جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 19 أكتوبر 2017 - العدد 13989

«السلفي» يحذِّر في «الرميثية» من «أم القرى الإيرانية»: الخطر الصفوي قائم ولا يهدّدنا بألعاب نارية!

محليات -   /  4,252 مشاهدة   /   10
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

| كتب محمد نزال |
رأى نواب وسياسيون ان التدخل الايراني في المنطقة ليس في حاجة الى دليل، واستحضروا في ندوة «الكويت والخطر الإيراني»، في ديوان الكندري بالرميثية، نظرية «ام القرى» المطبوعة والمنشورة في ايران وفكرتها تكوين حكومات اسلامية تكون عاصمتها «أم القرى الايرانية»، محذرين من الخلايا النائمة في الكويت وبعضها مسلح» فالخليتان المسلحتان اللتان تم اكتشافهما لا تستخدمان الألعاب النارية بل أسلحة»، مؤكدين ان خير دليل على «الخطر الصفوي» هو ما مرت به البحرين «خصوصا بعد القبض على قنصل السفارة الإيرانية في البحرين وهو يدير عمليات المظاهرات».
ولم يفسر المحاضرون واغلبهم من التيار السلفي الخطر الايراني على انه شيعي «فإيران اليوم ليست طائفية إنما عنصرية فهناك شيعة على أرضها مضطهدون».
ووفق مبدأ «خير وسيلة للدفاع الهجوم» اقترح المحاضرون «دعم المعارضة في ايران ودعم حركة الثورة في الأهواز الذين يبلغ عددهم هناك عشرة ملايين حتى نستفيد من هذه الجزيئيات والكيانات الموجودة داخل إيران».
أما لتحصين الداخل فإن الحل يتمثل في «تقوية أواصر المجتمع الكويتي وتعزيز المواطنة الحقيقية مع مواجهة الذين يعتقدون بأن نصرتهم وولاءهم ليس في الكويت». مشددين على اهمية «الالتفات لأعداد العمالة الإيرانية في الكويت التي بلغت الآلاف»... فيما حذر خبير عسكري حاضر في الندوة من «الانجراف وراء سباق التسلح، فكل السلاح الذي يباع لنا فاسد باستثناء الخفيف منه».
في البداية رأى النائب خالد السلطان أن «البلاد في خطر ولسنا بحاجة للاستدلال على هذا الخطر فقد تم اكتشاف سبع خلايا تجسس إيرانية منها خليتان مسلحتان تلقى العاملون فيها تدريبات عسكرية على استخدام الاسلحة وهذا ما يجعلهم معولاً مساعداً لأي اضطرابات قد تحدث بالبلاد» مشددا «ان الخليتين المسلحتين اللتين تم اكتشافهما لا تستخدمان الألعاب النارية بل أسلحة وعلينا الحذر من ذلك لأنهم ينتظرون الوقت المناسب حتى يشيعوا الفوضى، وما يؤكد هذا الخطر الإيراني الصفوي ما مرت به مملكة البحرين أخيراً خصوصا بعد القبض على قنصل السفارة الإيرانية في البحرين وهو يدير عمليات المظاهرات التي تحدث في ساحة اللؤلؤة».
وتساءل السلطان «كيف يكون أحد أفراد تلك الخلايا عسكريا في قوات البحرية الكويتية؟ وكيف تم تهريبه إلى خارج البلاد عندما تم افتضاح أمره؟ وهذا دليل قاطع على أننا مخترقون وأن شبكات التجسس لديها معلومات دقيقة عن البلاد لاسيما في جوانبها العسكرية»، لافتا إلى أن «ما نفتقد إليه هو وعي حكومي في التعامل مع هذا الخطر الدائم خصوصا وأننا نقوم بتعيين إيرانيين للعمل في أماكن حساسة ومؤسسات عسكرية».
وذكر السلطان «في عاصمة لبنان قامت إيران بإجراء بروفة واحتلت بيروت واستولت عليها وكذلك العراق هي تحتله ولولا لطف الله ثم تدخل قوات درع الجزيرة لاستولت على البحرين أيضا، ويؤسفنا هنا عدم مشاركة قوات كويتية ضمن قوات درع الجزيرة» محذرا «إيران اليوم ليست طائفية إنما عنصرية فهناك شيعة على أرضها مضطهدون كمنطقة الاحواز وغيرها».
وختم السلطان منوها لأهمية التصدي للخطر الإيراني من خلال التأكيد والحفاظ على لحمة المجتمع الكويتي والبعد عن الطائفية مع وجود قيادة واعية تعمل بنهج لمواجهة هذا الخطر آملا السلطان في الوقت ذاته أن يحدد مجلس الأمة جلسةً لمناقشة هذا الملف.
وقال النائب الدكتور علي العمير «الكويت في تحد الآن وهي ليست في وضع آمن بل هي في فك الأسد وعلينا أن نعلم جيدا أن إيران ليست دولة مسالمة ومهما تغيرت قيادات إيران فيبقى الهدف هو السيطرة على دول الخليج وإضعاف الدول المحيطة بها لتبقى هي القوة الكبرى».
وأعتقد العمير أن «الحل يتمثل في تقوية أواصر المجتمع الكويتي وتعزيز المواطنة الحقيقية مع مواجهة الذين يعتقدون بأن نصرتهم وولاءهم ليس في الكويت إنما في بلد آخر فهذا أمر يجب النظر فيه ومواجهته حتى أن نعرف أن كل مواطن كويتي ليس له مكان وولاء غير الكويت، كما علينا أن نحدد أبعاد الطائفية لدينا ونعرف مستواها تمهيدا للقضاء عليها».
ودعا العمير إلى دعم المعارضة في ايران ودعم حركة الثورة في الأهواز الذين يبلغ عددهم هناك عشرة ملايين حتى نستفيد من هذه الجزيئيات والكيانات الموجودة داخل إيران مؤكدا « لو تم فصل الاهواز لضعفت ايران».
وكشف النائب السابق الدكتور فهد الخنة أن «إيران تحاول استثمار وإثارة العاطفة الشيعية لدى المواطنين الشيعة وتسعى لإظهار المظلومية الشيعية في الكويت ودول الخليج في حين لا يوجد مثل هذا الأمر في الكويت» لافتا إلى ان «على دول الخليج أن تمنح مواطنيها الشيعه كافة حقوقهم حتى لا يشعروا بالمظلومية المزعومة ولا يشعر أحد أنه مضطهد وبنفس الوقت يجب أن يعلم المواطنون الشيعة أنه كما لهم حقوق عليهم واجبات تجاه أوطانهم».
وقال الخنة إن «إيران لها مطامع ومصالح وطموح وهي تسعى لإضعافنا وعلى رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد التوجه نحو العمق الاستراتيجي للدول الخليج ودعم هذا الأمر خصوصا وأن هناك ضباطا عسكريين كويتيين رفضوا الانصياع للأوامر العسكرية ولم يذهبوا إلى البحرين ضمن القوة البحرية التي توجهت هناك».
وبين النائب السابق عبداللطيف العميري أن «كشف شبكات تجسس يعد إعلان حرب في أي مكان في العالم خصوصا إذا ثبتت التدريبات العسكرية لهذه الشبكات» محذرا «ان الخطر الذي نواجهه أيضا هو وجود كويتيين ولاؤهم للخامنئي وهذا خطر يجب تداركه ولا يجوز أن يكون كويتي ولاؤه لغير الكويت».
وأفاد العميري «يجب الالتفات لأعداد العمالة الإيرانية في الكويت التي بلغت الآلاف وأيضا التسلل الإيراني وادعاء بعضهم بأنهم من دون جنسية ويطالبون الآن بحقهم في الحصول على الجنسية الكويتية»، متمنيا أن تكون هناك خطوات مدروسة لمواجهة هذا الخطر الإيراني الذي يهدف للسيطرة على البلاد».
وقال رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبدالله الشايجي «إيران ترتكز على بعدها الفارسي فهي لا تزال تنظر للعرب بنظرة دونية وأنهم متخلفون وما زالت تتذوق بمرارة هزيمة الفرس من العرب وهذا أمر يثير العاطفة المتعصبة لدى الصفويين والمتطرفين وهذه نقاط لا تغيب عن الايرانيين» مشيرا إلى أن «التركيبة الإيرانية ضعيفة ولديهم العديد من التركيبات غير المتجانسة والتي تعتبر نقاط ضعف في ايران» داعيا «يمكن استغلال هذه النقاط في المستقبل من قبل قوى دولية واقليمية وغيرها لدعم هذه الجزيئيات لاسيما ما يحدث حاليا من ثورة في الأهواز حتى تحدث قلاقل ومشاكل داخل إيران».
وقال الخبير والمحلل العسكري عبدالكريم الغربلي «علينا أن نتساءل لماذا أغلب التسلح العسكري الإيراني هو هجومي فهي لديها صواريخ تصل مداها لإيطاليا»، مشيرا إلى أن «منذ أيام الشاه وإيران تدعي أنها تحمي الشيعة في العالم العربي والإسلامي في حين أنها تعمقهم ويعيشون مستوى معيشي متدني، وعلى الشيعة الذين يعتقدون بأن الولاء لإيران أن ينظروا لحال الشيعه في إيران».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً