تعود الكويت إلى أخلاق الرعيل الأول في التسامح والتعايش والسمع والطاعة إلي سمو الأمير، كما أمر ديننا الحنيف، حيث إن مرسوم الضرورة يصب في مصلحة الكويت وفي ركب عجلة التنمية والتطور، الذي تأخر كثيرا بسبب التأزيم الذي كان يحث من البرلمان.
وأشاد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله راشد الفجي بمرسوم الضرورة، الذي صب في مصلحة الأقلية التي كانت مهمشة بسبب التكتلات، مشيرا إلى أن على الجميع ان يعلم أن قطار الانتخابات تحرك ولا تستطيع أي قوة أن توقفه، لذا يجب على الداعين إلى المقاطعة سواء كان ترشيحا أو انتخابا، المشاركة في الانتخابات.
وأشار الفجي الى انه على المعارضين لمرسوم الضرورة اللجوء إلى المسالك الشرعية من مجلس الأمة، والقضاء الكويتي العادل، وليس اللجوء إلي الشارع، حيث إن الكثير من الكويتيين لا يقبلون بالتصرفات الداعية إلي الفوضى، لان الكويت لا تستحق ما يحدث من أبنائها.
وقال مرشح الدائرة الأولى طه على بو ربيعة «يجب السمع والطاعة لسمو الأمير في مرسوم الضرورة، لان الكويت في حاجة إلي أبنائها الشرفاء»، مشيرا إلى أن مرسوم الصوت الواحد أتى لنصرة الاقليات التي كانت مهمشة، حيث ان التكتلات التي كانت تحدث قضت على احلام الشباب والوجوه الجديدة الدخول في المعترك السياسي.
وارتأت مرشحة الدائرة الرابعة شيخة عبدالله العنزي، ان خوضها الانتخابات جاء تلبية لنداء صاحب السمو أمير البلاد، الذي حث أبناءه على المشاركة.
وتمنت العنزي على المطالبين بمقاطعة الانتخابات العدول عن رأيهم والرجوع إلى جادة صوابهم، مشيرة إلى برنامجها الانتخابي سيركز على تطوير التعليم والصحة وقطاع السياحة.
بدوره، اعرب مرشح الدائرة الثانية عماد الصليلي عن أمله في ان يشارك كل أبناء الشعب الكويتي في الانتخابات، وان يكونوا يدا واحدة في وجه المقاطعة حول راية صاحب السمو امير البلاد، مبينا ان الخلافات تتواجد في مختلف المجلس التي تشهد سجالات سياسية، وان هذا امر طبيعي، الا انه من المهم ترك الساحة للشباب. وبين ان ابرز القضايا التي يجب الوقوف عندها هي اصلاح البيت الداخلي، مطالبا الجميع المشاركة من اجل الكويت.
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الخامسة محمد الصواغ على ضرورة السمع والطاعة لأمير البلاد من منطلق حب الكويت والحرص على مستقبل أبنائها، لافتا الى ان الأوضاع التي تعيشها الكويت الآن لا تبشر بالخير. وطالب بضرورة العمل الجاد من أجل حماية الكويت من الانزلاق، والدفع بها الى الأمام والنأي بها عن الصراعات السياسية.
بدوره، اكد مرشح الدائرة الثالثة عمر الضبيان، ان أي تعديل على قانون الانتخاب يجب ان يكون بداخل قاعة عبدالله السالم، وبعد وصول اعضاء مجلس الامة، معربا عن اسفه الشديد لما تشهده البلاد من احتقان، مشيرا الى انه سيتصدى الى عدد من القضايا المهمة في حال وصوله للمجلس، كقضية التعليم والاسكان، داعيا الشعب للمشاركة في يوم الانتخاب لايصال المرشح الافضل.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة المحامي سعود الحريجي، انه ترشح تلبية لنداء حضرة صاحب السمو امير البلاد، وللمساهمة والمشاركة في العملية السياسية عن طريق الترشح، لافتا الى ان الصوت الواحد يعطي الفرصة لشرائح متعددة وفيه الكثير من الانصاف لايصال كافة الشرائح كاملة، موضحا ان الانتخابات فرصة للمشاركة في صنع القرار الخاص بالعديد من القضايا المهمة التي تخص الوطن والمواطن.
اكد مرشح الدائرة الرابعة بدر المطيري ان المشاركة في الانتخابات من خلال الترشح لعضوية مجلس الامة حق للجميع ونابعة من حرية ابداء الرأي، موضحا انه يحترم المقاطعين والمشاركين على حد سواء، مشددا على ان الكويت للجميع وحرية الرأي مكفولة من الدستور. واشار الى انه بالرغم من وجود القوانين الا ان اخطاء الحكومة كثيرة ولم تطبق القوانين، مستغربا مقاطعة نسبة كبيرة من الشعب والذين يعملون على تخوين المشاركين. واشار إلى أنه «اذا كانت نسبة المقاطعة 70 في المئة فهل سنترك المجال امام 30 في المئة من ابناء الشعب؟».
اما مرشح الدائرة الخامسة عيد العازمي، فأعرب عن امله في ان تقوم الحكومة بحل مشكلة الديون ورفع القروض عن كاهل المواطنين، مناشدا سمو امير البلاد اصدار مراسيم الضرورة التي تكفل حلا لجميع المشاكل التي تهم الوطن والمشاركة من الجميع.
واشار مرشح الدائرة الثانية خالد الفارس الى انه يحمل رؤية تحمل هموم الناس من التعليم والصحة والاقتصاد، إضافة الى مشكلة المشاكل الاسكان. واعتبر ان الحكومات المتعاقبة لم تدر بان الحل بيدها، وان مشكلة المشاكل تأتي من مجلس الامة، مشددا على ان المجلس المقبل سيكون مجلسا مفصليا، مؤكدا اننا في الكويت متفقون على الدستور والنظام وفي ظل وجود الحكومة والمجلس فلكل عمله في التشريع والتنفيذ والمراقبة.
وقال بان يوم 1/ 12 (يوم الاقتراع) سيكون يوما تاريخيا لكل اهل الكويت، مشددا ان على الشعب اختيار ممثليهم وان المجلس المقبل سيشهد حضور رجال ونساء لا يباعون ولا يشترون ولا يبحثون عن المصلحة الشخصية.
بدوره مرشح الدائرة الثانية سند الثويمر، اشار الى «حبنا للكويت وممارسة حقنا الدستوري وعدم تغييب ارادة الشعب وراء التقدم بالترشح»، مشددا على انه سواء اختلفت الاراء ام اتفقت فهناك حرمة شرعية للاعتراض. ولفت الى ان برنامجه الانتخابي يتمثل بالعمل على الانماء والصحة والتعليم والاسكان، وانه سيعمل على تنفيذ خطة لهذه البرامج ولوضع الآليات الازمة لحلها. واعتبر ان عدم المشاركة لن تؤثر، لان عملية الترشح تسير بشكل طيب، موجها كلامه للمقاطعين باننا «نحترم جميع الاراء والدستور يؤكد صلاحية سمو الامير لاصدار مراسيم الضرورة».
المرشح عن الدائرة الخامسة مبارك العجمي، اشار الى ان من دوافع ترشحي للانتخابات هي طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد في هذا الوقت المهم من تاريخها، لافتا الى ان البلد يحتاج الى من يراعي مصالحه العامة، وان اهل الكويت سئموا الخلافات والتجاذبات السياسية بين القوى المختلفة.
مرشح الدائرة الخامسة سعود العجمي، اشار الى ان لديه خطة تنموية، معربا عن امله في ان يصل الى مجلس الامة للمساهمة في تنمية البلد لما فيه المصلحة التي عطلت داخل مجلس الامة.
وقال مرشح الدائرة الثالثة فهد الصقر، ان الهدف دعم اهل الدائرة الثالثة يقف وراء ترشحه للانتخابات او ذلك تلبية لمطلب سمو امير البلاد. واعتبر ان لكل انسان الحق في المقاطعة او الترشح، الا اننا في هذا الوقت محتاجون للاستقرار السياسي والى تطبيق القانون على جميع شرائح المجتمع، وتحقيق تطلع سمو امير البلاد في تحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري عالمي.
بدوره، اكد مرشح الدائرة الخامسة كريان العجمي، ان الكويت لا تزال جميلة كونها تحظى بحاكم يحافظ عليها، مشددا على ان «علينا جميعا المحافظة على البلاد لتعود كما كانت درة للخليج والام الحاضنة لنا».
ووجه رسالة الى المقاطعين بضرورة تلبية دعوة سمو امير البلاد والترشح من اجل مصلحة الوطن والمواطن، معتبرا ان قرار سمو امير البلاد باصدار مرسوم ضرورة بالصوت الواحد امر حكيم وعلينا احترام هذا القرار بكل أريحية.
اما مرشح الدائرة الثانية راشد الهبيدة، فاشار الى ان سبب ترشحه يعود بعد طلب صاحب السمو من الشعب الاعانة والمشاركة في الانتخابات الى فزعة وطنية حقيقية، وانه على جميع ابناء الشعب الكويتي المشاركة فيها.
وحول المقاطعين قال «اتمنى من المقاطعين وضع مصلحة الكويت نصب اعينهم، والعدول عن هذا القرار»، مشددا على ان الخلافات تحل عبر القانون والامور الدستورية، وانه يحق للجميع اجراء تعديلات تحت قبة عبدالله السالم، موضحا ان مرسوم الصوت الواحد له العديد من الايجابيات كالقضاء على الطائفية والفئوية، خصوصا بعد التحالفات التي سادت الانتخابات السابقة، علما بان مراسيم الضرورة، خصوصا الصوت الواحد كانت من بين مطالب الاغلبية المعارضة الان، لافتا الى انه سبق وتم تعديل بعض المراسيم في العام 1976 و1981 بمشاركة منهم.
بدوره، دعا مرشح الدائرة الثالثة محمد الجبري مختلف القوى والتيارات والكتل السياسية الى المشاركة في الانتخابات، لافتا إلى انها واجب وطني.
وقال الجبري «جرى العرف أن نحتكم عند أي خلاف دستوري، لذوي الشأن وأهل الاختصاص، وهناك من الفقهاء والخبراء الدستوريين من أكد أن تقدير حالة الضرورة أمر راجع لسمو الأمير، عوضاً عن الرأي الشرعي الذي يوجب طاعة ولي الأمر».
وقال مرشح الدائرة الخامسة محمد الدوسري، ان ترشيحه جاء استجابة لرغبة سمو الأمير، ومن ثم الكويت لاننا اصبحنا أمام مفترق طرق حتى تصل الكويت إلى الطريق الصحيح، مشيرا إلى ان الكويت سئمت من التوتر والاحتجاجات والاعتصامات مما جعلها تعيش مرحلة حرجة فالكويت مرآة جميلة تعيش في النفوس.
واكد مرشح الدائرة الرابعة فيصل الحربي أن الكويت تعيش حراكا سياسيا، فان اختلفنا في الكثير من المواضيع، فإن الامر لا يدعو إلى تخوين بعضنا بعض.
واعتبر أن الجميع انباء الكويت فلا فرق بين ما اطلق عليهم المعارضة أو غيرهم. فالاخوة يختلفون فنحن لا نوزع صكوك الوطنية لكي تتأثر وحدتنا الصلبة، مشيرا إلى ان المجالس السابقة كانت عاجزة عن تعديل النظام الانتخابي ولهذا نلتمس حضور الاقليات للمنافسة بعد ما كانت متعطشة لها.
وبين مرشح الدائرة الثالثة محمد المعجل، أن ترشيحه خدمة هذا الوطن، حيث يجب التكاتف حول سمو الأمير وأخذ كلمته نبراسا، مطالبا الجميع المشاركة تصويتا وترشيحا، وعدم التخوين او التشكيل لاننا جميعا أبناء وطن واحد.
اكد مرشح الدائرة الخامسة على القريب أن هذه الانتخابات جاءت وفق رغبة سمو الامير الذي قاد سفينة الكويت إلى بر الأمان.
وقال مرشح الدائرة الثالثة اسامة العداد، ان ما آلت اليه الأوضاع في الكويت على الساحة السياسية في الآونة الأخيرة من تصعيد وشق الصف، لذا يجب على الجميع ان يجتمع على حب الكويت، مشيرا إلى أنه يرغب في المشاركة في البرلمان لايجاد حلول من منظور شبابي لوقع المشاكل التي نعيشها، لنتمكن من تحقيق المصالحة العامة التي من المفترض ان تكون هدف كل مواطن يطمح بان تكون الكويت دائما هي الافضل.
وقال مرشح الدائرة الخامسة على كاير مانع العنزي أن ترشحه تلبية لنداء الوطن ونزولا عند رغبة سمو الأمير مؤكدا ان الكويت بحاجة إلى تكاتف جميع ابنائها للنهوض بها.
وأضاف أنه لا يميل إلى جهة أو تيار سياسي وانما يميل جميع المواطنين دون تميز بينهم، لافتا إلى ان المجلس السابق أدى جزاء من الواجبات، إلا انه ساهم كذلك في التأزيم السياسي.
وقال مرشح الدائرة الرابعة مبارك الخرينج ان «نزولي الانتخابات أتى حرصا على مصلحة الكويت وامنها واستقرارها»، مشيرا إلى ضرورة تطبيق القانون على الجميع.
وأضاف أنه يشعر أن هيبة القانون بدات تعود بعد أن شعر في لحظة من اللحظات أننا نعيش في دولة الغاب، معتبرا المجلس المقبل سيكون مجلسا مفصليا في تاريخ الكويت الديمقراطي والسياسي.
وقال انه يحترم حراك الشباب ونحترم رأيهم، إلا انه يجب ان يكون وفق الإطار القانوني والدستوري، متوقعا أن يكون الاقبال على المشاركة مماثلة للنسبة في الانتخابات الماضية أن لم تكن أكثر منها.
ولفت إلى ان سبب تأخره في التسجيل يعود إلى مشاورة ناخبيه الذين يحرص على استشارتهم، مؤكدا أن الدستور أعطى الحق لسمو الأمير في إقرار مراسيم الضرورة، ومن يرى غير ذلك عليه بالإجراءات الدستورية من خلال مجلس الامة.
وقال مرشح الدائرة الثالثة حمد التويجري هن سبب حضوره في اليوم الأخير هو الرجوع إلى القواعد الانتخابية بعد إقرار مرسوم تعديل آليه التصويت، مضيفا ان الكويت تمر بمرحلة مختلفة الامر الذي يستدعي تغلب المصلحة الوطنية على أيه مصلحة شخصية.
وأضاف أن الكويت تعاني من قضايا كبيرة تتطلب إيجاد حلول جذرية لها كقضية البطالة التي اصبحت تشكل هاجسا كبيرا، مشيرا إلى ان المشكلة تعود إلى عدم وجود التنمية المستدامة في الدولة في ظل غياب الرؤية وضياع الوقت بين السلطتين في النزاع.
وقال مرشح الدائرة الخامسة داوود سليمان العميري «يجب ان يعي الجميع ان نهضة البلد وتقدمه لا يمكن ان تتحقق إلا من خلال الحوار والتعاون المشترك، مؤكدا ان أي خلاف أو شقاق بين أنباء المجتمع لن يشكل إلا حجر عثرة امام تقدم مسيرة الوطن.
وشدد على ضرورة مشاركة الجميع وعدم مقاطعة العملية الانتخابية، حرصا على مصلحة الوطن الذي قدم لابنائه الكثير، ولن يبخل عليهم باي شيء الامر الذي يتطلب أن يفزع له الجميع لهذا اليوم.
ووجهت مرشحة الدائرة الثالثة منى الفزيع رسالة إلى من دعا إلى هذه الانتخابات بالشكر والمشاركة. وبينت ان قرار الترشح ليس مزاجيا او هوائيا انما تلبية إلى نداء الوطن، مؤكدة على قضية التنمية المستدامة اقتصاديا وبشريا وحقوق المرأة والإنسان، حيث ان تلك القضايا مهمة ويجب ان تحل في اسرع وقت.
واشار مرشح الدائرة الخامسة سعود النجادة الى ان الجميع مدعو لحضور يوم الانتخاب واختيار الافضل للوصول الى قاعة عبدالله السالم، مشيرا الى ان من ضمن اولوياته هي جميع القضايا الخاصة بالمرأة، لاسيما المطلقة والارملة والمتزوجه من غير الكويتي، لافتا الى ان الوعود كثيرة التي كان بعض النواب السابقين يقومون بها، دون وجود أي حلول جذرية لها، حيث كانت اغلبها اقوال دون افعال.
وقال مرشح الدائرة الاولى الفريق متقاعد كامل العوضي، ان على المواطنين الاختيار السليم، فالبلد توقفت عجلة التنمية به، فماذا يقول المعارضون للاجيال القادمة، هل يسلمون لهم البلاد غير صالحة؟ مشيرا الى ان البلاد بحاجة الى تكاتف جهود الجميع للنهوض من جديد بمستوى الخدمات، داعيا المواطنين لحسن اختيار ممثليهم في الفترة المقبلة.
من جانبها قالت مرشحة الدائرة الخامسة سميرة الشطي، ان سمو امير البلاد بحكمته سبق عصره، حيث ان مرسوم الصوت الواحد جاء ضمانا لنجاح الكفاءة وجاء في صف الاقليات والمستقلين، وطالبت الشطي بكوتة نسائية لضمان وصول المرأة، حيث ان المرأة تعتبر من الاقليات.
الى ذلك، قال مرشح الدائرة الخامسة نواف العتيبي «اننا دخلنا الانتخابات تلبية لرغبة امير البلاد وهدفنا هو النهوض بهذا البلد متمنيا من المواطنين التصويت للافضل، مشيرا الى اهمية وصول شباب مخلصين للوطن، مضيفا ان مقاطعة الانتخابات ليست الحل السليم وانه كان يتمنى وجود المعارضة في صفوف المترشحين من اجل مصلحة الوطن».
بدوره اوضح مرشح الدائرة الخامسة صباح الموسى، ان الكويت تستحق الوقوف الى جانبها والمشاركة في العملية الانتخابية، مبينا ان مرسوم الضرورة والخاص باصدار الصوت الواحد سيقضي على الطائفية والقبلية.
سيد حسين القلاف
من جانبه، تمنى النائب السابق مرشح الدائرة الاولى سيد حسين القلاف، ألا ينقاد الشعب خلف «المؤامرة التي ستضر البلد». واضاف ان الكثير من الناس يعيشون على الفتنة رغم انهم نكرة، ويرددون بعض الاحاديث الطائفية، مشيرا الى ان الحكم لأسرة الصباح وهي التي تعرف اين مصلحة البلد، وهذا ما فعله سمو الأمير الذي شخص الداء والدواء.
واوضح القلاف ان ابناء الشعب ارتضوا دائما ان يكون قائد الكويت هو سمو الامير، وستستمر الكويت تحت ظله وبجهود شعبه المخلصين، متسائلا اين الذين يفعلون هذه التعديات ولماذا لا يظهرون للعلن؟
ولفت الى ان الصوت الواحد يجسد الفرصة الحقيقية لابناء الشعب الكويتي، مبينا ان احد رموز المعارضة ما زال يخلص المعاملات للمواطنين في وزارات الدولة، مؤكدا انهم سيتصدون لكل من يقول «لن نسمح لك».
وقال مرشح الدائرة الاولى فوزي الخواري انه قرر ترشيح نفسه لمصلحة البلد، حيث ان المرحلة المقبلة تحتاج الى تكاتف الجميع لخدمة المواطنين، مبينا انه يريد المساهمة في التشريعات والقوانين التي تخدم قضايا الصحة والتعليم وغيرها، مستغربا من عدم حضور وزير الداخلية لادارة الانتخابات وعدم بث الكثير من المواد الانتخابية من قبل وزارة الاعلام، محملا الحكومة فشل الانتخابات في حال فشلها، حيث اننا امام فرصة تاريخية لانتشال البلد من الوضع الحالي.
ولفت مرشح الدائرة الخامسة مبارك العجمي الى انه ترشح تلبية لنداء حضرة صاحب السمو وتوجيهات بعض ابناء الدائرة الخامسة وللمساهمة في بناء وتطوير هذا البلد، مبينا انه سيكون اول من يقف بالمرصاد ويحارب الحكومة لانتشال البلد من الفساد.
واشار مرشح الدائرة الرابعة ضاحي الرشيدي الى ان المواطنين مطالبون بالمشاركة وبكثافة في الانتخابات الحالية لانجاحها وذلك تلبية لنداء سموالامير وطاعة ولي الامر.
وقال مرشح الدائرة الرابعة محمود الموسوي، ان نزوله في الدائرة الرابعة التي تضم العديد من القبائل جاء لايصال رسالة ان الترشح يمثل جميع ابناء الشعب، وان كانت حظوظه ضعيفة في النجاح والوصول الى قاعة البرلمان، مشددا على اهمية دور وسائل الاعلام في ايصال رسالة وطنية واضحة بعيدة عن التأجيج، مؤكدا ان الشعب الكويتي مليء بالكفاءات والثقافة الذين يملكون القدرة على تحديد الاتجاه الصحيح وعدم الانجذاب خلف الاصوات العالية.
ومن جانبه، اكد مرشح الدائرة الخامسة احمد رجب الفيلكاوي، ان الصوت الواحد هو السبيل الانسب لتحقيق العدالة بين المواطنين بعيدا عن الطائفية والقبلية، معتبرا قرار سمو امير البلاد حول مرسوم الصوت الواحد هو البلسم الشافي لايصال الاكفأ من ابناء الشعب. واضاف انه من غير المعقول ان ينحصر الاصلاح في نواب الاغلبية دون غيرهم، وكأن الكويت لاتوجد فيها كفاءات قادرة على اكمال مسيرة الكويت.
وقال مرشح الدائرة الرابعة الاعلامي مبارك فهد العنزي ان القضية في حقيقتها دستورية وقانونية تحل من خلال المحكمة الدستورية ولا يكون الحل في المقاطعة، مضيفا ان الكويت اليوم بحاجة للمخلصين من ابنائها.
وقال مرشح الدائرة الثالثة علي إبراهيم ان خوضي الانتخابات أتى استجابة لربان السفينة وخدمة مستقبل الكويت وتعديل مسيرة الاصلاح التي لا يمكن أن تكون إلا من خلال التكاتف. واشار إلى ان كل من لديه رأي مخالف عليه ان يتخذ ويسلك الاجراءات القانونية والدستورية بعيدا علي المسيرات والنزول إلى الشارع.
وقال مرشح الدائرة الأولى مشاري التركيت، ان المشاركة في الانتخابات واجب وطني على الجميع ويجب ان نلتزم به حتى نخرج الوطن من هذه المشكلة التي نعيشها.
ومن جهته قال مرشح الدائرة الثالثة اسامة يوسف الطاحوس، ان مادفعه للترشح للانتخابات ايمانه المطلق ان رد أي مرسوم ضرورة يكون تحت قبة عبد الله السالم، مشددا على اهمية ان تسير عجلة الاصلاح عبر تشريعات تصدر عن مجلس الامة المقبل معتبرا ان كل ما نعاني منه في الآونة الأخيرة سببه القصور في التشريع.
آخر المسجلين في إدارة الانتخابات كانت مرشحة الدائرة الرابعة ذكرى الرشيدي التي رأت أن الكويت تمر بمرحلة سياسية صعبة تحتم على كل من يجد في نفسه الكفاءة أن يترشح لخدمة هذا الوطن، منوهة بأن قرار ترشحها لم يكن سهلا، حيث انها واجهت ضغوطا من قواعدها الانتخابية لخوض الانتخابات.
وأضافت أن الكويت تحتاج للكفاءات وعدم مقاطعة الانتخابات للنهوض بها، وحتى يكون هناك مجلس قوي قادر على التشريع وتطوير البلد، منوهة بأن مرسوم الصوت الواحد عادل، لكن كنا نتمنى إتيانه عن طريق السلطة التشريعية.


«بقيادة الأمير ربان السفينة ستبحر الكويت لشاطئ الأمان»

حسين الخشمان الحربي: من يرد بناء وطن «فلا يهدم الساس»
ومن يقود الشارع هم الشباب وعلى الحكومة استيعاب تطلعاتهم

أعلن مرشح الدائرة الرابعة حسين فلاح الخشمان الحربي أمس ترشحه لانتخابات مجلس الأمة المقبل، تلبية لنداء الواجب الوطني، ومنوها إلى ان «المشاركة في هذه الانتخابات أمر كفله لنا الدستور الذي أتاح المجال أمام الكويتيين الراغبين في الترشح، مشيرا إلى أن على بعض رجال السياسة التقليديين إفساح المجال أمام الشباب لتمكينهم من إبراز طاقاتهم.
وأضاف الحربي في تصريح عقب تسجيل ترشيحه ان «الكويت بحاجة لتغيير بعض الوجوه للاستفادة من الطاقات الشابة، مشددا على أهمية ان يتحمل كل شخص مسؤولية عدم التفريط في الكويت، خصوصا في الفترة العصيبة التي تمر بها».
ودعا الحربي «المنادين بمقاطعة الانتخابات أن يؤمنوا بحرية الرأي والرأي الآخر، مثلما نحن نحترم وجهة نظرهم الداعية إلى مقاطعة الانتخابات.. عليهم ألا يجزعوا من مشاركتنا»، مطالبا «بعض السياسيين القدامى إفساح المجال أمام الشباب، لتمكينهم من إبراز طاقاتهم».
وتابع «علينا ان نتكاتف لكي نخرج الكويت من النفق المظلم الذي تمر فيه حاليا، معربا عن تفاؤله بأن الكويت بقيادة ربان سفينتها ستبحر صوب شاطئ الأمان»، مطالبا الحكومة بالانفتاح والاستماع لوجهات نظر الشباب، الذي يقود الشارع اليوم، ولا نريد لهؤلاء ان تحتضنهم المؤسسات الدستورية».
وقال «ان البعض يقول ان المجلس المقبل سيكون مجلسا وطنيا، وهذا كلام غير صحيح لأن الشعب هو الذي اختارهم، لافتا إلى وجود بعض من يحاول التقليل من دور المجلس المقبل، مؤكدا ان الكويت بلد صغيرة ليس بمقدوره تحمل المزيد من التجاذبات، وعلينا ان نطوي هذه الصفحة المظلمة بأخرى جديدة مليئة بالانجاز والنور»، مبينا ان من يريد بناء وطن لا يهدم الساس.
وزاد «ان الكويت غير مرتبطة بأسماء أشخاص، فالكويت للجميع»، متمنيا ان تسود المرحلة المقبلة لغة العقل والبعد عن التشنجات التي لا ترضي أي شخص محب للكويت.
وحول مراسيم الضرورة، قال الحربي «ان هذه المراسيم حق خالص لصاحب السمو»، مستغربا من هؤلاء الاشخاص الرافضين لمثل هذه المراسيم، متسائلا «أين هؤلاء من مراسيم الضرورة التي صوتت عليها المجالس السابقة قبل 50 سنة ومنها مؤسسات قائمة وفعلية؟»، محذرا من خطورة المسيرات غير المرخصة على أمن الوطن والمواطن.
وأكد الحربي ان ما يحدث من تطرف لفكر بعض الشباب هو نتيجة طبيعية لما حدث من صراع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في الفترة الماضية، داعيا الى اهمية الاستماع الى وجهات نظر الشباب بشكل مباشر واحتوائهم.
ودعا الحربي الشباب للابتعاد عن الشحن الفكري مشددا على اهمية ان يضع الشباب والشعب الكويتي الكويت في عيونهم، مضيفا في ذات السياق ان الدستور كفل حرية التعبير عن الرأي غير ان هناك من يحاول ان يؤجج الشارع.
وشدد الحربي على اهمية ايجاد حلول سريعة للمشاكل التي يعاني منها ابناء الجهراء وعموم المنطقة الرابعة مضيفا ان الجهراء تعاني نقصا في جميع اوجه الخدمات ضاربا مثالا على ذلك بالمرافق الصحية والتعليمية.
وأوضح الحربي، ان الجهراء بحاجة الى مستشفى حيث الحاجة باتت ملحة لذلك، كما شدد على اهمية ايجاد بعض الكليات التي تستوعب الاعداد المتزايدة لابناء المحافظة، مؤكدا «ان الاستثمار في المجال البشري هو الاهم وهو الركيزة القادرة على النهوض بالامة.


«المادة 71 شرحت آلية مراسيم الضرورة»

عدنان عبد الصمد: محاولات تضليل
يمارسها بعض الأشخاص باسم الدستور

استنكر مرشح الدائرة الأولى السيد عدنان عبد الصمد، ما اسماه محاولات التضليل التي تمارس باسم الدستور من قبل بعض الاشخاص، الذي دأب الاعلام في الفترة الأخيرة على وصفهم بالخبراء القانونيين تارة والدستوريين تارة اخرى، مؤكدا أن تلك الآراء جزء من اجندة تخدم بعض التوجهات والاطراف السياسية بهدف اضفاء الشرعية امام رجل الشارع العادي - البعيد عن الأحداث السياسية على تحركاتهم وآرائهم التي تتعارض مع الدستور.
و اضاف النائب السابق أن اكبر دليل على ذلك تأكيد بعض من تلك الشخصيات القانونية على عدم دستورية مرسوم تعديل آلية التصويت بالنظام الانتخابي، مشيرا كيف يعقل ذلك وقد شرحت المادة «71» من الدستور - والتي تعتبر من اطول المواد نصا آلية مراسيم الضرورة، التي أتاحت فيه لسمو امير البلاد اصدارها وجعلته حقا اصيلا له، شرط ألا تكون مخالفة للدستور أو للتقديرات المالية الواردة في قانون الميزانية.
وزاد عبد الصمد ان المادة نفسها اتاحت للمعترضين على المراسيم بشكل عام حق رفضها، عن طريق التصويت عليها في مجلس الأمة عقب تشكيله وفي مدة محددة، والسوابق عديدة، فقد وافقت مجالس الأمة المتعاقبة على مراسيم ورفضت اخرى، متسائلا لمصلحة من تضغط بعض وسائل الإعلام بشخصيات تدعي انها قانونية في ذلك اتجاه.
و اعتبر عبد الصمد أن تأكيد سمو امير البلاد احترامه للدستور والمحكمة الدستورية وتأكيده على القبول بقرارات المحكمة الدستورية في ما يتعلق بمراسيم الضرورة خاصة مرسوم تعديل آلية التصويت، في حال لو فصلت المحكمة الدستورية فيه، فهذا الموقف بمثابة ضمانة اخرى من جانب سموه لكل المشككين وتأكيد عملي ان الكويت دولة القانون والدستور.


دعا المخلصين «لتقديم مصلحة الوطن
والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة»

عبدالرحمن الغانم: على الجميع استذكار
«أبو الدستور» وتجديد عهد أهل الكويت

دعا مرشح الدائرة الثالثة عبدالرحمن الغانم جموع الشعب الكويتي إلى تحمل المسؤولية الوطنية تجاه بلادهم والتلاحم والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة والحرص على وحدة الشعب التي جبل عليها أبناء الكويت المخلصون.
وأضاف الغانم في تصريح صحافي له بمناسبة الاحتفال الوطني بيوم الدستور، الذي تقيمه البلاد تحت شعار «حامي الدستور» ان الكويت وهبها الله العديد من الخيرات والتي يقع على رأس أولوياتها أبناؤها الشرفاء الذين ساندوها في فترات أزماتها، متمنياً من الجميع في مثل هذه الذكرى المجيدة الرجوع للوراء واستذكار مواقف المغفور له الشيخ عبد الله السالم «ابو الدستور» وتجديد العهد الذي تبناه اهل الكويت في الحفاظ على الدستور، وتقديم مصالح الوطن عن المصالح الشخصية.
وأكد الغانم على أن أبناء الكويت من أكثر الشعوب التي تبنت عبر تاريخها احترام القانون والدستور الذي تحلم به بعض الشعوب في وقتنا الحاضر، متمنياً لبلادها دوام الخير ولاهلها الامن والاستقرار، داعياً الله القدير ان يحافظ عليها وعلى سلامة واستقرار شعبها الكريم.


محمد المطيري يترشح
عن «الرابعة» بدلاً من «الثانية»

أعلن المهندس محمد عويد المطيري عن ترشحه لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة الرابعة بدلا من الثانية،
وقال المطيري في بيان، إنه بعد التوكل على الله واستشارة المخلصين قرر الترشح لعضوية مجلس الامة، التي هي «تكليف وليس تشريفا وخدمة لابناء وطني وطاعة لسمو الامير».
وأعرب عن شكره «لكل من ساندني في الدائرة الثانية وتواصل معي»، واعدا في حال نجاحه ان يضع «مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، وان اكون ابنا بارا للكويت».


أحمد الداوود مرشحاً عن «الرابعة»

أكد مرشح الدائرة الرابعة الشيخ احمد الداوود سلمان الصباح «ان ترشحه لانتخابات مجلس الامة جاء تلبية لدعوة صاحب السمو امير البلاد لتعزيز المسيرة الديموقراطية في كويتنا الحبيبة».




شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً