جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 28 يوليه 2017 - العدد 13906

البيت الأبيض يكشف عن قمة بين الأمير وأوباما في 4 أغسطس: الكويت أكثر الدول العربية اعتدالا وعلاقاتها مميزة مع الجميع

محليات -   /  1,428 مشاهدة   /   1
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| واشنطن - من حسين عبدالحسين |
أفادت مصادر في البيت الابيض لـ «الراي» ان فريق الرئيس باراك اوباما بدأ الاستعدادات لاستقبال سمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح المتوقع وصوله الى العاصمة الاميركية، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية بين الثالث من اغسطس المقبل والخامس منه.
واضافت المصادر ان سمو الامير سيلتقي والرئيس اوباما في البيت الابيض في الرابع من اغسطس، ومن المتوقع ان يبدأ اللقاء بخلوة بين الزعيمين في المكتب البيضاوي، يليها لقاء موسع يشارك فيه وزيرا خارجية البلدين، الشيخ الدكتور محمد الصباح وهيلاري كلينتون.
والزيارة الكويتية هي الثانية لرئيس دولة عربي الى واشنطن، بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اواخر مايو الماضي، اما اللقاء فسيكون الرابع بين الرئيس الاميركي ورئيس دولة عربية، بعد عباس وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس المصري حسني مبارك.
وقالت المصادر ان توقيت الزيارة يهدف الى اظهار مكانة الكويت واهميتها لدى الادارة الحالية، وان الرئيس الاميركي سيتوجه الى الامير بالشكر على الصداقة بين البلدين، المستمرة منذ سنوات عديدة.
وفيما اعتبرت المصادر ان العمل مازال جاريا على ابرام جدول اعمال اللقاء، علمت «الراي» ان موضوع السلام العربي - الاسرائيلي سيتصدره، وسيعمل الرئيس الاميركي على «حض الوفد الكويتي الزائر على لعب دور اكبر للتوصل الى سلام شامل ودائم في المنطقة».
وقالت المصادر ان الادارة الاميركية تضع الكويت في خانة «ابرز الدول العربية المعتدلة، مع علاقات مميزة مع الاطراف العربية كافة»، وان الرئيس الاميركي سيطلب من امير الكويت «استخدام صداقاته الكثيرة مع دول المنطقة للتوصل الى سلام».
كذلك علمت «الراي» ان موضوع «النشاط النووي الايراني وامن منطقة الخليج بشكل عام» سيكون على طاولة البحث في اللقاء المرتقب.
وبالسؤال عن التقارير الاميركية المتعددة التي تحدثت عن الكويت في الاشهر القليلة الماضية، مثل تقرير وزارة الخارجية عن «الاتجار بالبشر»، الذي انتقد الحكومة الكويتية لتقصيرها في محاربة هذه الظاهرة، وتقرير «خدمة ابحاث الكونغرس»، الذي اشار الى وجود توتر سني - شيعي في البلاد، اجابت المصادر ان هذه المواضيع لن تثار خلال الاجتماع الاميري - الرئاسي، ولكنها قد تكون مدار بحث على مستوى وزيري خارجية البلدين.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً