جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الإثنين 20 نوفمبر 2017 - العدد 14021

توجه لإبعاد مصريين شاركوا في التظاهرات

التميمي يحذّر وزير الداخلية من «خلايا مصرية نائمة»

محليات -   /  6,105 مشاهدة   /   1
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

| كتب عزيز العنزي |
بالتزامن مع التظاهرات أمام القنصلية المصرية، ورصد المشاركين فيها، ناشد النائب عبدالله التميمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد «تحفيز الاجهزة الامنية ممثلة بجهاز أمن الدولة والمباحث الجنائية وكافة الاجهزة الاخرى، بضرورة الحذر واليقظة والتعامل مع أي مؤشرات أمنية لخلايا اخوانية مصرية نائمة في البلاد»، مطالباً بالضرب بيد من حديد تجاه أي موقف تقوم به تلك الخلايا لعكس العبث الامني الذي يجري في مصر على البلاد.
وعلمت «الراي» أن رصد المشاركين في التظاهرة أمام القنصلية المصرية في الروضة الاربعاء الماضي أسفر عن ضبط 15 مصريا ممن شاركوا فيها، وهناك توجه لإبعادهم عن البلاد مع عائلاتهم... غير أن القرار لم يتخذ بعد، فيما تستكمل الاجهزة الامنية رصد الوافدين الذين شاركوا في التظاهرة أمام السفارة الاميركية مساء اول من امس تمهيدا لاتخاذ اجراءات مماثلة.
وقال التميمي في تصريح صحافي ان «التجمعات الاخيرة التي حدثت أمام السفارة المصرية شهدت وجود عناصر مصرية من (الاخوان) الامر الذي ينبئ بأنهم متحفزون بانتظار تعليمات من قياداتهم في الخارج، لاسيما وأن هذا التنظيم هو تنظيم عالمي أثبت بأنه يسعى للانقلاب على الأنظمة العربية و شعوبها ويستبيح كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية من أجل الوصول للسلطة، والدليل ما تشهده مصر حالياً في مختلف أنحاء محافظاتها من قتل ونهب وتدمير».
وأضاف التميمي أن «على الاجهزة الامنية في البلاد بجانب استخبارات الجيش مهمة كبيرة تتطلب متابعة عناصر هذا التنظيم وخلاياه النائمة، لاسيما وأنه مدعوم من القوى الكبرى ولابد من تفكيك نفوذه في مختلف البلدان خصوصا في الكويت».
واشار الى أن «مايقوم به هذا التنظيم يثبت بأنه تنظيم إرهابي كشف عن وجهه الحقيقي وتعدى على كل المبادئ الاسلامية والانسانية بأفعاله المشينة».
ورفض التميمي «دعوة أحد دعاة القتل والتنكيل وجز رقاب الاطفال لاستباحة الدماء في الشقيقة مصر»، معتبراً تصريحه أول من أمس «بمعناه الحقيقي ليس موقفا إنسانيا بقدر مايكون سكبا للزيت على النار وإشعال الوضع في مصر كما اشعلوه في أقطار عربية أخرى».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً