جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الإثنين 24 يوليه 2017 - العدد 13902

«الزراعة» تنتصر لحديقة جمال عبدالناصر

تجميد بناء «دار القرآن» والعمل على إيجاد حل لأهالي منطقة الروضة

محليات -   /  1,848 مشاهدة   /   8
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
الحساوي لـ«الراي»: إيقاف كافة الأمور في الحديقة لحين آخر

الصقعبي لـ«الراي»: لا علاقة لأمانة «البلدي» بتخصيص المواقع

الجويسري لـ«الراي»: سأقترح إعادة مناقشة قرار التخصيص السابق
جمدت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية مشروع بناء دار القرآن ومقر لأحد البنوك كان من المقرر إقامتهما في حديقة جمال عبدالناصر بمنطقة الروضة وذلك بعد اعتراض واحتجاج أهالي المنطقة.

وأعلن مدير عام الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية فيصل الحساوي لـ«الراي» إيقاف كافة الأمور في حديقة جمال عبدالناصر الكائنة في منطقة الروضة، وأن الهيئة ستقوم بإعادة النظر في القرارين سالفا الذكر، مؤكداً أن «الهيئة ستعمل على إيجاد حل لأهالي منطقة الروضة وفقاً لاختصاصاتها».

وفي السياق ذاته، قال مصدر مسؤول في الهيئة لـ «الراي» ان الهيئة «باشرت إعادة النظر في إلغاء الموافقات السابقة بالتنسيق مع الجهات المعنية، باعتبار أنها لا تتوافق مع سياسة الهيئة المتعلقة بعدم استقطاع المساحات الخضراء، وأهمية المحافظة على الحدائق العامة».

وعلى صعيد متصل، أكد مصدر مسؤول في بلدية الكويت أن «لا علاقة للبلدية في موضوع تخصيص أو اقتصاص أي جزء من حديقة جمال عبدالناصر ومنحها لأي جهة حكومية، وما حصل له سرد سابق من موافقات حصلت عليها وزارة الأوقاف العامة والشؤون الإسلامية سواء من مجلس الوزراء اوالمجلس البلدي والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية».

وأضاف أن «البلدية قامت بعد موافقة المجلس البلدي والهيئة في عام 2011 بتسليم مساحة ألف متر مربع لوزارة الأوقاف في الجزء الشمالي من الحديقة لإنشاء مبنى لدار تحفيظ القرآن، وكان ذلك بعد أن تقدمت الوزارة في عام 2009 بطلب التخصيص».

وتابع المصدر أن «وزارة الأوقاف حصلت على عدة موافقات أخرى فيما يتعلق بالجانب المتعلق بإنشاء دار للقرآن سواء من مجلس الوزراء أو من أمانة المجلس البلدي».

وبدوره، قال نائب رئيس المجلس البلدي مشعل الجويسري لـ«الراي» انه سيتقدم باقتراح لإعادة مناقشة قرار المجلس السابق بالتعاون مع الأعضاء، على أن تتم دراسته من جديد في اللجنة المختصة وطرحه في الجلسة على الأعضاء، مضيفاً بالقول «لدي علامة استفهام على هيئة الزراعة والثروة السمكية كونها تكيل بمكيالين، فالأهالي يطالبون بأمر معين، والمتنفدين بأمر آخر، كما أن الحديقة تعتبر متنفساً للأهالي، ولا يمكن تحويلها إلى حديقة تجارية».

ومن جانبه، بين الأمين العام للمجلس البلدي يوسف الصقعبي لـ«الراي» أن «لا علاقة للأمانة في تخصيص الأراضي أو المواقع أو تسليمها»، مؤكداً أن «الأمانة لا تقوم بإعطاء أي موافقات في هذا الجانب دون موافقة المجلس».

وأضاف أن «الأمانة تقوم بإصدار قرارها بناء على قرار المجلس البلدي، ويقوم الأخير باتخاذ قراره بناء على مايراه مناسباً في شق التخصيص»، منوهاً أن «ما يشاع غير صحيح، والأمانة لا تتدخل في قرارات واختصاصات المجلس».

حملة تواقيع لأهالي «الروضة»



| كتب غانم السليماني |

‏‫قال مختار منطقة الروضة محمد الحيدر ان «أهالي المنطقة رفضوا مسألة إنشاء مبانٍ في الحديقة كونها هي المتنفس الوحيد لهم، ولها تاريخ طويل حتى من قبل إنشاء المنطقة نفسها».

وأضاف الحيدر أن «الأهالي سيجمعون حملة تواقيع بعد العيد مباشرة يؤكدون رفضهم لوجود أي مبنى داخل الحديقة بما فيها المبنى الحالي لأحد المطاعم الذي يتسبب في إزعاج كبير لسكان المنطقة، ويسبب مشاكل أمنية نتيجة التجمعات، وازعاج السيارات إضافة إلى أمور أخرى».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً