جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 26 مايو 2017 - العدد 13843

المرزوق: تخفيضات إنتاج النفط قد تكون أقلّ... في حال تمديد الاتفاق

توقّع ارتفاع الطلب لأسباب موسمية

النفط -   /  1,114 مشاهدة   /   10
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
الفالح: اتفاق مبدئي على التمديد من أجل تصريف المخزونات المرتفعة
عواصم - وكالات - رأى وزير النفط، وزير الكهرباء والماء، عصام المرزوق أن «تخفيضات إنتاج الخام قد تكون أقل حجماً إذا قرر أعضاء (أوبك) والمنتجون غير الأعضاء في المنظمة تمديد اتفاقهم على تقليص المعروض البالغة مدته 6 أشهر»، متوقعاً ارتفاع الطلب على النفط لأسباب موسمية في النصف الثاني من هذا العام.

وقال المرزوق، على هامش «ملتقى الإعلام البترولي الخليجي الثالث» في أبوظبي، إن «(أوبك) ستمدد الاتفاق إذا كان هناك إجماع بين المنتجين غير الأعضاء في (أوبك)، وإن المنتجين يتطلعون دائما إلى إشراك المزيد من الدول غير أعضاء المنظمة في الاتفاق»، لافتاً إلى أن دولة افريقية أبدت اهتمامها بالمشاركة، من دون أن يفصح عن اسمها.

وتابع «عندنا زيادة ملحوظة في الالتزام من غير الأعضاء في (أوبك)، ما يظهر أهمية تمديد الاتفاق»، مضيفاً «أتوقع تمديد الاتفاق، والمحادثات جارية بين جميع منتجي النفط».

وكشف المرزوق أن روسيا وافقت مبدئياً على تمديد اتفاق خفض الإنتاج إلى ما بعد يونيو المقبل، لافتاً إلى أن «معدل التزامها بالاتفاق جيد جداً».

وأفاد بأن «الجميع سيواصلون الالتزام بالمستوى نفسه، فقد كانت نسبة التزام المنتجين في (أوبك) وخارجها تجاوزت 90 في المئة خلال شهر مارس الماضي».

من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن «الإجماع يتنامى بين منتجي النفط على ضرورة تمديد اتفاقهم لكبح الإنتاج، بعد فترته الأولى البالغة 6 أشهر، لكن لا يوجد اتفاق حتى الآن».

وألمح الفالح إلى أن هناك «اتفاقاً مبدئياً على الحاجة لتمديد تخفيضات الإنتاج من أجل تصريف المخزونات العالمية المرتفعة»، لافتاً إلى أن «الهدف هو مستوى المخزونات، لأنه المؤشر الرئيسي على نجاح المبادرة».

وأضاف أن «الدول المنتجة للنفط من أعضاء (أوبك) وخارجها قد تجد نفسها مضطرة لتمديد الاتفاق، قبل أسابيع قليلة من انتهاء المدة المحددة له».

وكان الفالح أفاد في تصريح صحافي بأن «إمدادت النفط العالمية زادت بسبب بيع بعض المخزونات البحرية التي كان التجار يحتفظون بها، وأن جزءاً من تلك المخزونات بدأ يظهر في الأسواق».

من جهته، أشار وزير النفط والغاز العماني محمد بن حمد الرمحي إلى أن «عدداً كبيراً من المنتجين يفضلون تمديد اتفاق كبح المعروض الهادف إلى رفع أسعار النفط»، مضيفاً أن «عدد الدول الداعمة للتمديد سيكون كبيراً، كنسبة مئوية».

وفي سياق متصل، استردت أسعار النفط بعض عافيتها، أمس، من خسائر حادة في الجلسة السابقة، بعدما قالت الكويت إنها تتوقع تمديد الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام.

وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 41 سنتاً أو 0.77 في المئة عن الإغلاق السابق، ليصل إلى 53.34 دولار للبرميل.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 32 سنتا أو 0.63 في المئة إلى 50.76 دولار للبرميل.

وزادت مخزونات البنزين الأميركية على غير المعتاد في هذه الفترة من العام، لترتفع 1.5 مليون برميل بسبب زيادة نشاط التكرير.

محلياً، انخفض سعر برميل النفط الكويتي 37 سنتاً في تداولات أول من أمس ليبلغ 51 دولاراً، مقابل 51.37 دولار للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء الماضي، وفقا للسعر المعلن من «مؤسسة البترول».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً