جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 21 سبتمبر 2017 - العدد 13961

الفايز: السعودية لم ولن تمنع مسلماً من أداء فريضة الحج

«من يحقق الشروط المطلوبة وأهمها الجواز الإلكتروني يدخل المملكة بلا عراقيل»

محليات -   /  2,244 مشاهدة   /   10
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
مستمرون في استقبال طلبات تأشيرات الحج حتى السبت المقبل

المملكة لا تحب الحديث عما تقدمه في موسم الحج كونه واجباً وشرفاً اختصها الله بهما

جهود الوزير الجبري ومساعديه كبيرة لتسهيل عمل السفارة في إصدار التأشيرات

لا علاقة لنا بارتفاع أسعارالحملات ولا نتقاضى أي رسوم إدارية

أصدرنا أكثر من 150 ألف تأشيرة عمرة منذ بداية العام الحالي

إصدار التأشيرات حق سيادي للمملكة ولا يعتقد شخص أن بإمكانه الدخول دون توافر الشروط

نفى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد الدكتور عبدالعزيز الفايز أن تكون المملكة العربية السعودية قد منعت فئة غير محددي الجنسية «البدون» او أي جنسيات اخرى من أداء فريضة الحج في العام الماضي أو الحالي، مشدداً على أن «المملكة لا تمنع أي حاج أو معتمر إذا انطبقت عليه الشروط المطلوبة، ومنها جوازات السفر المقروءة آلياً، حتى يمكن للشخص الدخول عبر المنافذ السعودية بعد تدقيق بياناته والقراءة آليا عبر الجهاز».

وقال الفايز، في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر السفارة، إن «ما تردد في وسائل الإعلام من منع المملكة البدون من أداء فريضة الحج العام الماضي عارٍ تماماً عن الصحة، وحديث خاطئ ومغرض، وما حصل هو تطبيق شروط للحصول على تأشيرة منها ضمان العودة ووثيقة صالحة وغيرها، وهذه الشروط لم تشمل البدون فقط وانما جميع الجنسيات، وهذا كله لضمان حصول الحجاج على خدمات متكاملة»، لافتاً إلى أنه «لا سفر شخصيا بالسيارات الخاصة للحج، بل عن طريق الجو او عن طريق الحافلات الخاصة بالحملات».

وشدد السفير على أن «المملكة تولي موسم الحج أهمية كبيرة، وكلأجهزة الدولة المدنية والأمنية مستنفرة لخدمة الحجيج، وأن هناك جهودا مستمرة ولجانا عليا وفرعية معنية لتقديم كل ما يمكن تقديمه لأداء فريضة الحج» مبينا أن «حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لا تدخر جهدا في تقديم خدمات وتسهيلات للحجيج».

وأضاف «من خلال الخبرة المتراكمة لدى المعنيين في المملكة تمكنت من تنفيذ مواسم الحج السابقة بكفاءة عالية، في ظل وجود حشود كبيرة من ضيوف الرحمن في موسم الحج والعمل على سلامتهم في فترة زمنية قصيرة وفي حيز مكاني محدود.

وأشاد بجهود المملكة قائلا «إن المسؤولين في المملكة، وعلى رأسهم خادم الحرمين وولي عهده والمسؤولين، لا يرغبون في الحديث عما يقدم في هذا الموسم، كونه واجبا وشرفا اختص به الله حكام هذه البلد، ونسأل الله عز وجل ألا يحرمهم الأجر والثواب».

وتحدث الفايز عن تعاون السفارة السعودية مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معرباً عن شكره للوزير محمد الجبري ووكيل الوزارة المساعد لشؤون الحج خليف الاذينة، وارتياحه للتعاون معهما وتجاوبهما وحرصهما على أن تتم إجراءات الحجيج من الكويت بكل سهولة ويسر، مضيفا أن «وزير الأوقاف وكبار مساعديه يتفانون ببذل الجهود في جعل عمل السفارة أسهل وأيسر».

وبشأن ارتفاع أسعار حملات الحج الكويتية قال «ليس لنا علاقة بموضوع الأسعار، كما لا علاقة لنا بشؤون الحجاج الكويتيين، فهناك حصة مخصصة للكويت توزعها وزارة الأوقاف، ونحن فقط نتعامل مع تأشيرات الوافدين» لافتا إلى أن «السفارة لا تتقاضى أي رسوم إدارية، وارتفاع الأسعار يعود إلى نوعية الخدمات التي تقدمها الحملات».

وعن تأشيرات العمرة للفترة الماضية، قال إن «السفارة أصدرت أكثر من 150 ألف تأشيرة عمرة منذ بداية العام الحالي، بخلاف بقية أنواع التأشيرات من مرور ودخول، حيث وصل العدد الكلي إلى نحو 250 ألف تأشيرة عبر نظام إلكتروني سهل في السفارة».

وعن الفترة المتبقية لإصدار تأشيرات الحج لغير محددي الجنسية، قال إن «الفترة كافية والسفارة تستقبل طلبات التأشيرات حتى يوم السبت المقبل، حيث إن السفارة مستنفرة بكل أجهزتها وموظفيها لإصدارها قبل يوم السبت. وحسب المعلومات المتوفرة فإن هناك نحو 500 من غير محددي الجنسية تقدموا لوزارة الاوقاف للحج هذا العام حتى الآن ونتوقع ان يصل العدد إلى 1000 كما تم تحديده مسبقاً».

ورداً على سؤال حول ما ذكر في بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن إيقاف السفارة لإصدار التأشيرات منذ الأحد الماضي، قال الفايز «هذا غير صحيح وإشاعة يروج لها لهدف ما، حيث مازلنا نستقبل الطلبات كما ذكرنا حتى يوم السبت المقبل عن طريق الحملات التي يسجل فيه، ودور السفارة التأكد من الوثائق وصلاحياتها، مثل جوازات السفر والإقامة وإذا اكتملت هذه الشروط تعمل السفارة على طباعة الملصق بعد وصول الموافقة من الجهات في المملكة، وبالتالي فإن الرفض إن وجد لا يكون اعتباطا وإنما يبنى على عدم اكتمال شروط طلبات التأشيرات».

وردا على سؤال حول تعرض الوافدين إلى مساومات مالية من قبل بعض الحملات قال «من لديه اعتقاد أنه تم التحايل عليه من قبل الحملات فعليه أن يشتكي لوزارة الاوقاف الكويتية أو المخفر لا أن يأتي إلى السفارة لأن السفارة ليس لديها سلطة على الحملات».

وحول الدخول للمملكة، شدد الفايز خلال المؤتمر على أن «إصدار تأشيرات الدخول حق سيادي للمملكة، كما هو معمول به في جميع الدول، ونتمنى ألا يعتقد اي شخص او فئة من الفئات في أي مكان بأنه بإمكانه دخول المملكة دون توافر الاشتراطات المطلوبة خاصة أن المنطقة تعيش فترة حرجة مما يجعل المملكة تعمل انطلاقا مما تمليه عليها مصالحها الوطنية والقومية والدينية والإسلامية».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً