جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - العدد 13931

2.3 مليار دولار في طريقها إلى السوق الكويتي... خلال 5 سنوات

بشكل استثمارات أجنبية ستوفر أكثر من 1000 فرصة وظيفية للعمالة الكويتية

محليات -   /  1,195 مشاهدة   /   6
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
400 ممثل عن 75 شركة عالمية و6 مجالس أعمال أجنبية نقلوا تطلعاتهم ورؤاهم عن السوق الكويتية

مشعل الجابر:

الحكومة حريصة على إزالة العوائق أمام المستثمرين للارتقاء بمكانة الكويت الاقتصادية عالمياً

سيلفرمان:

في الكويت فرص استثمارية ممكن أن تكون جاذبة للشركات الأميركية

ممثلو مجالس الأعمال:

البيروقراطية والروتين والتأشيرة أهم عوائق دخول الشركات الأجنبية للكويت

كشف مديرعام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل الجابر ان حجم الاستثمارات الاجنبية من الطلبات التي وافقت عليها الهيئة ورخصتها، منذ انشائها، تجاوز مبلغ 2.3 مليار دولار، مؤكدا ان الفرص الوظيفية التي ستخلقها تلك الشركات، والتي من المتوقع ان تعمل على الارض خلال 3 إلى 5 سنوات مقبلة، هو من اهم نتائج ذلك الاستثمار، لاسيما وأن هناك اكثر من 1000 فرصة وظيفية متوقعة ستكون متاحة للعمالة الكويتية.

وقال الجابر، في تصريح صحافي على هامش اعمال قمة «BF6» لريادة الاعمال، التي يشارك فيها 6 مجالس اعمال من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا والمانيا، و400 ممثل عن 75 شركة اجنبية، قال ان الهيئة لا تزال تستقبل بشكل مستمر العديد من طلبات تأسيس من مختلف الشركات الاجنبية، مضيفا «نسير حاليا نحو ترخيص الشركات التي تقدمت بطلباتها للاستثمار داخل السوق الكويتية في مختلف من القطاعات».

واضاف أن «التواجد والاهتمام من قبل الشركات الاجنبية للاستثمار داخل الاسواق الكويتية كان كبيرا وممتازا، وهذا بدوره يدعم الخطط التنموية للدولة وخطة 35/20 خصوصا في ظل التطورات التي حدثت أخيراً على الساحة الاقتصادية والسعي الدؤوب من قبل الدولة والبرلمان لتخفيف الاعتماد على المصدر النفطي كمصدر رئيسي للدخل».

واشار إلى ان «القمة تطرقت الى آخر التطورات المتعلقة ببيئة الاعمال في الكويت والفرص الاستثمارية مع مجالس الاعمال، وتم ايضا شرح آخر التطورات بهذا المجال، سواء القانون الخاص بتشجيع الاستثمار المباشر والمزايا التي تمنح، في ظل توجه الدولة نحو تنوع مصادر الدخل وتخفيف الاعتماد على المصدر النفطي عن طريق ايجاد مصادر دخل مرادف للمصدر النفطي.

ويرى ان مشاريع النقل الخليجي المستقبلية والمتمثلة بخط سكة القطار الخليجي الممتد من عمان الى الكويت، ومشروع ميناء مبارك الكبير، بالاضافة الى موقع الكويت الاستراتيجي بين اسواق ايران والعراق والخليج، يجعلها محط جذب واهتمام من قبل المستثمرين، معربا في الوقت نفسه عن تفاؤله بمستقبل قطاع ريادة الاعمال خصوصا في ظل وجود متغيرات ايجابية كثيرة تشهدها الكويت بهذا المجال.

واكد ان الحكومة حريصة علي ازالة جميع العوائق والمشاكل التي تواجه المستثمرين من اجل الارتقاء بمكانة الكويت الاقتصادية والتجارية على المستوى الدولي، مؤكدا في الوقت نفسه انه سيتم نقل جميع المعوقات والمشاكل التي يواجهها المستثمرون الى المسؤولين في الدولة.

من جهته، اكد سفير الولايات المتحدة الأميركية في البلاد لورانس سيلفرمان ان في الكويت عددا من الفرص الاستثمارية التي ممكن ان تكون محل اهتمام وجذب للشركات الأميركية والتي تساهم بدورها بزيادة حجم التجارة والاستثمار المتبادل بين البلدين مستقبلا، كاشفا في الوقت نفسه ان حجم التجارة المتبادلة يبلغ حاليا 3 مليارات دولار لكل دولة.

وقال سيلفرمان، في تصريح صحافي، ان «المليارات الثلاثة التي نستوردها من الكويت تتعلق بكل ما يخص المنتجات والصناعات البترولية والنفطية، في حين ان الكويت تستورد بالمبلغ نفسه عددا متنوعا ومختلفا من المنتجات والصناعات الأميركية، حيث يمثل قطاع السيارات وقطع الغيار النصيب الاكبر بنسبة 40 في المئة من حجم ما تصدره بلاده لدولة الكويت».

واوضح ان «الكويت لا تواجه اي مشكلة في قطاع التجارة والاستثمار داخل الولايات المتحدة، في حين ان تبسيط الاجراءات وايجاد آلية وخطوط واضحة وسلسة لانطلاق الاعمال داخل الكويت هو ما تنشده الشركات الأميركية»، مؤكدا في الوقت نفسه ان الحكومة الكويتية عازمة وحريصة كل الحرص على تبسيط وتسهيل الاجراءات المتبعة حاليا من اجل جذب قطاع الاعمال لداخل البلاد.

واعتبر السفير سيلفرمان ان اقامة هذا المنتدى الذي وصفه بـ «الفكرة العظيمة» هو بمثابة السابقة الاولى من نوعها، خصوصا ان يتشارك 6 مجالس اعمال من 6 دولة كبرى في مجال ريادة وقطاع الاعمال للتحاور من اجل نقل تطلعاتهم وآرائهم وكل المعوقات التي يواجهونها مع المسؤولين في الكويت، مؤكدا ان هذا سيساهم في زيادة حجم التعاون والشراكة المتبادلة والتي ستؤدي بلا شك الى خلق فرص استثمارية وتجارية مهمة وايجابية في الكويت مستقبلا.

ومن جهتهم، اشاد ممثلو مجالس الاعمال الاجنبية بالدور الكبير الذي تلعبه هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في قطاع ريادة الاعمال وحرصها الدؤوب على تسهيل وتبسيط جميع الاجراءات التي تساهم في جذب المستثمرين والشركات الاجنبية، الا انهم اعتبروا ان البيروقراطية والاجراءات الروتينية الطويلة هي من اهم العوائق التي تواجهها الشركات الاجنبية في الكويت.

واجمعوا على ان الكويت يوجد بها الكثير من الفرص الاستثمارية المستقبلية التي هي محل اهتمام من قبل المستثمرين، واصفين في الوقت نفسه السوق الكويتي بالتنافسي والمربح والذي يوجد به عدد كثير من المستثمرين المهمين.

من أروقة القمة

المنطقة الحرة

أشار الشيخ مشعل الجابر إلى ان القطعتين المتبقيتين من المنطقة الحرة بعد صدور قرار مجلس الوزراء بنقل بعض منها الى مؤسسة الموانئ، سيتم تسلمهما من الهيئة العامة للصناعة، عن طريق وزارة التجارة باعتبارها المالك لهذه المنطقة

شركات تجذب أخرى

توقع السفير الأميركي لورانس سيلفرمان نجاح أول دفعة من الشركات الأميركية في الاستثمار بالاسواق الكويتية وحصولها على تجارب ايجابية ومربحة بهذا الشأن فستساهم في جذب الشركات الاخرى، في ظل وجود فرص كثيرة في الكويت هي محل اهتمام لكل المستثمرين وذلك في كل المجالات.

70 عاما من الاستثمار

وصف نائب رئيس البعثة في السفارة الالمانية روديغر زيتل العلاقات الاستثمارية والتجارية بين بلاده والكويت بالطويلة والمهمة والقوية والتي يعود عمرها لـ 70 عاما، لافتا إلى ان الكويت قامت خلال فترة الخمسينات من القرن الماضي بشراء اسهم استثمارية في شركة «مرسيدس – بينز».

مشكلة التأشيرات

فيما أجمع ممثلو مجالس الاعمال على ان قضية منح التأشيرة لدخول الكويت احد اهم العوائق التي تواجه الشركات الاجنبية، أكد الشيخ الدكتور مشعل الجابر ان هناك تعاونا دائما بين الهيئة ووزارة الداخلية بهذا الشأن، مؤكدا في الوقت نفسه ان «الداخلية» حريصة على دعم الهيئة وتجاوز هذه العقبة.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً