جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 21 أكتوبر 2017 - العدد 13991

الكويت رائدة العمل الخيري العالمي

توّجت جهودها الإنسانية بإطلاق الأمم المتحدة لقب قائد العمل الإنساني على سمو الأمير

محليات -   /  2,075 مشاهدة   /   2
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
صاحب السمو يحرص بصفة شخصية على أعمال الخير التي امتدت إلى معظم أرجاء الأرض

الكويت اكتسبت سمعة عالمية طيبة كونها أكثر الدول تقديماً للمساعدات وأعمال الخير للمحتاجين

العمل الخيري الكويتي يتضمن إنشاء المشاريع الإنتاجية في المجتمعات الفقيرة بتمكينها من استثمار مواردها وثرواتها

كونا- اكتسبت الكويت سمعة عالمية طيبة بكونها من أكثر الدول نشاطا في مجال العمل الخيري في مختلف انحاء العالم، حيث أثرت هذا العمل الذي اعتمدت له الأمم المتحدة يوما عالميا تحتفل به في الخامس من شهر سبتمبر كل عام.

وتقديرا لما قدمته الكويت من مساعدات وأعمال خيرية للمحتاجين والمتضررين في شتى بقاع العالم، عمد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى تتويج تلك الجهود بتسميتها «مركزا للعمل الإنساني» وإطلاق لقب «قائد العمل الإنساني» على سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

ويحرص سمو الأمير بصفة شخصية على أعمال الخير التي امتدت الى معظم ارجاء الأرض، اضافة إلى الجهود الإنسانية التي تنظمها حكومة الكويت، فضلا عن مشاريع الجمعيات الخيرية الأهلية التي تستهدف أنحاء مختلفة من العالم بهدف مساعدة المحتاجين والمنكوبين.

وتعد الجمعيات الخيرية الكويتية علامة بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل تحركاتها الميدانية السريعة في جميع المناطق وجهودها التي تندرج كجزء من الواجب الإنساني الذي يعبر عنه الموقف الرسمي للكويت قيادة وحكومة وشعبا.

وتتنوع سبل العمل الخيري في الكويت، حيث تعمل الدولة جاهدة، وكذلك المواطنون، على تقديم المساعدات لكل من يحتاجها في أي مكان حول العالم، بغض النظر عن الدين أو الوطن أو الجنس أو اللون، وإيصال الاحتياجات الأساسية من طعام وشراب وخدمات صحية وتعليمية إلى المجتمعات الفقيرة. وتحاول الجمعيات والمنظمات الخيرية الكويتية إغاثة المنكوبين في حالات الكوارث والنكبات والحروب والمجاعات، وأي ظروف مشابهة، لإيوائهم وإعانتهم على التأقلم مع الأوضاع وإنشاء المشاريع التعليمية والتدريبية المختلفة، بهدف تنمية الطاقات البشرية واستغلالها والعمل على القضاء على الأمية لفتح الطريق أمام التقدم والتنمية.

كما يتضمن العمل الخيري الكويتي إنشاء المشاريع التنموية الإنتاجية في المجتمعات الفقيرة بغرض تمكينها من استثمار مواردها البشرية والمالية وثرواتها وتوفير فرص العمل ليتمكن أفراد المجتمع من العيش الكريم معتمدين على أنفسهم. ويبرز عمل الجمعيات واللجان الخيرية الكويتية في الفترة الأخيرة من خلال إغاثة اللاجئين السوريين في دول الجوار، مثل الأردن ولبنان وتركيا، اضافة إلى إغاثة الأشقاء في اليمن والعراق وفلسطين وإقامة المشاريع في الدول الافريقية الفقيرة وبعض الدول الآسيوية.

وجبل المواطن الكويتي على العمل الإنساني والخيري منذ القدم ويعتبر تنامي الإيرادات الخيرية وأموال التبرعات لدى الجهات الخيرية خير دليل على حرصه على العمل الإنساني والخيري. فقد ارتفعت حصيلة التبرعات الخيرية للجمعيات والجهات المعتمدة للعام 2015 لتبلغ 18.2 مليون دينار، مقارنة بـ14.8 مليون في 2014 و5.6 مليون في العام 2013. ويحرص القائمون على العمل الخيري على جذب المتطوعين والمتطوعات للمشاركة في الأعمال الخيرية من خلال زيادة الوعي بالأعمال التطوعية وأعمال البر والإحسان اضافة إلى التنسيق مع الجهات والمنظمات الخيرية الإنسانية ذات الاهتمامات المشتركة والتعاون معها بحيث يتفاعل ويتكامل بعضها مع بعض.

وبالعودة إلى احتفالية منظمة الأمم المتحدة باليوم الدولي للعمل الخيري الذي يصادف اليوم، فقد هدفت المنظمة الدولية منه إلى بث رسالة تقدير وإشادة بدور الأعمال الخيرية في التخفيف من حدة الأزمات الإنسانية وخفض درجات المعاناة داخل الدول وفيما بينها. كما هدفت الى تكريم الجهود التي يبذلها الأفراد والمنظمات الخيرية بما في ذلك جهود الجمعية العامة للأمم المتحدة والعمل الخيري الذي قامت به الأم تيريزا حيث أقرت الأمم المتحدة يوم 5 سبتمبر ذكرى وفاة الأم تيريزا يوما دوليا للأعمال الخيرية.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً