جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 23 يونيو 2017 - العدد 13871

دموع في... مجلس الأمة

خميس البذالي: تكفون يا أهل الكويت «أبي حقي»... حاولوا قتل ابني دهسا

محليات -   /  14,194 مشاهدة   /   1
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
|كتب مخلد السلمان|
حرّكت دموع المواطن خميس البذالي هدوء مجلس الامة امس، بعدما اجهش بالبكاء طويلا اثر حديثه عن «الظلم الذي تعرض له بعد محاولة قتل ابنه دهسا في منطقة الصليبخات».
البذالي دخل مبنى المجلس باحثا عن نواب يتدخلون لإيقاف ما اعتبره «محاولات كبار للضغط عليه من اجل ان يتنازل عن الجناة الذين حاولوا قتل ولده».
وفيما تبنى النائب الدكتور وليد الطبطبائي القضية معلنا عن تزوير في التقارير الطبية، دخل النائب الدكتور جمعان الحربش طرفا آخر داعما للقضية ومؤكدا انه لن يسكت «عن ضياع حقوق الناس وإطلاق سراح الجناة».
وقال الحربش في تصريح لـ «الراي»: «سأنسق مع زميلي الطبطبائي لمتابعة موضوع دهس وشروع القتل الذي تعرض له ابن المواطن خميس البذالي».
وكان الطبطبائي شرح بالتفصيل قضية الدهس التي تعرض لها ابن البذالي في حين وقف الاخير الى جانبه ليدخل في نوبة بكاء طويلة امام وسائل الاعلام طالبا «الانصاف وإيقاف التدخل».
وكشف الطبطبائي عن اصدار تقرير مزور «حماية لمتنفذين قاموا بدهس المواطن جابر خميس البذالي بناء على تدخلات من قبل متنفذين».
وقال الطبطبائي: «استمرارا لمسلسل التدهور الذي تمر به مؤسسات الدولة والعبث في التقارير الرسمية وضياع هيبة القانون، فقد حدث ما يدل على الفساد المستشري، فالمواطن خميس البذالي تعرض ابنه للدهس ومحاولة للشروع في القتل أُدخل على اثرها المستشفى وتم اصدار تقرير بهذا الخصوص، ثم فوجئ خميس البذالي بتزويره عقب اصداره بساعتين، حيث صدر تقرير مزور تم فيه تجاهل الكسر الذي تعرض له المصاب والذي ادخل المستشفى على اثره حماية للاشخاص الذين قاموا بدهسه».
وأضاف الطبطبائي: «يبدو ان هناك متنفذين للاسف هم من تدخلوا في هذا الامر»، مشيرا الى انه «تم الضغط على خميس البذالي من اجل التنازل عن قضيته مقابل الحصول على 50 ألف دينار وإرسال ابنه للعلاج في الخارج، الا ان الأب رفض هذا العرض المغري»، لافتا الى انه بالرغم من رفض الأب التنازل عن الدعوى الا انه تم اخلاء سبيل المتهمين «بسبب الضغوط».
وحمّل الطبطبائي وزير الصحة الدكتور هلال الساير مسؤولية «العبث بالتقارير» كما حمّل وزيري العدل والداخلية مسؤولية اطلاق سراح الجناة، متمنيا تدخل جميع الجهات وعلى اعلى المستويات لإعادة الحق للمواطن البذالي.
وتحدث البذالي عن واقعة الاعتداء على ابنه البالغ من العمر (19 عاما)، مشيرا الى انه تعرض الى دهس متعمد اثر مشاجرة مع ثلاثة شبان.
وقال: «قاموا بدهسه بالسيارة وسحبوه لثلاثين مترا الى ان تدخلت مجموعة من الشباب المتواجدين وسحبته عن الشارع بعدما دهس مرتين».
وأضاف: «الغريب ان هناك تدخلا واضحا في القضية بعد ان تم تزوير التقارير الطبية في حين تم الضغط عليّ للتنازل مقابل 50 ألف دينار عبر وساطة نيابية اشترطت عليّ التنازل في مقابل ارسال ابني للعلاج في الخارج».
وقال: «فوجئت بإصدار تقرير مزور غير الذي تم اصداره، واستغرب ان يتم مثل هذا الامر في بلد كالكويت»، مضيفا «وين قاعدين... هل نحن قاعدين في غابة؟».
وناشد: «تكفون يا اهل الكويت أبي حقي، لقد اتصل عليّ اعضاء وأبلغتهم بأنني لا أريد شيئا، فقط أن أرى ابني جابر بخير».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X